الحالة
موضوع مغلق

adabash

عضو فعال
#1
إن القرآن هو أول كتب يحدد المسؤول عن نوع الجنين ذكراً كان أم أنثى، فقد كان الاعتقاد السائد زمن نزول القرآن أن المرأة الأم هي المسؤولة عن ذلك، ولكن العلم يخبرنا بأن المرأة لا علاقة لها بتحديد نوع المولود..




ما من أب أو أم إلا ويتوقان لمعرفة نوع المولود القادم ذكراً أم أنثى. وقد بقيت هذه المعرفة تعتمد على الخرافات والتنبؤات حتى جاء عصر العلم الحديث ليتمكن العلماء من وضع الأسس الصحيحة لعلم الأجنة واكتشاف أسرار عملية الحمل والولادة وتطور الجنين وتحديد نوعه وكيف تتم هذه العمليات بدقة فائقة.
فقد تبين أخيراً أن نطفة الرجل هي المسؤولة عن تحديد نوع الجنين، وليس لبويضة الأنثى من تأثير على ذلك. فنطفة الرجل تحتوي على صفة الذكورة أو الأنوثة، أما بويضة المرأة فلا تحتوي إلا صفة الأنوثة دائماً.
لذلك عندما تلتقي نطفة الرجل مع بويضة المرأة وتلقحها يتحدد جنس الجنين حسب ما تحمله هذه النطفة، ولدينا احتمالان:
1ـ نطفة مذكرة مع بويضة مؤنثة: المولود ذكر.
2ـ نطفة مؤنثة مع بويضة مؤنثة: المولود أنثى.
وهنا نجد حقيقتين علميتين أولاهما أن الجنين يتم خلقه من نطفة واحدة وليس من المني كلِّه. والثانية أن هذه النطفة هي التي تحدد نوع المولود.
والعجيب في كتاب الله وهو كتاب العجائب، أنه قد تحدث عن هاتين الحقيقتين بدقة، يقول تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) [النجم: 45-46]. إذن الذكر والأنثى خلقهما الله من نطفة الرجل.
وفي نصٍّ آخر نجد الحقيقة ذاتها تتكرر في خطاب الله للإنسان: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) [القيامة: 38-39]. وتأمل معي قوله تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) ولم يقل: (فجعل منها الزوجين)، وهذه إشارة إلى الرجل ونطفته وأنه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، وهو ما أثبته العلماء حديثاً، ولم يكن لأحد علم به زمن النبي عليه الصلاة والسلام.
 

raptor

عضو محترف
#2
وفي حديث للرسول عليه السلام بما معناه
انه اذا سبق ماء الرجل ماء المرأه فان المولود انثى واذا سبق ماء المرأه ماء الرجل فان المولود ذكر
اذ ان الحيوانات المنوية الذكرية تتميز بسرعتها ولكنها ضعيفة ﻻ تلبث ان تموت بسرعة بتاثير افرازات المهبل لدى المراه لذلك احتمال وصولها الى البويضة وتلقيحها كبير بالنسبة لسرعتها في حال ان البويضة موجودة مسبقا
اما بالنسبة للحيوانات المنوية المؤنثه فانها بطيئة وقوية فتحتمل افرازات المهبل لذ احتمال ان تلقح البويضة اكبر في حال ان البويضة لم تكن موجودة فتنتظر نزولها وبما ان الخيارات لم تعد موجودة فكل الحيوانات المتوفرة هي انثوية فيكون المولود انثى

الخلاصة ان ماء المراه وهو نزول البوضة الى قناة فالوب اذا كانت قد سبقت عملية الجماع فان المولود احتمال ان يكون ذكر كبير جدا
اما اذا كان نزول البويضة الى قناة فالوب بعد عملية الجماع فان الحيوانتا الذكرية ستموت ولن تقوى على الانتظار فيبقى الباب مفتوحا للمؤنثة
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى