الحالة
موضوع مغلق

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#1
إلى كل من قاسى هجر الذات
إلى الذين يعانون من الآلام-والجراح تنزف-دونما اهتمام-
إلى من لايبكي عذابه بل عذاب غيره
إليك أيتها...إليكم ...أبوح نزف جراحي
كنت أحسب السعادة شعورمستوطن في ذاتي ...
يجري في دمائي...
يتغذى من ابتساماتي...
لم أرى في حياتي عذابا شديدا...لا أبدا...أو ربما خيل لي ذلك....
ولكنني رأيت عذاب الغير وعشته...وأحسسته عذابي...
أهذا شعور جيد أم أعزي نفسي بلا شيء...
ياترى هل أنا مجبرة على تحمل آلام وجراح الغير...؟؟
ما ذنبي اذ كنت شاطئ الأمان بالنسبة لهم...؟؟
كنت ومازلت وسأظل بلسم الشفاء لغيري...ولكن أنا...من يهتم لي؟؟
لماذا علي أن أقاسي العذاب لراحتهم...؟؟
لماذا علي أن أسهر لتطمئن وترتاح أنفاسهم...؟؟
أسمع عذابهم ولكن ليس هناك منهم من يسمع عذابي...
تدمع عيناي لمآسيهم...بينما تتهرب عيونهم من أحزاني...
تحملت المسؤولية منذ الصغر...حملت هموما لاأخال أحدا سيتحملها...
كبرت ومازلت مجردة الشعور في نظرهم...لماذا...
أ لايعلمون بأن لي شعورأم أنهم يتجاهلون...؟؟
ألايرون ذلك القلب الذي ينبض بالأحزان أم هم يرون ولايبصرون...؟؟
هذا قدري أحزن لأجلهم...وأضحي لراحتهم...فما أنا إلا الراحة بالنسبة لهم...
جميل أن تكون مصدر أمان للغير ولكن...إلى متى سأظل على هذا الحال...؟؟
أم سأموت...ولن يشعر بموتي إلا...أنا...؟؟
كم هو مؤلم ارتداد الصوت إليك وأنت صامت ...
تماما كما هو مؤلم أن تغيب ولايفتقدك إلا أنت...
بالله عليكم أخبروني بعد كل هذا ماذا عني...أنا...؟؟
لاأدري إلى أين ألتجئ وإلى أين أسير...كيف سينتهي بي المطاف
أوحيدة وسط إعصار الحياة؟؟ أم جريحة في مستشفى الآلام؟؟
هل سأجد الطمأنينة يوما أم أنني سأبقى هكذا...أسهر في خاطري كل الهموم-ولكنها ليست بهموم أنا...
أو مجرد ريح تعصف بصحراء القلب الجريح...ياترى هل سيطول العذاب...؟؟
هل ستستمر نيران الخوف والألم والوحدة مشتعلة طويلا...أم أنها ستخمد يوما ما...؟؟
ويظل مشوار الحياة مستمر وتلك الريح تعصف بالمكان...
تائهة...وحيدة...حزينة تلك هي حال الريح...ويظل السؤال؟
ماذا عني أنا...؟؟
ملحوظة:هناك من هم حولك مثلي...فلاتقسو عليهم...وارحم طيبتهم...فيوما قد تكون مكانهم...عندها ستتذوق معانات من خلق ليكون الروح لغيره.
 

a9laam

عضو ماسـي
التسجيل
3/7/06
المشاركات
1,236
الإعجابات
245
#2
إن الذي عيشه للنفس ذو راحة*** لكنه حسرة يفنى على ذلة

بهذا البيت أختي أجيب على أغلب أسئلتك
فكوني لبيبة وافهمي عني معناه

أنت وإن قاسيت وتألمت وعانيت لأجل الآخرين وتحملت آلامهم وعشت في أناتهم وزفرت معهم زفراتهم
فأنت الأعظم لأن ذلك ينم عن عظمة صاحبه ورقة نفسه فالذي يعيش للغير يفكر للغير يقدم مساعدات طبية لجرحى القلوب
يجعل من نفسه مستشفى تعجز إحصائيات الدولة عن إحصاء نزلائه فيخرجون منه بعافية وإن ذاق هو مرارة ألمهم

أما عنك أنت رانيتا .......
فإنها عذوبة العذاب
فلتشعري بالعذوبة
ولتنسي العذاب
 

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#3

حقا أخجلت القلم
فما عسى أن يكتب لك أخي؟
اعذر صمتي
فتقبل الصمت والانحناء لحضورك الرائع
ولك مني باقة شكر وعرفان على إجابتك القيمة
حفظك الله ورعاك
ودمت بكل خير
أختك رانيتا
 
سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,836
الإعجابات
15,827
الإقامة
Türkiye
#4
كيف أعيش سعيدا ومن احبهم تعساء

كيف يهنأ عيشي ويستقر بالي وأحبتي لا يعرفون النوم

وكيف لا أكون سعيدا عندما يكون العكس هو الصحيح اي عندما اسهر قلقا و قرة عيني نيام

شعور نبيل ورائع عندما أفني نفسي في سبيل من احبهم وأشقى لسعادتهم

مع ارق التحايا
 

همس الروح

مشرفة سابقة
التسجيل
19/6/06
المشاركات
278
الإعجابات
23
#5
في العطاء سعادة لا يعرف مذاقها بخلاء النفوس

ملحوظة:هناك من هم حولك مثلي...فلاتقسو عليهم...وارحم طيبتهم...فيوما قد تكون مكانهم...عندها ستتذوق معانات من خلق ليكون الروح لغيره.[/quote]
.
دعيني اولا ايتها الصديقة العزيزة

اسجل عذوبة وروعة هذا البوح الصادق....

لعل روعة عطائك على أرض الواقع أظفت جمالا وبهاء وجلالا على هذه الألحان الحزينة التي شدوت بها......

لكن لم هذا التساؤل الحائر يا صديقتي رانيتا؟؟

لم الحزن وأنت تجلسين على القمة بعطاءاتك السخية؟

= القدرة على العطاء يا عزيزتي لا يملكها كل انسان

= حب العطاء صديقتي نعمة لا يهبها الله الا لمن يحب, فهنيئا لك بهذا الشرف والتكريم...

= وللعطاء يا عزيزتي عذوبة لا يحسها الا أصحابها.. وفرحة وسعادة تغمر كل الكيان.. وتغطي على ذلك الاحساس بتجاهل الآخرين ولا مبالاتهم....

= وفوق كل هذا وذاك.. فأصحاب العطاء بكل انواعه وأشكاله...

هم اصحاب الجنة.. هم احباب الله..

أظن ان بك شوق ورغبة لتكوني من احباب الله..........

فاستمتعي بالعذوبة كما قال اخي عمران وتجاهلي العذاب...



;)



;) ولعل للحديث في هذا الشأن بقية ;)

رانيتا... شكرا على هذه الاستجابة الجميلة والمؤثرة لي ولاصدقائك في هذا المنتدى الرائع.. وانا في شوق لقراءة المزيد والمزيد..
 

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#6

أخي الكريم داماس أشكرك جزيل الشكر على مرورك الرائع
لك مني كل الود والإحترام
رانيتا
 

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#7

جليلة إسم جميل يختالني بين الحين والآخر ومن الأقلام التي فعلا اقتبستني إلى ساحة الشعر والأدب
وأنا أدين لها بذلك.
بارك الله فيك أختي وتقبلي شكري لحضورك الراقي,أريد أن أكتب وأكثر من الوصف,وصف الكلمات التي صغتها لي بأجمل الصور,لكن لم أجد من الكلمات التي تكفي لمقامك وعرفت أنني مهما قلت فكله نقصان في حقك لكي مني كل بساتين الأزهار أنقاها وأروعها.
حفظك الله ودمت
بكل خير
أختك رانيتا
 

ساهر الليل

مجموعة إنسان
التسجيل
25/1/04
المشاركات
129
الإعجابات
3
الجنس
Male
#8
أنظر إلى خاطرتك فأجدها كنحلة لا تضع لنا غير عسلاً
وكزهرة يفوح شذاها ليستنشق منها الجميع
شعلة متوهجة .. كانت حروفك ..
وقلم يجبرنا على الدخول ..
سلمت أختي الفاضله على هذا البوح
 

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#9


شكرا لك أخي ساهر الليل على مرورك الذي أضفى على الصفحة بصة

شكرا لهمساتك ولرقة إحساسك وأرجو من الله أن يوفقنا دائما لنعبر على أحاسيسكم المرهفة.

مع الحبة

أختك رانيتا
 

rawhi 019

الوسـام الماسـي
التسجيل
20/4/03
المشاركات
6,009
الإعجابات
563
العمر
35
#10
الصراحه ,,,
لا اعرف على من ارد وكيف ارد عليه فكلكم كلماتكم عالية المستوى رقيقة المعنى , عذبة
اكن لكم احتراما كثيرا وانا اقرأ هذه الكلمات حرفا بحرف ولا اعرف كيف اعبر عن جمال ما تكتبون
 

mfriday

قلم رصاص قديم
التسجيل
16/2/06
المشاركات
18
الإعجابات
0
#11
العمر سكة سفر بلا أجنحة
من وأوأة فى الصغر و للأضرحة
فين اللى ثار داست عليه الرحى
فيه اللى نام ما شافتش عينه نهار

يا هلترى ياعة الغروب إن قربت
و العمر أرض بالحزن ياما اتشربت
هل فى النهاية حل للمشكلة
ولا نهاية طرحنا للنار

( الحزن يجعلنا شعرا ) فلا تنزعجى فمن يعرفه يعرف قيمة السعادة
دمت مبدعة
 

ranita

مشرفة سابقة
التسجيل
13/7/06
المشاركات
662
الإعجابات
168
العمر
31
#12


"إن الحكيم قد صدق وبالصواب قد نطق"

أحسنت القول أخي مفرداي

فأحيانا كثيرة يحتاج الحزن فؤادنا فنلتفت يمنة ويسرة

عسانا أن نجد من نرتمي بين أحضانه إلا أننا نصتدم

بالواقع...واقع وحدتنا فندرك حينها أنه ما من مواس

يواسينا سوى ذلك القلم والوريقات فهكذا عشنا...وهكذا

سنعيش...والحزن في داخلنا هو الآخر سيعيش...كما هي الأشعار تماما...

أشكر لك سيدي مرورك الرائع

ولك مني كل الود ولإحترام

رانيتا
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى