الحالة
موضوع مغلق

oumtoub123

عضو فعال
#1
قالت جماعات أمريكية شعبية أخرى إن هذه اللعبة التي تباع بقيمة 39 دولارا، هي أسوأ هدية يمكن تقديمها بمناسبة موسم الإجازات وأعياد الميلاد· كما طالبت بعض الجماعات المسيحية الليبرالية والإصلاحية سلسلة محلات وول مارت ـ أكبر سلسلة متاجر في الولايات المتحدة ـ بأن توقف عرض اللعبة للجمهور· ومن تلك الجماعات الدينية المناهضة لتلك اللعبة ''جماعة حملة الدفاع عن الدستور'' و''الاتحاد المسيحي من أجل التقدم''· وتتخذ لعبة ''المنبوذون والقوات الأبدية'' من مدينة نيويورك موقعاً لأحداثها، حيث يوجد المسيح الدجال الممثل في الشخصية الخيالية نيكولاي كارباثيا، الذي يعمل أميناً عاماً للأمم المتحدة وأحد أكثر الرجال إثارة ووسامة طبقا لقائمة مجلة ''بيبول''· ويمكن للاعبين أن ينضموا لقوات المسيح الدجال التي تضم مغنين خياليين لموسيقى الروك وموسيقى الريف الأمريكي ويحملون أسماء عربية ومسلمة· أما فريق الخير فيضم مغنين للموسيقى الدينية ومنصّرين ومعالجين روحانيين وأطباء، ولكل منهم قصة جميلة تُروى من خلال اللعبة· وعندما سُئل جيفرسون فريشنير، منتج اللعبة، عن سر تسمية الأشرار في اللعبة بأسماء عربية وإسلامية قال: ''إن اللعبة لا تعطي انطباعاً بالتحامل ضد أحد، لكن المسلمين غير مؤمنين بالمسيح، لذلك لا يمكن أن ينضموا لجانبه، وهذا شيء شديد الوضوح ولا يحتاج لتفسير''
 

مدحت توفيق

عضو مشارك
#2
سبحان الله !! طبعا لو كان قد استعمل أسماء يهودية واضحة مثل كوهين الخ، لقام العالم ولم يقعد .. ولألقي بصاحب الشركة الصانعة لهذه اللعبة في ظلام السجن حتى يموت موتا بطيئا (كما يفعلون بكل من يتهمونه بأي جرم يتعلق بالمحرقة الأسطورية المعهودت).

ولكن طبعا الأمر يتعلق بالمسلمين.. الضحايا المفضلين حول العالم هذه الأيام.. ولذا قد يمنح بوش وساما متميزا أو جائزة كبيرة لصاحب الشركة المعنية!

وعلى كل حال، فقد قرأت أن الكثير من خبراء الألعاب يسبون اللعبة ويبغضونها لأنها ليست لعبة جيدة (كلعبة كمبيوتر) .. أي أنها رديئة لا تستحق أن يشتريها محبو ألعاب الكمبيوتر.

وربنا يستر علينا ويرحمنا ..

اللهم لا تجعلنا فتنة للذين ظلموا.

وبارك الله فيك أخي الكريم على تنبيه الاخوة لهذا الموضوع ولغيرتك على أمر المسلمين (ومن لا يهمه أمر المسلمين ليس منهم)..

.
 
PrinceOfPersia

PrinceOfPersia

عضوية الشرف
#3
مدحت توفيق قال:
سبحان الله !! طبعا لو كان قد استعمل أسماء يهودية واضحة مثل كوهين الخ، لقام العالم ولم يقعد .. ولألقي بصاحب الشركة الصانعة لهذه اللعبة في ظلام السجن حتى يموت موتا بطيئا (كما يفعلون بكل من يتهمونه بأي جرم يتعلق بالمحرقة الأسطورية المعهودت).

ولكن طبعا الأمر يتعلق بالمسلمين.. الضحايا المفضلين حول العالم هذه الأيام.. ولذا قد يمنح بوش وساما متميزا أو جائزة كبيرة لصاحب الشركة المعنية!

وعلى كل حال، فقد قرأت أن الكثير من خبراء الألعاب يسبون اللعبة ويبغضونها لأنها ليست لعبة جيدة (كلعبة كمبيوتر) .. أي أنها رديئة لا تستحق أن يشتريها محبو ألعاب الكمبيوتر.

وربنا يستر علينا ويرحمنا ..

اللهم لا تجعلنا فتنة للذين ظلموا.

وبارك الله فيك أخي الكريم على تنبيه الاخوة لهذا الموضوع ولغيرتك على أمر المسلمين (ومن لا يهمه أمر المسلمين ليس منهم)..

.
لاحول ولا قوة إلابالله...
ذكرتني بلعبة يُقاتل فيها الأمريكان المقاتلين وأصحاب اللحى في المساجد
إنا لله وإنا إليه راجعون
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى