الحالة
موضوع مغلق

Dr Dana

عضوية الشرف
#1
'',
. . . . . . . . . .


تعنـي كلمـة التطـور التبـدل و التغيـر أو التحـول والنمــو ، ولكن المعنـى الأصح للتطـور الذي نعنيـه هو التغيـر التدريجي المستمــر للأحيــاء عبر الزمـن ، و سنرى النظريـات التي وضعها بعـض العلمـاء والاعتقادات التي آمنوا بهـا بشـأن تطـور المخلوفـات وأصــلها .

يعتبـر العـالم الفرنسـي
لامارك
أول من قـدم نظريـة عامة في التطور العـضوي ، وقد نشر نظريـته سنة 1899 في كتابه الفلسـفة الحيـوانية وأهم ما جـاء فيها أن وظيفـة العضو في الكائن الحي هي التي تشـكـّـله وأن صـفات الكائن الحـي تقـوى بالاستعمــال وتضـعف بالإهمــال ، وأن الكـائن الحــي يكتسـب صـفات جديـدة حسـب البيـئة التي يعيـش فيها وهذه الصـفـات المكتسبـة من شأنها أن تـورث .

ضـرب لامـارك مثال ضمن نظريته للتطـور لكنه لم يكن له حظ من القبـول العام :
وهـو مثل الحدّاد الي يقوى ساعده لطول استعماله في عمل عنيف ، وهو رفع المطرقة وخفضها . والعـداء الذي تقوى ساقه لكثرة العدو وهكذا !
هـذه أمثلة لتقوية بالاستعمال ومن السهل ضرب الأمثلة على ضمور الأعضاء بالإهمال ...
ولكـن !
هل يستطيع أحد أن يزعم أن ابــن الحداد لابد وأن يكـون ساعده قويـاً ؟! أو أن ابــن العـداء قوي الساقيـن ؟!
هذه صفـات مكتسبـة لا يمكن أن تورث . وقد تبدو هذه الأمثــلة الخاصـة بالعداء والحـداد و عدم توريث صفاتها المكتسبة ظاهرة السخافة ولكن كان لابـد من الالتجـاء إلى ذلك لبيان سخف النظرية وفسادها وتدحيض فكرة اللاماركية القائلة بإمكـان توريث الصفات المكتسبة .

بـاختصـار
.. رأى لامارك أن استخـدام الكـائن الحــي لأعضـائه يؤدي إلى تغيـرها لملائمـة معيشــته ، بينمـا إهمـال استخـدام الأعضـاء يؤدي إلى ضمــــورها .

و ذكر داروين في نظريته النشوء والارتقاء معتبراً أصل الحياة خلية كانت في مستنقع آسن قبل ملايين السنين وقد تطوّرت هذه الخلية ومرّت بمراحل منها مرحلة الـقــرد انتهاء بالإنـســان ... !

وتتلخـص نظريـة داروين في أن الأحياء جميـعاً تنتمــي إلى أصـل واحـد ( هو المملكـة في التقسيـم العام لليناوس ) نشـأ في زمن موغـل في القـدم ، ثم حـدث تغيـّر في الأصــل ، لابـد و أن استلزمـته ظروف البيئـة المتغيـرة . و أن هذا التغيـر انتقــل بالوراثـة من السـلــف إلى الخـلــف فحـدث تغيـر بالـوراثة خـلال أجيـال عديـدة .

و أن الإنسان نشأ وتطوَّر من القردة العليا، ولاسيما الشمبانزي والغوريلا، بينما انفرد باحثون قلائل يؤكدون أن مذهب داروِن يقول بنشوء الإنسان والقردة من سلالة واحدة منقرضة لم تُكتشَف بعد، وليس بنشوء الإنسان من القردة.



بالنهـايه ، قال تعالى : " ولقد خلقنـا الإنسان من سلالة من طيـن " ( سورة المؤمنون – 12 ) .

فالإسلام صريح في خلـق الإنسـان و أن الله خلق آدم من طين لازب فكـان جسداً من طين أربعين سنة حتى صار يوم الجمعة فعطس وقال الحمدلله فقال ربه رحمك ربك يا آدم ، ومكـث في الجنة وخلق الله له حـواء لتكون سكنـاً له وصديقـه حتى أكـلا من الشجـرة التي نهيـا عنها فنزع الله لباسهـما وهبطـوا إلى الأرض ليعمـروها ويكـون لهم فيـها الذريـة .


واخيرا وليس اخرا انتظروا باقي اصدارات سلسله نظرية التطور من آراء مؤيدة ومنافيه لها

 

SYRIA

الوسـام الذهبي
#2
بارك الله فيك اخي الحبيب
 

Dr Dana

عضوية الشرف
#3
شكرا لك على مرورك الكريم
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى