الحالة
موضوع مغلق

ali_k

عضو فعال
#1
إعلانات بسوريا لبيع..جواز سفر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " التكلفة دولار و نصف "

ورحمتة الله وبركاته




هذا هو الحال اليوم عند المسلمين وخاصة العرب التجارة حتى في الدين انها الوهن امة عربية واحدة ذات رسالة دولار عفنه ونتكلام على الغرب وعلى الدنمارك وغيرها ومنا من هو انجس منهم ؟.



إعلانات بسوريا لبيع "جواز سفر الرسول" بدولار ونصف





غزة-دنيا الوطن

"لأول مرة في العالم.. إصدار البطاقة العائلية الأولى لرسول الله صلى عليه وسلم مع عائلته وبتسع لغات عالمية.. وعلى من يود الحصول عليها الاتصال..". تبث إذاعة "العربية" الخاصة بسوريا هذا الإعلان عن بطاقة عائلية للرسول من 32 صفحة تتضمن معلومات شخصية عنه وعن أفراد أسرته، وبطبعات ملونة تنتشر على واجهة المكتبات بسوريا وخارجها وتشبه "جواز السفر".

ويرى بعض العلماء البارزين بسوريا أن إصدار "بطاقة شخصية" للرسول صلى الله عليه وسلم تتضمن معلومات شخصية له وعلى شكل جواز سفر "ليس مخالفا للشرع أبدا طالما كانت معلوماتها موثقة ولا تتضمن رسما أو صورة له".

وتحتوي البطاقة العائلية على نسخة تعريفية بطريقة موجزة مبتكرة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبآله وبأهل بيته وأولاده وبناته وزوجاته، على شاكلة البطاقة العائلية المعتمدة في سوريا التي تتضمن معلومات عن جميع أفراد الأسرة وأماكن ولادتهم وتفاصيل شخصية أخرى.

صاحب المشروع: هذه قصتي

وقال الشيخ زاهر أبو داوود، صاحب فكرة ومشروع البطاقة العائلية للرسول صلى الله عليه وسلم، لـ"العربية.نت" إن هذا الكتيّب "لا يحمل أكثر من معنى كتاب تاريخي عن أسرة الرسول ويجمع تراجم الرجال الذين عاشوا في أسرة واحدة تحت سقف واحد في 32 صفحة بحجم اليد".

وأضاف "لون الغلاف من لون الكعبة ولون الذهب الذي يكتب على الكعبة". وتابع: "إنه تراجم رجال أضيف لهم أنهم عائلة مشتركة واستقيناه من أصح الكتب التاريخية المعتمدة وأصح الأحاديث النبوية، وكان غاية ذلك تبيان للناس هذه العائلة الكريمة. التراجم لا تحمل أكثر من التعرف على العائلة، لكن طريقة الصياغة تظهر المعلومة التاريخية بقالب عصري".

وأوضح "عادة نقرأ كتابا من 300 صفحة حتى نفهم شيئا عن أشخاص محددين ونحن اختصرناها بصفحات قليلة بكتابة حديثة بعيدة عن المصطلحات التاريخية من خلال عصرنة للمعلومة. وأما القالب الشكلي عصري جدا من حيث الألوان".

وأبو داوود هو خريج كلية الدعوة الإسلامية بدمشق، وهي كلية خاصة تتبع مجمع الشيخ الراحل أحمد كفتارو ( المفتي العام السابق لسوريا).

وبحسب أبو داوود، فإن هذه البطاقة العائلية لاقت رواجا كبيرا في سوريا وخارجها، مشيرا إلى صدور الطبعة الخامسة منها وأمامه بطاقة تحمل رقما يزيد عن النصف مليون، كما "تم افتتاح فروع في دول خليجية مثل الكويت لبيع هذا الكتاب الذي سيصدر في لغات فرنسية وتركية وماليزية بعد صدوره الآن باللغة الإنجليزية".

ونفى وجود أي جهات تقف وراء الترويج لهذه "البطاقة العائلية"، قائلا إنه "عمله بشكل شخصي وطبعه في مطابع دمشق بعد الحصول على موافقة وزارة الإعلام السورية".

وقال إن "ذكر بعض الملامح الشخصية للرسول صلى الله عليه وسلم في هذه البطاقة العائلية يوجد أصلا في كتب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي والذي ذكر فيه لون وجهه وعينه وكيف يأكل ويشرب، كما أنه لم تكتب كلمة بدون مصدر من كتب الصحاح كحديث وكتب التاريخ الموثقة".

وكتب في مقدمة الطبعة الخامسة للبطاقة: "أقدم دراسة موجزة عن شخصيات العائلة الكريمة، معاصرة اللفظ والشكل، حتى يسارع الإنسان للتشوف لمعرفة أشخاص لم يُهتم بهم وأشخاص ألقي عليهم الضوء أكثر من غيرهم. لم أشأ أن أسمي الكتاب بالمصطلحات الشرعية مثل أم وآل البيت لأن كتابي هذا ترجمة للأشخاص وليس لإقرار حكم شرعي فيه اتفق عليه أو لم يتفق" .

علماء الشام: لا يخالف الشرع

ولم يبد الشيخ صلاح أحمد كفتارو، المدير العام لمجمع الشيخ أحمد كفتارو وخطيب جامع أبي النور بدمشق، أي معارضة لطبع ونشر "البطاقة العائلية للرسول صلى الله عليه وسلم" .

وقال لـ"العربية.نت": رأيت هذا الكتيّب الذي هو بطاقة عائلية تشبه جواز السفر، ووضع معلومات شخصية عن الرسول صلى الله عليه وسلم في كتيب على شكل جواز سفر ليس مخالفا للشرع لأنه لا يوجد فيه رسم أو صورة للنبي أو أي من أهل بيته والمعلومات موثقة. وأما توصيف بعض ملامح الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا موجود في السيرة النبوية ولا مشكلة فيه. وصاحب الفكرة درس الشريعة وأخذ رأي العلماء.

واتفق مع هذا الرأي أيضا الشيخ الدكتور علاء الدين الزعتري، أمين الفتوى في سوريا، والذي قال للعربية.نت: رأيت الكتيب الذي يشبه جواز السفر، ولم أر فيه حرجا أبدا إلا إذا سمعت انتقادات بعض الناس له تدلني على بعض المحاذير الشرعية. وأنا لم أسمع أي انتقادات له حتى الآن.

تفاصيل "جواز السفر"

ومن جانبه، قال الصحفي حسان عمر القالش، الذي رأى البطاقة العائلية، للعربية.نت: إن أول ما يثير الانتباه في هذه البطاقة العائلية أنها تتخذ شكل جواز السفر وتباع بـ"75 ليرة سورية" (دولار ونصف) وتنتشر في مكتبات دمشق حتى أن بعض مسؤولي هذه المكتبات تحدثوا عن نفاذ النسخ لديهم.

وكان قد كتب وصفا دقيقا لهذا الجواز في موقع "الجمل" الذي يعمل فيه، وقال: تتكون هذه البطاقة العائلية من 32 صفحة بقياس صغير (14,5 × 10 سم) مغلفة بطبقة جلدية سوداء رقيقة ما أعطاها مظهر وثيقة جواز السفر. وطباعة الأوراق طباعة راقية كلفت الكثير، وتشبه وثائق الحكومات الرسمية وبلون أخضر فاتح ويظهر في أسفل كل صفحة الرقم العالمي.

وأضاف: تبدأ الصفحة الأولى بـ"الرقم العالمي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. وتحتها ظهر ما يبدوا أنه تفسير هذا الرقم الطويل وخاناته, وفي الزاوية اليسرى في أسفل الصفحة هناك ختم الرسول "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم". وتبدأ الصفحة الثانية تحت عنوان "الزوج" ومن ثم البيانات التالية:

( الاسم, اسم الأب, اسم الأم, جدته لأبيه, جدته لأمه, محل وتاريخ الولادة, محل وتاريخ البعثة, محل وتاريخ الوفاة, الجنـس, الديانة, العنوان المختار, المهنة, طبيعة العمل, العلامات المميزة, الأوصاف: لون الوجه, لون العينين, لون الشعر, الطول, زمرة الـدم, اسم المولـّدة, اسم الحاضنة, اسم المرضعة, اخوته من الرضاعة, الزوجات, الأولاد, الأعمام, العمات, الـجنسية, تـاريخ التسجيل, تاريخ الـمنح, إصدار ).

وتابع: وتعرفنا هذه "البطاقة العائلية" على معلومات مثل أن ( زمرة الدم: ن و ر من الله) وأن هناك تاريخ تم فيه تسجيل "قيود ونفوس" الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في: 12 ربيع الأول 53 ق. هـ 20 – 4 – 570 م، وأنه تم منحه هذه الوثيقة أو البطاقة العائلية في ( تاريخ المنح: يوم الهجرة 12 ربيع الأول 1 هـ 23 – 9 – 622 م) اصدار: أمين سجـل يـثرب: مسؤول الاحـصاء: حذيفة بن اليمان).

يشار إلى أنه طبعت من قبل في دول عربية، مثل مصر، بطاقات عائلية للرسول صلى الله عليه وسلم كانت تتألف من صفحة واحدة، فيما يعتبر "جواز سفر" الرسول بسوريا المشروع الأول من نوعه من حيث عدد الصفحات والطباعة الحديثة والتوزيع في سوريا ودول عربية أخرى.




أين كرامتنا ياعرب يامسلمون ، وهل توقفت عقارب الزمن ايها المسلمون ، هل أستنفذت الكفار في بلاد الاسلام كل السلع في القطر العربي السوري ولم يبقى سوى سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى يتاجر بها
لا اخوتي في الاسلام ان كل الفتاوي الصادرة من قبل مشايخ التجار بشرعية هذا العمل هي باطلة وغير مقبولة ولا مبرر لها
وأين علماء الاسلام من هذه التجارة بسيرة رسولنا الكبيرة
اين عقلاء هذه ألأمة لايقاف هذا الكفر الذي يرتدي ثوبه الجديد والذي يعمل على ترويجه اسلاميا وسيترجم الى عدة لغات
لو صدر ها الجواز في دولة من دول غير مسلمة لقامت الدنيا ولم تهدأ واعتبرناه اساءة لمكانة رسولنا الحبي
أما هذه اللعبة الجديدة عرف اعداء ألاسلام على المكان الصالح لتمريرها
حسبيا الله ونعم الوكيل في هذه الامة التي لم تجد شيئا للمتاجرة به سوى جواز سفر للرسول الكريم
ان تسيت هذا الكتيب بأسم جواز سفر للرسول الكريم مهزلة عن قصد ومقصودة من جهات مدسوسة لتنخر في جوهر المبادىء الاسلامية بطريقة ذكية لخداع ابناء الأمة بشكل مبرمج حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .

حتى لا ننسا ويتذكر الجميع ما حصل في السابق ويكون حذر في المستقبل ؟؟.


حسبنا الله ونعم الوكيل

ولا حول ولا قوة الا بالله










المصدر : لمن يرغب بالإطلاع و تباين الردود و آراء الناس حول القضيه

http://www.alarabiya.net/Articles/2007/02/25/32054.htm


 

beldjamel

عضو مشارك
#2
خطر قادم منا

السلام الله عليكم
:333::333::333::333::333::333::333::333::333::333:
خبر خطير واين المسلمين الدين يحكموننا .للأسف
لازم نبكي الدم:239::310: لا الدموع على احوالنا وما ألت اليه الأمة.انا لله انا البه راجعون وكبر 4 تكبيرات لوفاتنا او وفاة......
قاتلهم الله. وجزاك الله خيرا
 

SYRIA

الوسـام الذهبي
#3
اخي الكريم انا دخلت الموقع وقرأت شوي واتضحت الفكرة على مااظن ان اغلب الناس

خلافهم لان الكتيب بفلوس ولم ارى احد يقول انه حرام صنع الكتيب ولكن ان شاء الله

سوف استفسر اكثر بهذا الموضوع كي نعرف اذا حرام ولا مش حرام

ولكن اخي الفاضل ان الذي كتب الكتيب هو شيخ ولا يجوز الكلام عنه بهذه الطريقة

وانت تعرف ان العلماء والشيوخ ليسو معصومين عن الخطأ اذا كان هذا العمل خطأ والعلم عند الله


اخوك SYRIA
 

أســامــة

عضو محترف
#4
الأخ ali_k


يقول الخبر المنقول عن العربية بأن الكتيب يشبه البطاقة العائلية ومدون بها اوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم و23 من اهل بيته وكل ماهو مدون به منقول من كتاب الشمائل المحمدية للترمذي وكل كلمة مكتوبة به موثقة من كتب الصحاح

ماهو هذا سؤالي


اذا كانت اعلى هيئة افتاء في سورية ومجموعة من العلماء فيها قد اجازت هذا المشروع المسمى "بطاقة عائلية" والذي يشبه جواز السفر ولم يروا فيه مانع شرعي بعد ان رأوا هذه البطاقة ودرسوها ومحصوها وفتشوها وقلبوها فأجازوها

ايضا ماهو هذا سؤالي

الان العلماء في سوريا ومفتيها درسو العلم الشرعي والفقه واصبحوا بمكانة تسمح لهم بأجازة امر ورفضه
اصبحوا عندك انجاس بل انجس من الغرب والدانمارك

سؤالي هو

مادام علماء ومفتين اصبحوا انجاس هل تدلني فضيلتك ماهو الدليل الشرعي والحكم القطعي الذي استندت عليه بهذا الحكم وماهي الدرجة العلمية التي وصلت اليها حتى اصبحت ترى فيها العلماء انجاس بل انجس ان خالفوا ماتراه فضيلتك
 
التعديل الأخير:

anwar

عضو ماسـي
#5
أســامــة قال:
الأخ ali_k
يقول الخبر المنقول عن العربية بأن الكتيب يشبه البطاقة العائلية ومدون بها اوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم و23 من اهل بيته وكل ماهو مدون به منقول من كتاب الشمائل المحمدية للترمذي وكل كلمة مكتوبة به موثقة من كتب الصحاح

ماهو هذا سؤالي
اذا كانت اعلى هيئة افتاء في سورية ومجموعة من العلماء فيها قد اجازت هذا المشروع المسمى بطاقة عائلية والذي يشبه جواز السفر ولم يروا فيه مانع شرعي بعد ان رأوا هذه البطاقة ودرسوها ومحصوها وفتشوها وقلبوها فأجازوها

ايضا ماهو هذا سؤالي

الان العلماء في سوريا ومفتيها درسو العلم الشرعي والفقه واصبحوا بمكانة تسمح لهم بأجازة امر ورفضه
اصبحوا عندك انجاس بل انجس من الغرب والدانمارك

سؤالي
مادام علماء ومفتين اصبحوا انجس هل تدلني فضيلتك ماهو الدليل الشرعي والحكم القطعي الذي استندت عليه بهذا الحكم وماهي الدرجة العلمية التي وصلت اليها حتى اصبحت ترى فيها العلماء انجاس بل انجس ان خالفوا ماتراه فضيلتك
نعم انا اوؤيد الاخ اسامة
في كل ما قاله
وكل تسالتة
كما ان علماء الدين في الشام تحديدا لااعتقد انة هناك من يستطيع المزاودة عليهم فهم بحار من العلوم
واضيف اني حسيت ان بلامر غرابه فبعد كتابة موضوع البطاقة العائلية
يتبعة موضوع اخر بخصوص امير الكويت وحزب الله والمسالة كا نها شوربة
 

amqs

عضو ذهبي
#6
لعنة الله عليهم دنيا وآخرة .

وشكرا
 

Double Up

عضوية الشرف
#7
تكتب موضوع بلا فهم وتفتي من عندك للأسف


الأخ اسامة قال ما كنت سأقوله بارك الله فيه


و سوريا على مر الأزمان والى الآن شيوخها قمة في التدين والخلق أمثال الشيخ الطنطاوي رحمه الله والمشايخ الكرام الذي على الدعاوم تراهم عى قناة الشارقة والقنوات الأخرى ولا يجوز لك ان تكفرهم دون فهم للموضوع
 

أســامــة

عضو محترف
#8



الاخوة syria "anwar"duoble up شكرا لكم على ردودكم وننتظر من الاخ علي ك ان يرد على تلك التساؤلات
واني معكم من المنتظرين



المشاركة الاصلية بواسطة amqs
لعنة الله عليهم دنيا وآخرة .
وشكرا​
الاخ amqs
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
وقال ايضا المؤمن ليس باللطعان ولا اللعان



وشكرا​

 
التعديل الأخير:

ali_k

عضو فعال
#9
شكرا لكم وبارك الله فيكم



صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو زمن الذي قلت فيه
سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها
ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما
الرويبضة ؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة


الدعاء : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ... أكثر من الدعاء أنصرنا ربنا على الأعداء ... ومن والاهم من العملاء ... واصل الدعاء وتذلل لرب السماء ... وأكثر من البكاء ... دافع عنا يا الله ... لا تتركنا وحدنا يارب العالمين ... ياحي ياقيوم أغثنا بنصرك ... وأنصر دينك ومكن لجندك ... ألح على الله في الدعاء فانه يحب الملحين في الدعاء ... وتذكر : ألا ان نصر الله قريب ... أي والله ... الله أكبر

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

وان لله وانا اليه راجعون

ولا اله الا الله محمد رسول الله
وشكرا لكم
 

Warezz

عضو محترف
#10


يا أخي أصلحك الله و هداك

و الله لو فكرت قليلاً بالموضوع لوجدته كأي كتاب تاريخي

يذكر أهل الرسول و عائلته

و بتسعة لغات لكي يتعرف الغرب على رسولنا الكريم

( صلى الله عليه و سلم )

و هل يعقل أنك أنت الوحيد الذي قد وجد الأمر فيه الكفر

و على ماذا تستند من الأدلة !!!!!



 

أســامــة

عضو محترف
#11
ان من أدب الخلاف على امر اجتهادي يااخي الكريم لا يكن دخولك في مماراة انتصارا لرأيك بل يجب ان يكون نقاشا لتوضيح مقصدك لمن يخالفك ويكون القصد من وراءه معرفة الحق وليس إثبات انك الأعلم والاهم والأقدر على إثبات الحجة وليس قطع من يخالفك واثبات جهله

لا يجوز لعالم مجتهد، ولا لإمام عام أن يحمل الناس على رأيه واجتهاده

فمن هذا المبدا اطالبك مجددا حتى نصل لمقاصدك من هذا الموضوع ماهو دليلك الشرعي والقطعي الذي افتيت بموجبه وقطعت رايا عاما بتنجيس العلماء ولما لا يجوز رد فتوى او اجتهادا لعالم من المسلمين الا من عالم اعلم منه فما هي درجتك في العلم وهل وصلت الى هذه الدرجة

فردك بحديث الرويبضة لا يكفي ولا يوفي ماطلبناه منك فهذا الحديث يقصد فيه الرجل التافه يتكلم في امر العامة ، ونحن يا اخ علي لم نتكلم في امر العامة بل انت من تكلمت وطلبنا منك الدليل ن فاثبت لنا من هو انت ، هل انت العالم الجليل الذي يتكلم بامر العامة ام نحن التافه الذي تكلم بهذا الامر
انتظرك
ولكن هذه المره ارجوك ثم ارجوك ناقشنا حتى نفهم وفسر لنا حتى نعلم وبين لنا القصد حتى يتبين لنا الرشد من الغي ،
 
التعديل الأخير:

ali_k

عضو فعال
#12
لم اكن ان اتصور ان عصر العولمة سوف يصل ويتغلغل في امور ديننا الى هذه الدرجة من البدع التي تتماشى مع عصر الحضارة الغربية التي بدأت تنتشر كالسرطان في جسم الانسان المسلم. وهذه العولمة الجديدة جعلت من بعض علمائنا المؤمنين يسايرون في تطبيقها في امور ديننا الحنيف . وعندما يصدر شيخ من شيوخ الاسلام جواز سفر لنينا محمد (ص) مع ذكر البطاقة العائلية له فهل عبارة بطاقة العائلة الشخصية كانت متواجدة ومتداولة في عهد الرسول او العصور الاولى للاسلام ؟ ، وربما في المستقيل سوف يضعون صورته في اعلى الصفحة ، اليس هذا العمل بحد ذاته امور مكروهة وبدع غريبة بعيدة كل البعد عن روح الاسلام ؟ . فهل كان في عصر الرسول جواز سفر خاص له ؟ فلماذا في هذا العصر تأتينا بدعة جديدة وتدخل عقولنا الاسلامية عن طريق العولمة ؟ فهل عقول المؤمنين المسلمين يمكن ان تستوعب هذه البدعة التي لم تخطر على بالهم في يوم من الايام واعتبارها تطورا اسلاميا يتماشى مع روح العصر الحديث ؟ .
لقد كان من الممكن اصدار السيرة النبوية ميلاد الرسول الكريم وتاريخ حياته بطرق اخرى عن طريق الكتيبات والكراسات الصغيرة وتوزيعها مجانا على المسلمين مجانا ، اما اصدارها على شكل جواز سفر مرقم ومنمق ومطرز ، فأنها عملية تجارية بحتة يرغب من وراءها الناشر مجرد التجارة والربح والمنفعة . فهل العولمة جعلتنا ان نتوسع في توظيف الكلمات والمصطلحات الحديثة ونزرعها في امور ديننا ؟ فربما سيتطور الامر في المستقبل ويذكر فصيلة الدم في جواز السفر عند نبينا محمد (ص) وانت تعلم والجميع يعلم ما نحن اليوم فيه من ذل بسبب هذه الاعمال التي تحدث وتنتشر بسرعة البرق ، وخاصه في امور ديننا وما وصل الحال اليه.. واخيرا . اود ان اوضح للاخوة الكرام ان هذا المقال تم نقله بحذافيره من مواقع اخرى ، وانني لم اظيف من عندي أي نقد الاما كتبتة في البداية من تعليق، ولم اكفر الشيخ الذي اصدر هذا الجواز ، ولم اذكره من الانجاس ، وليس من حقي ان افعل ذلك ، وليس لدي الدليل الشرعي والحكم القطعي بهذا الموضوع ، بل الامر بيد علمائنا المسلمين ، ونحن نأخذ برأيهم وحكمهم . هذا والسلام
اخوكم بالله
 
التعديل الأخير:

a9laam

عضو ماسـي
#13
ولا تقف ما ليس لك به علم . إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا
 

anwar

عضو ماسـي
#14
ali_k قال:
لم اكن ان اتصور ان عصر العولمة سوف يصل ويتغلغل في امور ديننا الى هذه الدرجة من البدع التي تتماشى مع عصر الحضارة الغربية التي بدأت تنتشر كالسرطان في جسم الانسان المسلم. وهذه العولمة الجديدة جعلت من بعض علمائنا المؤمنين يسايرون في تطبيقها في امور ديننا الحنيف . وعندما يصدر شيخ من شيوخ الاسلام جواز سفر لنينا محمد (ص) مع ذكر البطاقة العائلية له فهل عبارة بطاقة العائلة الشخصية كانت متواجدة ومتداولة في عهد الرسول او العصور الاولى للاسلام ؟ ، وربما في المستقيل سوف يضعون صورته في اعلى الصفحة ، اليس هذا العمل بحد ذاته امور مكروهة وبدع غريبة بعيدة كل البعد عن روح الاسلام ؟ . فهل كان في عصر الرسول جواز سفر خاص له ؟ فلماذا في هذا العصر تأتينا بدعة جديدة وتدخل عقولنا الاسلامية عن طريق العولمة ؟ فهل عقول المؤمنين المسلمين يمكن ان تستوعب هذه البدعة التي لم تخطر على بالهم في يوم من الايام واعتبارها تطورا اسلاميا يتماشى مع روح العصر الحديث ؟ .
لقد كان من الممكن اصدار السيرة النبوية ميلاد الرسول الكريم وتاريخ حياته بطرق اخرى عن طريق الكتيبات والكراسات الصغيرة وتوزيعها مجانا على المسلمين مجانا ، اما اصدارها على شكل جواز سفر مرقم ومنمق ومطرز ، فأنها عملية تجارية بحتة يرغب من وراءها الناشر مجرد التجارة والربح والمنفعة . فهل العولمة جعلتنا ان نتوسع في توظيف الكلمات والمصطلحات الحديثة ونزرعها في امور ديننا ؟ فربما سيتطور الامر في المستقبل ويذكر فصيلة الدم في جواز السفر عند نبينا محمد (ص) وانت تعلم والجميع يعلم ما نحن اليوم فيه من ذل بسبب هذه الاعمال التي تحدث وتنتشر بسرعة البرق ، وخاصه في امور ديننا وما وصل الحال اليه.. واخيرا . اود ان اوضح للاخوة الكرام ان هذا المقال تم نقله بحذافيره من مواقع اخرى ، وانني لم اظيف من عندي أي نقد الاما كتبتة في البداية من تعليق، ولم اكفر الشيخ الذي اصدر هذا الجواز ، ولم اذكره من الانجاس ، وليس من حقي ان افعل ذلك ، وليس لدي الدليل الشرعي والحكم القطعي بهذا الموضوع ، بل الامر بيد علمائنا المسلمين ، ونحن نأخذ برأيهم وحكمهم . هذا والسلام
اخوكم بالله
اخي الكريم والحبيب
يعلم الله كم احبك
اخي انا لا ارى ان في الموضوع ما يسيئ للاسلام او للرسول الكريم فلو كان هناك ما يسيئ لوجدتنا نقف في وجهه او الناس -
اما عن ذلك الزمن واذا كان فيه جواز سفر او لا
فاقول لك بكل تاكي\ انه لوكان بذلك الزمن سيارة لركبو السيارة ولو كان طياررة لركبو الطيارة وهكذا
ولو كان بزمنهم جواز سفر لكان لكل واحدا فيه جواز سفر فذك زمن وهذا زمن
ولااعتقد ايضا انه باستطاعتنا ان نسميها بدعة
فهي مجرد بطاقة تعريف مختصرة جدا
عن كتاب السيرة النبوية الشريفة
وربما ان القائم على الفكرة ساير عقول الناس بهذا الزمن ليوصل اليهم المعلومة بهذه الطريقة
ولا اعتقد ايضا ان الربح المادي وراء هذه الفكرة
فحتى المصحف الكريم عندما تريد ان تشترية من المكتبة يطلبون منك اموال لن اقول ثمن له لان لاثمن للمصحف فهو كلام الله
انما اجار الطباعة والنسخ والتوزيع وما شابه
وكبرها بتكبر وصغرها بتصغر

وتحياتي لك حبيب القلب
ali_k
 

ali_k

عضو فعال
#15
شكرا لكم اخوتي بالله وبارك الله فيكم

ولا اله الا الله محمد رسول الله

اخوكم بالله
 

SYRIA

الوسـام الذهبي
#16
ali_k قال:
شكرا لكم اخوتي بالله وبارك الله فيكم

ولا اله الا الله محمد رسول الله

اخوكم بالله
اهلاً وسهلاًبك هكذا المسلم يتكلم وليس بالتهجم على الشيوخ وفقك الله .
 

mrmrzmani

عضو فعال
#17
انا للأسف لم استطتع فهم المشكلة:بما ان الكتيب لا يحتوي على صور ايضاحية لشكل الرسول ويحتوي معلومات صحيحة ولا جدال بها وبدون تحريف ويباع هذا الكتيب بسع رخيص ليتسنى للجميع اقتنائه فما المشكلة؟
 

ali_k

عضو فعال
#18
شكرا لكم وبارك الله فيكم

اخوتي بالله لا احد تهجم على شيخ .. ولكن هل تعتقدون الشيخ معصوم من الخطاء ؟؟

وخاصة الشيوخ الذين في قبضة حكام واحزاب بعيدين عن شيء اسمه لا اله الا الله

ولا نقول غير اللهم انصر الاسلام والمسلمين اينما كانوا امين يا الله

اخوكم بالله
 

shameery

عضو ماسـي
#19
حسبنا الله ونعم الوكيل
أخي هلا عرضت هذه المسألة على أهل العلم الثقات فتضفر بالجواب الشافي قبل نشرها
ثم أن علماء سوريا قالوا بجواز هذا كما علمنا من اخواننا هنا
فلو كان في الأمر لبس لوضحوه لنا والله اعلم
 

ali_k

عضو فعال
#20
ورحمته الله وبركاته

القرضاوي: تصميم جواز سفر للنبي بدعة






غزة-دنيا الوطن

أفتى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأن ما حدث مؤخرًا من تصميم بطاقة هوية شخصية وجواز سفر باسم النبي صلى الله عليه وسلم "من البدع المرفوضة في الدين"، مشيرًا إلى أنها "مضيعة للوقت والجهد في غير طائل".
وقال فضيلته: إنه لا يرى -في الجواز والبطاقة- عملاً نافعًا يمكن للمسلم وهو "أمر مبتدَع لا يكتسب أيَّة مشروعية دينية".

واعتبر فضيلته في فتوى أصدرها تحمل عنوان "الحكم فيمن أحدث جواز سفر أو بطاقة لشخص النبي صلى الله عليه وسلم" أن ما قام به مصمم البطاقة والجواز هو "من (تقاليع) الفارغين الذين فرغت عقولهم من العلم، وقلوبهم من الآلام والآمال، فشُغلوا بهذه التوافه التي ما أنزل الله بها من سلطان، ولا قام عليها من العقل أو النقل برهان".

وأوضح أن البيانات التي تضمنها البطاقة والجواز تعتبر "مضيعة للوقت والجهد في غير طائل".

وأَضاف: "إن أقلَّ ما يُقال في هذا: إنه من البدع المرفوضة في الدين، أو من التقاليع المذمومة في الدنيا. ومن المقرَّر أن كلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار".

التعريف العصري

ودعا المسلمين لتعريف العالم برسولهم الكريم ذي الخلق العظيم عن طريق وسائل الاتصال المعاصرة من فضائيات وإنترنت وغيرها.

ولفت الشيخ القرضاوي إلى أن مُعِدّ هذه البطاقة عرض فيها لـ"بيانات سطحية معروفة للكبير والصغير، مثل: محمد خير خلق الله، وسيد ولد آدم، ولكنه قدَّم بيانات أخرى عن محمد رسول الله، غير صحيحة ولا ثابتة، مثل قوله: إنه آخر الثلاثمائة والثلاثة عشر من الرسل، وآخر الأنبياء الذين بلغ عددهم مائة وعشرين ألفًا، اعتمادًا على أحاديث وردت بذلك، ولكنها أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجَّة".

وجاءت فتوى الشيخ ردًّا على سؤال تلقاه من الشريف الصالح البركاتي المدير العام للعلاقات العامة والإعلام لأوقاف الأشراف بمكة المكرمة استفسر فيه عن رأي الشيخ في قيام بعض الأشخاص بتصميم جواز سفر وبطاقة شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم باللغات الفرنسية والتركية والماليزية والإنجليزية تتماشى والعصر.

واستفسر السائل: هل يؤدِّي ذلك إلى الانتقاص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يعتبر من البدع المنكرة ومن صور إساءة الأدب بحقِّ النبي صلى الله عليه وسلم. وطلب السائل من الشيخ بيان الحكم الشرعي الصحيح في هذا العمل.

ولم يتفق رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مع السائل في "تضخيم هذه الإساءة أو هذا التجاوز، وكأنه أنكر المنكرات، أو أكبر الكبائر، أو كأنما يقارب الكفر"، خصوصًا أنه "لا يتعلَّق بالأمور العقائدية الأصولية، بل هو يتعلق بأمر فرعي عملي، من وسائل الدعوة أخطأ فيها الصواب، وابتعد عن سواء الصراط".

وكان الشيخ زاهر أبو داؤود أصدر في سوريا مؤخرًا ما أسماها "بطاقة عائلية للرسول"، وتتضمن 32 صفحة تحتوي نسخة تعريفية بطريقة موجزة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبآله وبأهل بيته وأولاده وبناته وزوجاته، على شاكلة البطاقة العائلية المعتمدة في سوريا التي تتضمن معلومات عن جميع أفراد الأسرة وأماكن ولادتهم وتفاصيل شخصية أخرى.



وشكرا لكم وبارك الله فيكم

اخوكم بالله​
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى