الحالة
موضوع مغلق

adabash

عضو فعال
#1
أعلن الجيش اللبناني أن رجلاً لبنانيًا متهمًا بعلاقاته بالمخابرات الصهيونية اعترف بتنفيذ سلسلة اغتيالات شملت مسئولين بارزين من جماعات فلسطينية و'حزب الله' منذ سبع سنوات لصالح الموساد الصهيوني.
وقال بيان للجيش اللبناني: إن محمد رافع، الذي اعتقل مع ثلاثة آخرين الأسبوع الماضي؛ لعلاقته بقتل اثنين من مسئولي الجهاد الإسلامي هما محمود مجذوب المسئول البارز في الحركة وشقيقه نضال في 26 مايو، يعد أحد أبرز أعضاء شبكة إرهابية كانت وراء ثلاثة اغتيالات على الأقل في لبنان.
وأضاف بيان الجيش أنه 'تبيّن من التحقيقات التي أجرتها مديرية المخابرات أن الشبكة المكتشفة ترتبط بجهاز الموساد منذ عدة سنوات، وقد خضع أفرادها لدورات تدريبية داخل [إسرائيل] وخارجها، وقد كلّفت الشبكة من قِبل الجهاز المذكور بتنفيذ تلك العمليات', وفقًا لما نقلته رويترز.
وتابع البيان أن الشبكة 'زُودت لهذه الغاية بأجهزة اتصال ومراقبة سرية ومتطورة، كما زُودت بخرائط دقيقة للأماكن المستهدفة ولأماكن أخرى من لبنان، وبمستندات مزورة وحقائب تحوي مخابئ سرية وشبكات مرمزة'.
وأشار الجيش إلى أنه في 'العملية الأخيرة التي استهدفت الشهيدين مجذوب استقدمت الشبكة باب السيارة مجهزًا ومفخخًا من الكيان الصهيوني ومزودًا بأجهزة التقاط وبث لتأكيد خروج الشهيدين من المبنى. وبمداهمة الأماكن التي تخص أفراد الشبكة عُثر على مضبوطات وأجهزة سرية متطورة'.
وقال البيان إن رافع اعترف باغتيال 'جهاد أحمد جبريل' نجل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة التي تتخذ من دمشق مقرًا لها في العام 2002 ـ كما اعترف باغتيال مسئولين في 'حزب الله' عاميْ 1999و 2003.
وأضاف بيان الجيش أن رافع اعترف أيضًا بزرع متفجرات بعضها اكتشف قبل الانفجار وبعضها الآخر انفجر من دون وقوع إصابات.
وعرضت قيادة الجيش على شاشات التلفزيون المحلية الأجهزة المضبوطة، ومنها أجهزة كمبيوتر عادية منها كمبيوتر محمول ومعدات تصوير، قالت إن مصدرها الكيان الصهيوني، بينها كاميرا متطورة لتصوير الطرقات تستعمل من داخل حقيبة، ومناظير للمراقبة وألبسة عسكرية استعملت لتنفيذ عمليات سابقة وذخائر حربية وغير ذلك.
وأشارت قيادة الجيش إلى أن هذه المضبوطات عثر عليها في مرآب منزل رافع في حاصبيا في جنوب لبنان، أو في شاليه كان يستخدمه لتسهيل مهماته.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى