الحالة
موضوع مغلق

oumtoub123

عضو فعال
التسجيل
2/3/05
المشاركات
184
الإعجابات
44
#1
لا زالت الـصـحـف الـعـربـيـة منشغلة بالهجوم على حسن نصرالله ولم تجد الوقت الكافي بعد للرد على البابا على الاقل من باب ان ملك السعودية يحمل لقب خادم الحرمين وقامت بالمهمة نيابة عن صحف السعوديه جريدة نيويورك تايمز التي نشرت افتتاحية شديدة اللهجة ضد البابا وتصريحاته ضد المسلمين
ملك الاردن الذي هلكنا بمزاعمه انه حفيد النبي لم يثأر لجده وبدلا من ذلك نشرت وكالة الانباء الاردنية صورا للملك وهو يقبل اعتماد سفير البابا الجديد في عمان واقتصر الاحتجاج الاسلامي على تصريحات البابا على دول اسلامية غير عربية مثل الباكستان وتركيا وبعض المظاهرات الصغيرة في بعض المدن العربية بينما هاجم مسلحون فلسطينيون كنائس تعود للبروستنت وليس للبابا
البابا المشهور بتعصبه والذي كان ضابطا في الجيش النازي خلال الحرب العالمية الثانية وصف الرسول محمد »صلي الله عليه وسلم« بأنه لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني زاعماً نشر الدين الإسلامي بحد السيف. وقال بابا الفاتيكان إن العقيدة المسيحية تقوم علي المنطق لكن العقيدة بالاسلام تقوم علي أساس أن ارادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق ونسب البابا هذا الكلام لامبراطور بيزنطي
موقف البابا شنودة بابا الاقباط كان مميزا فقد هاجم تصريحات البابا بلغة اشد من لغة شيخ الازهر الذي لم يختلف بيانه عن بيانات فيفي عبدو ... حتى محطة فوكس الامريكية المشهورة بتحالفها مع اسرائيل هاجمت اليوم تصريحات البابا واعتبرتها بداية لحرب دينية ستضر كثيرا بالمسيحيين

 

houssam

عضو مميز
التسجيل
16/8/04
المشاركات
327
الإعجابات
6
العمر
40
#2
حسبى الله ونعم الوكيل
 

القمر

الوسـام الماسـي
التسجيل
24/9/05
المشاركات
2,576
الإعجابات
505
#3
هذا حال المسلمين ( أو من يدعون الإسلام)
لا يقدرون على الكافيرن ويتقوون على الضعفاء
لذك ما زالوا أضعف الأمم
يقول تعالى:
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد
هل لنا غير القرآن شاهد علينا
يا مسلمين غيروا ما بأنفسكم من حقد على بعضكم
يغير الله حالكم
وإلا فأبقوا مخزيين تتلاعب بكم الأمم
إنا لله وإنا إليه راجعون​
 

ahmed_atea5

عضو جديد
التسجيل
14/7/06
المشاركات
7
الإعجابات
0
#4
هذا حال المسلمين ( أو من يدعون الإسلام)
لا يقدرون على الكافيرن ويتقوون على الضعفاء
لذك ما زالوا أضعف الأمم
يقول تعالى:
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد
هل لنا غير القرآن شاهد علينا
يا مسلمين غيروا ما بأنفسكم من حقد على بعضكم
يغير الله حالكم
وإلا فأبقوا مخزيين تتلاعب بكم الأمم
إنا لله وإنا إليه راجعون​

حسبى الله ونعم الوكيل
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى