الحالة
موضوع مغلق

مـــدثـــر

عضو مشارك
#1

و رحمة الله و بركاته ...







(( فـكــانــت هـبــاء مـنـبـثــاً ..!! ))
















اليوم قتلت إسرائيل 20 فلسطينياً (!) كان فيهم 7 أطفال ..!! ، كان الأطفال و كان معهم 6 شهداء آخرين كانوا كلهم من عائلة واحدة ..!! ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ..!! ، حدث ذلك في مجزرة بشعة (!) ككل تلك المجازر الصهيونية (!) التي أعتدنا عليها ..!! ، قصفتهم مدافع الصهاينة و هم نائمون ..!! ، قتلتهم بدم بارد ..!! ، حدث ذلك في سياق حملة إرهابية إجرامية تسمى (غيوم الخريف) ..!! ، حصادها حتى الآن أكثر من 60 شهيداً فلسطينياً ..!! ، حملة تقوم بها الإدارة الصهيونية على مدينة (بيت حانون) شمال قطاع غزة منذ ما يقارب الأسبوع ..!! ، قتل فيها العشرات (!) و جرح فيها العشرات (!) و هدمت فيها من البيوت العشرات (!) و اعتقل فيها الرجال و النساء (!) على حد سواء ..!! ، و أتساءل :



















أين الغرب (؟) أين هو ..؟؟ ، أين الغرب (؟) الذي يقول البعض دائماً بأن علينا أن نخضع و نتذلل (!) و نتزلف و نتملق له (!) و نقدم التنازلات عن يد و نحن صاغرون (!) حتى نـُظهر له حسن نيتنا (!) و نبدو أمامه و كأننا منفتحين (!) و متحضرين (!) لا متشنجين (!) و لا متزمتين ..!! ، أين الغرب (؟) الذي يطالبنا البعض بأن نشرح له قضيتنا عبر التغاضي عن دماء المسلمين (!) و أعراضهم (!) لكي يستشف هذا الغرب (!) أو ربما يتفهم المتحضرون (!) أننا نـُقتل و نـُغتصب و تـُمتهن كرامتنا ..!! ، لعلهم يوماً يفهمون ..!! ، و أتساءل :

















ما الذي حال بين الغرب و بين فهم مصائبنا (؟) الذي كان هو بنفسه سبباً فيها ..!! ، كيف استطاع الغرب (؟) أن يفهم و يتفهم محرقة (الهولوكوست !) التي سمع بها ـ مجرد السماع ! ـ و لم يسعفه عقله بأن يفهم أو يتفهم محرقة المسلمين في فلسطين (!) على مدى أكثر من نصف قرن كامل من المشاهد الحية التي يراها بأم عينه ..؟؟ ، ثم إني أتساءل (!) :

















أين أمريكا (؟) أين هي ..؟؟ ، أين أمريكا (؟) التي ما فتئ العرب يسلمونها الملف الفلسطيني برمته (!) و بدون أن يمارسوا عليها أية ضغوط (!) و بدون أن يقدموا عنها البدائل ..!! ، قرروا أن ينتظروا كذباً و عبثاً (!) أن تحل أمريكا القضية (!) التي كانت سبباً رئيساً في تفاقمها ..!! ، ثم إني أتساءل :















أين العرب (؟) أين هم ..؟؟ ، أين العرب (؟) الذين حذرونا مراراً و تكراراً (!) من المزايدة على أدوارهم (!) أين هم ..؟؟ ، أين الفرعون المصري (؟) ، أين حفيد الرسول (!) و أين صقر العروبة ..؟؟ ، أين النياشين و الألقاب ..؟؟ ، أين الفخامة و السمو (؟) أين السجاد الأحمر و الورد و الوجاهة و الثراء ..؟؟ ، أين كل هؤلاء ..؟؟ أين هم على مدى أكثر من خمسين عاماً ..؟؟ ، أين هم منذ بدء الحصار ..؟؟ ، أين هم منذ بدء عملية (غيوم الخريف !) ..؟؟ ، أين هم من المجزرة ..؟؟ ، أين هم عن بيت حانون (؟) و جنين (؟) و رفح (؟) ، أين هم عن البابا (؟) و الدنمارك (؟) و أبو غريب (؟) و غوانتانامو ..؟؟ ، أين هم عن الأنبار (؟) و عن بعقوبة (؟) و الرمادي (؟) و الفلوجة ..؟؟ ، أين هم عن عبير (؟) و عن هدى (؟) و عن محمد و إيمان و فاطمة ..؟؟ ، أين هم عن كابل و قندهار ..؟؟ ، ثم إني أتساءل :

















أين أصحاب السماحة و الفضيلة و العلماء ..؟؟ ، أين الشيوخ و الدعاة و الأئمة الأتقياء ..؟؟ ، أين المواعظ و الخطب ..؟؟ ، أين التبرعات و الصدقات ..؟؟ ، أين تحريك الشارع و الضغط على الحكومات ..؟؟ ، أين البنيان المرصوص (؟) و أسنان المشط ..؟؟ ، هل قدر لها أن تكون محض بيانات و استنكارات و شجب و إدانات ..؟؟ ، أين هم عن الأقصى (؟) عن التهويد (؟) و التهجير (؟) و التجويع (؟) و القتلى ..؟؟ ، أين هم عن الأفغان (؟) و عن بغداد و الصومال و الشيشان ..؟؟ ، و عن غزة ..؟؟

















إن الشعب الذي يتمخض عن قهره و ظلمه نساء كنساء بيت حانون (!) و أم فرحات (!) و آيات الأخرس (!) و هنادي جرادات (!) شعب ليس بحاجة إلى الرجال ..!! ، فنسائه بألف رجل مما تعدون ..!! ، بل و الله إن هؤلاء بمليون ..!! ، و لكنه بحاجه إلى الدعم المادي و التسليح ..!! ، بحاجة إلى أن نتخلى عن شهوات بطوننا و نقاطع الأعداء ..!! ، بحاجة إلى أن نترك دعم الصهاينة مادياً (!) و إن شئنا فلنقف على الحياد ..!! ، حيث يقف الأوغاد ..!! ، و لئن فعلنا فهو و الله أخير لنا من أن ندعم الصهاينة على حساب دماء المسلمين الأطهار الأنقياء ..!! ، ثم أين الدعاء ..؟؟



















لقد سمعنا كثيراً و كثيراً من العملاء (!) أو من المخلصين السذج البسطاء (!) عن ضرورة تلميع صورتنا في عيون الغرب (!) لعله يفهم مواقفنا و يتفهم قضيتنا (!) فكان أن حاصرنا الغرب و ألقى بصورتنا الذليلة الحقيرة إلى مزبلته المتحضرة ..!! ، ثم سمعنا كثيراً و كثيراً من العملاء (!) أو من المخلصين السذج البسطاء (!) عن ضرورة أخذ موازين القوى بعين الاعتبار ..!! ، كدعوة للخضوع و التذلل و الانكسار ..!! ، لعل أمريكا تشفق علينا يوماً (!) أو ترحمنا على حين غرة (!) فتعدل بيننا و بين الصهاينة ..!! ، و سمعنا كثيراً عن ألقاب الملوك و الزعماء ..!! ، فهذا ملك الإنسانية (!) أو أنه ملك القلوب ..!! ، أو ربما صقر العروبة ..!! ، و الآخر سيف العرب ..!! ، و حامي البوابة الشرقية ..!! ، و الأخير حفيد الرسول ..!! ، فما أغنت عنا ألقابهم و نياشينهم شيئاً و ما آوتنا و ما أسمنتنا من جوع ..!! ، و سمعنا كثيراً و كثيراً عن أصحاب الفضيلة العلماء ..!! ، شمعنا عن ضرورة التقديس و التبجيل و الاحترام (!) و حق الخضوع و الانحناء و الاستسلام (!) فما وجدنا من بشوتهم و عمائمهم شيئاً (!) و ما أغنت عنا و ما أسمنتنا من جوع ..!! ، سوى أن كانت طريقاً للخضوع ..!! ، سمعنا أيضاً عن الشعوب الصادقة المخلصة ـ و هي و الله كذلك ـ ..!! ، بيد أنه لا يكفي أن تكون صادقاً مخلصاً نقياً تقياً (!) فيما أنت تدعم بأموالك من يقتل أهلك و إخوانك ..!! ، و لا يعفيك و يعفينا أن نكون من السذج المخدوعين (!) أو البسطاء المغلوبين (!) أو عبيد البطون (!) غفاة العيون ..!!














سمعنا بكل هذه الشعارات و العنتريات ..؟؟ ، و لكن ما أن اصطدمت بأرض الواقع حتى كانت هباء منبثاً ..!! ، فأين صداها على الأرض ..؟؟ ، أين خراجها ..؟؟ ، أين هي الآن ..؟؟ أين هي عن المجزرة ..؟؟




و إلى مجزرة عما قريب (!) ، إلى ذلكم ..!! ، طيب الله أوقاتنا و أوقاتكم !

 

لولوة الاسلام

عضو فعال
#2
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و الدور على كل واحد فينا يا عرب
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى