الحالة
موضوع مغلق

ali_k

عضو فعال
#1
أيّهُما أشَدُّ إسْاءَةً للرَسُولِ الكريم
كاريكاتور تافه .. أم هدم المساجد وإحراق المصاحف في العراق؟






صور لجامع فندي الكبيسي







http://www.iraqirabita.org/basra.zipفلم
احراق جامع العشرة المبشرة في البصرة



http://iraqirabita.org/mahdiarmy.zip
شريط يصور جريمة قتل وسحل الشيخ غازي الزوبعي امام وخطيب جامع الصبار في منطقة الحسينية
قال تعالى
(( ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم))








جامع القدس والذي يقع ضمن المجمع السكني للفلسطينيين


الا بذكر الله تطمئن القلوب






جامع الحرية الأولى في منطقة الحرية








صور جامع (القزازه)
والمعروف بجامع (الربيعي) لانه يقع في منتصف شارع الربيعي التجاري والكائن في حي الزيونة.




(( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ))







اذا انتم يا تكفيريين اتباع علي والحسين
فنحن اتباع اشرف خلق الله
سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد وال بيته الاطهار
عليهم الف صلاه وسلام





لا أعتب على المسلمين غضبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بالتظاهر والإحتجاج والمقاطعة إستنكارا للأساءة التي صدرت من رسام دانماركي تافه ضد رسولنا المُنَزّه الكريم .. وكلنا نعرف أن الرسول مُعظم عند ربّه ومُنزّه عن الخطايا ... وأن الله تعالى يدافع عنه.. فلا غرابة في إستنكار المسلمين ضد هذه الإساءة التى صدرت من الإعلام الغربي وريث الصليبية الحاقدة على العرب والمسلمين.

لكنني ،كعربي، ومسلم، من حقي أن أتساءل: ترى أيهّما أشد إساءة للرسول الأعظم وأيهما أشد إيلاما له؟.. رسم كاريكاتيري من إنسان تافه مغمور يسعى للشُهرة الفارغة؟ أم ماجرى في أرض العراق من جرائم تهديم وحرق مساجد أهل السنة.؟ وحرق كتاب الله؟ عشرات المساجد هدمت أو أحرقت..وعشرات الألوف من المصاحف أحرقت.. ومئات من الأبرياء المسلمين قتلوا ومازالو يقتلون بسبب هويتهم ومذهبهم؟ أيهما أشد عنفا وإيذاء وإساءة للإسلام ولرسول الأسلام وأشد إنتهاكا لحرمات الله.. هذه أم تلك؟

وللأسف مرت الكارثة على مسلمي العراق ومساجدهم، ولم تتحرك مظاهرة واحدة في أي بلد من ديار المسلمين تستنكر الجرائم البشعة؟ هل صار المصحف لديهم بهذا الرخص.. أم إستهانت أرواح المسلمين الأبرياء وصار إزهاق روح مسلم كأنه قتل لذبابة؟.. هل إستصغر المسلمون مايحصل لبيوت الله من تدنيس وحرق و صار تمثال بوذا الذي تداعت عليه وفود من شتى بلاد المسلمين تطالب طالبان بعدم هدمه؟؟ بينما هدم بيوت الله لايحرك للمسلمين ساكنا؟؟

وااسفاه على حال الاسلام والمسلمين في زمن الازدواجية النفاقية في المواقف والخنوع الذليل.. واأسفاه ذل الحكام الذين يدعون الإسلام وهم يتغاضون عن أصوات الأبرياء التي نزهق ظلما وهذا يعيدني للسؤال أيضا لماذا لم نستنكر إهانة المصحف الشريف في غوانتانامو على أيدي الصليبيين الجدد الأميركان؟ أم لأن هذه دانمارك.. وتلك هي (أمريكا) بعبع الحكام والعوام ؟؟؟

واأسفاه على حال المسلمين في زمن الذل والهوان!!


منقول

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

اللهم انصر الاسلام والمسلمين امين يا الله

اخوكم بالله
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى