الحالة
موضوع مغلق

oumtoub123

عضو فعال
#1
عندما سمعت أن ''دولة الكويت'' قررت وقف المساعدات عن الدول التي استهجنت إعدام صدام حسين فرحت، لأن دولة الكويت ستوقف المساعدات لأمريكا التي قال رئيسها بأن إعدام صدام كان من المفروض أن يتم بطريقة حضارية· ولا شك أن دولة الكويت العظمى ستطلب من الأسطول الأمريكي مغادرة التراب الكويتي·· وستسحب أرصدتها من البنوك الأمريكية· وستنهار بورصة وولد ستريت، وينهار اقتصاد أمريكا· وستغير قرارات الكويت العظمى خريطة الكون السياسية والاقتصادية!
قرارات الكويت لم ترعب جياع اليمن والصومال وثكالى فلسطين، بل أرعبت أمريكا وفرنسا وبريطانيا والصين وكل دول الكون الذين استهجنوا ما قام به المالكي وإيران والكويت وإسرائيل!
لست أدري لماذا تتحول الكويت فقط إلى دولة عظمى تهدد الناس عندما يتعلق الأمر بالعراق؟! قد يقول قائل: لا تنس أن العراق الصدامي غزا الكويت·· وهذا صحيح·· لكن ألم تقم الكويت بتسهيل غزو العراق انطلاقا من أراضيها مرتين؟! أليس هذا في حد ذاته كفاية؟!
الكويت دولة أو شبه دولة مساحتها تعادل مساحة الفاتيكان أو حاملة طائرات أمريكية، ومع ذلك أصبحت تتمدد سياسيا إلى حد إعطاء نفسها الحق في تقرير سياسات لدول أخرى كالأردن واليمن ومصر والعراق! وهنا أحس أنني في حاجة إلى تذكير هؤلاء في الكويت ببيت شعر للحطيئة الذي يقول فيه:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي!

وأعتقد أن بقايا العروبة في الكويت يفهمون معنى هذا البيت الشعري!
هل يفهم القراء الكرام لماذا نطالب نحن في الجزائر بإعادة النظر في الجامعة العربية·· هذه الجامعة التي يعطي نظامها القانوني للكويت العظمى نفس الصوت لمصر أو الجزائر أو حتى العراق؟! إنها مضحكات العرب؟
!



سعد بوعقبة
 

misr

عضو ذهبي
#2
مما يزهدني في ارض اندلس ................ القاب معتضد فيها ومعتمد
القاب مملكه في غير موضعها ................ كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد
هذ بعض مما قيل في رثاء الاندلس وملوك الطوائف
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى