الحالة
موضوع مغلق

hedaya

عضو مميز
التسجيل
7/12/05
المشاركات
215
الإعجابات
227
#1
[align=center]
هل انت ممَن يُعدّ نفسه لرمضان؟
[/align]


[align=right]
سمعتها كثيرا وقرأت اكثر عن اداب استقبال رمضان و كيفية استقباله، وكنت استغرب لم لا اشعر بهذا الشعور الذي ينتاب الكثير من الناس؟ وقررت ان أبحث وأبحث، الا ان يسر الله لي مقال هزني رغم بساطته، ومن كلامته انتقي لكم لعل الله يفتح لكم

شهر رمضان شهر السباق الى الرحمن، فيه تصفى الذنوب وتنقى النفوس، وفيه تصفد الشياطين...

ولعل هذا اكثر ما هزني، إذ أن الشخص إذ يعمل المعصية في رمضان فهي منه وحده، لا ذنب ولا وسوسة من الشيطان. أدركت الان معنى رمضان، فهو شهر الاتصال مع الله عز وجل، دون وسوسة شيطان ولا مداخلة جان، بين العبد وربه دون وسيط، خفق قلبي وانا أقرأ هذه الكلمات

...الاجر مضاعف فهو شهر القرآن، والدعاء مجاب، فخلوف فم الصائم احب عند الله من ريح المسك..

هو اذا هكذا، فضائل كثيرة ونقاء وصفاء ولكنه يحتاج الى استعداد، عجباً كيف استعدت الامة لاستقبال كأس العالم ولم تستعد الى شهر الرحمة؟
قال عليه الصلاة والسلام : " جاءكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء، ينظر الله على تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله " [أخرجه الطبراني]


أذا هو إما شاهد لكم أو عليكم، فماذا علي أقدم لكم من نصائح ؟

قال ابن عباس: لأن أقرأ سورة وأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن اقرأ القرآن كله.
وكان الإمام مالك أذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف.

هل أعـددت فرحة بقـدوم شهـر القـرآن ؟!
هل أعددت نية وعزماً صادقاً بين يدي صومك ؟!
هل حاسبت نفسك فرمضان شهر الغفران.. ؟!
هل أعددت عزماً صادقاً لفتح صفحة جديدة فهذا شهر تفتح فيه ابواب الرحمة؟
هل أعددت نفسك لتكون من المعتوقين من النار فهذا شهر تغلق فيه ابواب النار؟



عرفت الآن فقط أن قليل أولئك الذين يهيئون أنفسهم قبل رمضان لاستقبال تلك الأيام المباركة راغبة راهبة! رغم كثرة الخطب والمقالات والدروس والوعظ.

كتب الله لنا ولكم الاجر والثواب

[/align]

[align=center]

[/align]







[align=left]
hedaya
[/align]
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى