الحالة
موضوع مغلق

قباني

عضو مشارك
التسجيل
21/3/05
المشاركات
25
الإعجابات
17
#1
الرؤساء العرب حكام وليسوا رؤساء

حال الحكام العرب اليوم يذكرني بحال أهل الشام أيام حكم معاوية ...
حيث أنهم سُئلوا كيف ترضون أن تسبوا الإمام علي ( رضي الله عنه ) بأمر من معاوية أربعين سنة وأنتم تعرفون مكانته وعلمه وما قال عنه النبي (ص ) أنا مدينة العلم وعلي بابها و...وتعرفون صفات وتاريخ الآخر معاوية ؟
فأجابوا ...أن هناك ثلاث أسباب وهي :
1- أن معاوية من كُتاب الوحي ..وهذا خطأ طبعاً فهو ممن قال عنهم النبي ( ص ) إذهبوا فأنتم الطلقاء.
2 - أن لا قدرة لدينا لمجابهة معاوية ..
3 - أننا نريد أن نأكل ويأكل أولادنا الطعام ؟؟؟ وكأنهم يشاركون الحيوان في تقديس علفة .
إن في تضحيات أهل البيت عليهم السلام لإبقاء صفاء ونقاء الإسلام الذي لا بد أنه لن يزول مهما تكالب عليه الأعداء من كل جانب هو دليل عظمة الرسالة الإسلامية والتي شاء تعالى أن تكون الخاتمة أي الصفاء والنقاء المطلق . وأن ما تحياه أمتنا حالياً هو البعد عن الإسلام العملي وإكتفائها بإسلام نظري مع العلم أن سيد الخلق محمد( ص) كان قد بدء بالتطبيق قبل النظرية .. فكان القمة في الأخلاق والأمانة و... الى أن صار في الستة والثلاثين من عمره حين أخبره ربه بأنه نبي .
إن لنا في رسول الله الأسوة الحسنة فليس للإنسان أن يتنظّر على ربه فربنا يريد منا تطبيقاً ليس غير هذا .
الإسرائيلون.. كيف لحكامنا أن يصفوهم بأية إنسانيةً ؟ ربنا قص لنا عنهم القصص التي تنبؤنا كم هم بعيدون عنها فتاريخهم مليء باللؤم والقسوة والظلم والقتل..
مع كل هذا يقف حكام مصر والسعودية يملؤن خزانات وقود طائرات القتل والتدمير الإسرائيلية كي لا تبقي على الإسلام إلا أن يكون نظرياً فقط . وكي يزداد الإحتقار والإزدراء بالعقل العربي .وأيضا كي تستمر زيارات هؤلاء الحكام الى الدول التي تستكثر عليهم أي كرامة إلا الحصول على حفلات الإستقبال والتصوير والمجاملات والإبتسامات .
آن الأوان ولا بد من ذلك كي تقف الشعوب العربية والإسلامية وراء القائد الفذ الذي يحمل لواء الإسلام الحقيقي السيد حسن نصر الله إذا كان هناك إرادة لإسلامٍ محمدي لا لإسلام تستحدثه إسرائيل وأمريكا وكل ظلمة الإنسانية ويستحدثه من يريد الدنيا مبلغ هدفه كي يصل الى أحذية الأمريكين والإسرئيلين لاعقاً .
 

jazzo1

عضو جديد
التسجيل
5/10/05
المشاركات
10
الإعجابات
0
#2
صدقت يا اخي
انهم يريدونها مثل مصر حكومة ذليله التي يموت جنودها ويتم نقلهم ودفنهم ليلاً كأن الذين ماتو كللاب وليس من أبناء شعبهم دون أن يتجرأ أي مسؤل علي العتب حتى حين زارهم الوفد الصهيوني في شرم الشيخ بعدها بايام
او هل يريدوننا مثل الاردن عند زيارة اليهود لهم في أرضهم يبقى عزيزهم مطأطأ الرأس خوفاً و ذلاً من كثرة فضائحه و من لعب الميسر و اهدار اموال الامه التي يمسكونها ذلة عليه حتى لا يخطر بباله حتى توجيه انتقاد لهم
عاشت المقاومة و سدد الله رميكم....
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى