الحالة
موضوع مغلق

بارود

Guest
#1
.
[c] تمثلت أحدث البحوث العلاجية فى مجال السرطان, فى استخدام اليراعات الضوئية وحشرات الذباب لتطوير نوع جديد من العلاج الضوئى لمعالجة الأورام التى تستجيب جيدا ولكن لا يمكن رصدها بالعلاج الديناميكى الضوئى التقليدى الذى يعتمد على الليزر أو المصابيح الكهربائية.
ولجأ العلماء البريطانيون إلى استخدام المورث الجينى لليراعات الضوئية لإنتاج ضوء حيوى متوهج لمعالجة الخلايا السرطانية المعدلة فى المختبر.
وأوضح الباحثون أن العلاج الديناميكى الضوئى يعمل بإثارة مادة حساسة للضوء لإنتاج مواد أخرى مثل الأكسجين الأحادى أو الشوارد الحرة, لتدمير الخلايا السرطانية, ويعتبر هذا العلاج هو الخيار الأول للأطباء لأنه يسبب آثارا جانبية قليلة مقارنة بالعلاجات الأخري, مشيرين إلى أن الأشكال الخارجية من هذا العلاج لا يمكنها الوصول إلى الأورام العميقة داخل الجسم, والأساليب المؤلمة لتوصيل الضوء إلى هذه الأورام كوضع ألياف بصرية داخل الورم بواسطة الإبر, غالبا ما تفشل فى تدمير جميع الخلايا الخبيثة.
وفسر العلماء فى مجلة (بحوث السرطان), أن استخدام الضوء الناتج كيميائيا كالذى تنتجه اليراعات الضوئية والذباب المضيء قد يساعد فى التغلب على مثل هذه المشكلات لأنه سيغطى جميع الخلايا, وقد أثبت فعاليته سابقا فى علاج الفيروس المسبب للأنيميا عند الخيول, حيث قلل عدوى الفيروس ودرجة امراضيته بحوالى عشرة أضعاف عند استخدامه مع مواد أخري, مشيرين إلى أن بالإمكان نقل جين اليراعات المنتج للضوء المتوهج إلى خلايا سرطان البروستات.
وقام الباحثون فى هذه الدراسة بغرس جين اليراعة الضوئى فى خلايا سرطانية معدلة تعرف باسم "فايبروبلاست", ثم أضافوا مادة حساسة للضوء وهو ما أنتج مواد سامة تسبب موت الخلايا الخبيثة.
وأوضح العلماء أن هذه هى المرة الأولى التى تؤكد إمكانية حدوث تسمم للخلايا من خلال إنتاج ضوء داخلى فيها, وإمكانية تسليط هذا الضوء على خلايا الورم بصورة خاصة ونوعية, للحصول على علاجات فعالة وقوية مضادة للسرطان
.
[/c]
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى