ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

oumtoub123

عضو فعال
التسجيل
2/3/05
المشاركات
184
الإعجابات
44
#1
قدّم مولاي الرشيد، شقيق العاهل المغربي، محمد السادس، طلبا بالولايات المتحدة الأمريكية، للحصول على "اللّجوء الطوعي" هناك، ولحدّ الساعة، لم تكذب السلطات المغربية هذه الأنباء، التي أوردتها جريدة "ألموندو" الإسبانية، الصادرة يوم الإثنين الماضي، والتي أكدت، حسب‮ ‬المعلومات‮ ‬المتوفرة‮ ‬لديها،‮ ‬أن‮ ‬الأمير‮ ‬سيستقر‮ ‬بمقر‮ ‬إقامته‮ ‬بغرينوتش،‮ ‬بمدينة‮ ‬فيرفيلد،‮ ‬ولاية‮ ‬كونيكتيكيت،‮ ‬إحدى‮ ‬أغنى‮ ‬المدن‮ ‬الأمريكية‮.‬

وحسب "ألموندو"، فإنه عكس ما حصل مع الأمير مولاي هشام، فإن قرار مولاي الرشيد "قد عتم عليه بحذر شديد"، حيث "اتفق الشقيقان (محمد السادس والرشيد)، على أن يواصل هذا الأخير حضور بعض المناسبات البروتوكولية، وبأن يمثل الملك في الخارج من حين لآخر"، "حيث أن المرجو من ذلك هو أن يكون لظهوره للعموم (كما حصل مؤخرا بمدينة كان الفرنسية في قمة الفرنكوفونية، وأيضا قيامه في الثامن فيفري الماضي، بولاية العرش المغربي بافتتاح الرواق الدولي للناشرين والكتاب)، المرجو منه فعل المسكن لقلق الطبقة السياسية المغربية التي يمكن أن تشعر بالخطر‮ ‬في‮ ‬حالة‮ ‬غياب‮ ‬طويل‮ ‬للرجل‮ ‬الثاني‮ ‬في‮ ‬الدولة‮".‬

وهي المرة الثانية، بعد "تمرّد" إبن عمّ الملك محمد السادس، مولاي هشام، الرجل الثالث في ترتيب الوراثة الملكية، الملقب باسم "الأمير الأحمر"، المقيم بأمريكا منذ العام 1999، كلاجئ سياسي، التي يُنشر فيها غسيل الصراعات والتصدّعات داخل القصر الملكي، وتحديدا بين العائلة المالكة. وحسب ما نشرته صحيفة "ألموندو"، فإن مولاي الرشيد، الإبن الأصغر للحسن الثاني، لم يخف تحفظاته اتجاه السياسة التي يتبناها شقيقه محمد السادس، في تسيير شؤون المملكة، خلال المرحلة الأخيرة، خاصّة في ما يتعلق بسياسة الانفتاح على الأحزاب السياسية والصحافة‮ ‬المحلية‮ ‬وكذا‮ ‬المعارضة‮ ‬المغربية،‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬شعوره‮ ‬بالعزل‮ ‬والتهميش،‮ ‬ورفضه‮ ‬لطريقة‮ ‬اختيار‮ "‬رجال‮ ‬الثقة‮" ‬وتوزيع‮ ‬المناصب‮ ‬والمسؤوليات‮.‬

ومعروف عن الأمير مولاي الرشيد، بأنه كان من أبرز المعارضين الذين وقفوا ضدّ قرار تنحية إدريس البصري، في وقت سابق، من منصبه كوزير للداخلية ضمن الحكومة المغربية، وذلك انطلاقا من أن الرشيد يرى أن البصري هو أحد الرجال الأوفياء للعاهل المغربي، الملك الراحل الحسن الثاني، وأيضا للعائلة الملكية، وقد تسبّب قرار إبعاد إدريس البصري، في تحول هذا الأخير إلى "معارض" ينتقد حكم وسياسة الملك محمد السادس، انطلاقا من خارج المغرب، وهو الأمر الذي حذر منه مولاي الرشيد قبل حصوله، وفي "منفاه الاختياري" بباريس، لا يؤكد الرجل القوي السابق‮ ‬للمغرب،‮ ‬معلومات‮ ‬عن‮ ‬لقاءاته‮ ‬مع‮ ‬مولاي‮ ‬الرشيد،‮ "‬بل‮ ‬يكذبها،‮ ‬ويؤكد‮ ‬أن‮ ‬الأمير‮ ‬هو‮ ‬ضحية‮ ‬مثلنا‮ ‬جميعا‮"‬،‮ ‬يعلق‮ ‬البصري‮ ‬في‮ ‬اتصال‮ ‬مع‮ "‬ألموندو‮" ‬قبل‮ ‬أن‮ ‬يقفل‮ ‬خط‮ ‬الهاتف‮. ‬

وحسب مصادر قالت عنها "ألموندو" أنها جديرة بالثقة، فإن السبب وراء "نصف اللجوء" الذي بادر به مولاي الرشيد، له علاقة مباشرة بمسائل تتعلق بالدولة، وأيضا لخلافات شخصية، "فبالنسبة إلى أولئك الذين يعتقدون أن للأمير رؤية للحكم يرون أنه توصل إلى القناعة بصواب وجهات نظره حول كيفية تسيير البلد، والتي تشابه رؤية والده والمختلفة عن رؤية أخيه الملك، في حين أن محمد السادس لا يستمع إليه ولا يرغب في إشراكه في تسيير البلاد"، حسب ما نقلته "ألموندو" عن ما قاله مصدر ديبلوماسي أجنبي معتمد بالرباط
 

a9laam

عضو ماسـي
التسجيل
3/7/06
المشاركات
1,236
الإعجابات
245
#2
بأسهم بينهم شديد ، تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى