الحالة
موضوع مغلق

tote modern

عضو فعال
التسجيل
5/9/05
المشاركات
132
الإعجابات
1
#21
ارى ان عملك فعلا ابداع
رائع والله واتمنى ان استكمل باقى القصه باذن الله
سلمت يدك اخى محمد على ما خطت
وسلمت راسك على ما فكرت
وسلمت لابداعك
شكرا على هذة الرائعه
 

egyzero

الوسـام الذهبي
التسجيل
15/2/05
المشاركات
1,553
الإعجابات
10
العمر
35
#22
قصة جيدة جدا ...دكتور و فاضى بتكتب قصص اللهم لا حسد ...انا بهزر معاك متزعلش الى الامام يا ....هو انت اسمك اية ؟؟؟
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#23
اقتباس من: زهرة البنفسجH
اااااااااااااااااااا ااااه ايها الرائع ما اروعك



دمت مبدعا كالعاده

ياسيد الابداع


والله لا يحرم منتدانا من امثالك



تحياتي لك<SCRIPT>drawGradient()</SCRIPT>



المبدعه (( زهره البنفسج))

رايك دائما ما يشعرني بالعجز عن التعبير..

فلا اجد ما اقال بعدها..

صدقيني لقب (( سيد الابداع )) لقب أكبر مني بكثير ..

وعلي كل حال اشكرك عليه كثيرا وليتني استحقه

وما لا يمكن انكاره انكي انتي (( سيدة الزوق والرقة ))

تحياتي

محمد الدسوقي،،،


 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#24
اقتباس من: tote modern
ارى ان عملك فعلا ابداع
اقتباس من: tote modern
رائع والله واتمنى ان استكمل باقى القصه باذن الله
سلمت يدك اخى محمد على ما خطت
وسلمت راسك على ما فكرت
وسلمت لابداعك
شكرا على هذة الرائعه


الاخت العزيزة (( ايمان))

لا ادري كيف اعبر عن سعادتي وانا اسمع هذا الرأي من مبدعة مثلك ..

لا اشكرك علي الكلمات بقدر شكري علي هذا القدر من الثقة التي توليها لاعمالي ..

ولا اجدني اقوي علي الكلام سوي بكلمه واحدة اشكرك

تحياتي ،،،
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#25
قصة جيدة جدا

هذا راي رائع اشكرك عليك يا اخي بصدق

دكتور و فاضى بتكتب قصص اللهم لا حسد

هههههههههههههه هي قله الحيله اذن

فقط تصحيح صغير انا لست طبيبا بعد فانا في السنه النهائيه بكليه الطب فقط

وصدقني يا اخي مش مساله (( فاضي )) علي حد تعبيرك فنا كتبت هذه القصه في الصف الأول الثانوي اي اني فقط اعيد نقلها..

انا بهزر معاك متزعلش

لا ابدا علي العكس تماما

ده شيئ اسعدني جدا جدا وربنا اعلم

الى الامام يا ....هو انت اسمك اية ؟؟؟

اسمي / محمد الدسوقي

مصري علي فكره ..

لا تتوقف عن متابعه القصه ولا تحرمنا ردودك
 

زهرة البنفسجH

زهرة البوابة
التسجيل
20/2/06
المشاركات
734
الإعجابات
29
#26
قصة جميله

يعطيك ربي الف عافيه على طرح تلك القصة


الرائعه تسلم والله ولا عدمناك يالغلا

تحياتي ............
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#27
اقتباس من: زهرة البنفسجH
قصة جميله


يعطيك ربي الف عافيه على طرح تلك القصة


الرائعه تسلم والله ولا عدمناك يالغلا


تحياتي ............
اشكرك

ستاتي البقيه قريبا ان شاء الله،،،
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#28
اشكركم جميعا علي هذه الاراء الطيبة
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#29

مرت فترة صمت من الجميع لم تدم طويلا .. قطعها (الباشا) بصرخة نارية غاضبة من حنجرته في (حسين) وهو يري تمثاله الثمين يتحطم أمام عينيه.. قبل أن يصرخ مناديا خدم القصر.. وما هي الا لحظات حتي كان من سمع النداء من الخدم يقف أمامه وأمام الحضور الذين جذبهم صوت الباشا الي الغرفة.. وكانت (فاطمه) أكثر الجميع احساسا بالرعب من بطش (الباشا)..فهي تعلم كما يعلم البعض أنها من سمح لـ (حسين) و ( وفاء) بدخول القصر ولولا هذا لما جري ما كان.. حتي هذه الافكار لم يسمح لها صوت (الباشا) الغاضب بالاسترسال فيها وهو يشير نحو (حسين) و (وفاء) صارخا.. من منكم سمح لهؤلاء الحثالة بدخول القصر..؟! كانت (وفاء) قد انكمشت في مكانها .. أما (حسين) فقد ارتعدت أوصاله وهو يشعر ان نهاية حياته باتت وشيكة من جراء ما اقرف وكم فكر في محاولة الهرب لولا احساسه بالمسؤليه تجاه (وفاء) فطرح الفكرة عن رأسه تماما لمجرد تفكيره في احتمال بقائها وحيدة في هذه المحنة.. (فاطمه) نفسها حاولت النطق.. لكن الأحرف نفسها خانتها مرارا وهي تحاول عبثا رفع رأسها والأعتراف بأنها من سمح لهما بالدخول .. مما جعل (الباشا) يردد نفس السؤال باسلوب اشد حدة..ثم اتسعت عيناه حتي كاد الشرر يتطاير منها .. قبل أن يأمر الخدم بتكبيل (حسين) حتي ينتهي الحفل.. في هذه اللحظة كانت (شاهيناز) تطالع ما يحدث قبل ان تنظر نحو أبيها قائلة بغطرسة تعودت عليها .. لم أكن اعلم ان منزلنا قد تحول الي مأوي للمتشردين والفقراء واللصوص..!!
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#30

أحيانا كثيره يفوه الانسان بكمه او اكثر دون ان يعي الي اي مدي يمكن ان يصل تاثيرها فيمن يحادثه..وكيف يمكن ان يستقبلها او كيف يكون رده حيالها.. وهذا ما حدث من جراء العبارة...لقد دوت العبارة في رأس وفاء كألف مدفع..وراحت تتردد في أذنيها طويلا..لقد نطقتها (شاهيناز) باللغة التي اخبرها عنها (حسين) لغة المال الذي يصنع كل شيئ... اللغة التي تؤكد ان غني النفس ليس هو غني الحياة في انظار السادة .. او من يظنون في انفسهم السيادة..وكعقل بكر يكتشف الحياة راحت تتسائل.. اهذا حقا مبدأ الحياة السليم ..ام انها طبيعه البشرالتي جعلتهم يتخيلون أنهم الاقوي لان المال في نظرهم مصدر القوة؟؟..وبفطرتها التي لم تلوثها الدنيا بعد راح عقلها يرفض هذه الفكرة كأنما يحثها علي الصمود .. وصوت يتعالي داخلها لاتدري منبعه ولا أساسه الحقيقي .. لا.. لا .. وألف لا..النقص ليس في مبدأ الحياة .. النقص في الناس أنفسهم.. النقص فيمن ظن ذلك..وكمال الدنيا في أن ينقص الناس .. وياله من مبدأ ..!! ياله من مبدأ صنع حاجزا بين الناس لمجرد ان بعضهم يفوق البعض مالا وجاها..ياله من مبدأ نسي او تناسي أننا جميعا نحيا علي نفس الارض .. ونتنسم ذات الهواء.. في تلك اللحظة كانت الهمهمات تملأ المكان..بعضها يسيطر عليها الغضب.. وبعضها التعجب .. وبعضها الرعب من جراء ما سيحدث .. و(حسين ) يستسلم في أيدي بعض الخدم .. في تلك الحظة كان سالم قد وصل الي المكان .. ونظرات التعجب تعبر عما داخله وان كان لم يدرك بعد أن ابنته في المكان .. ولكن ذلك لم يدم طويلا.. لقد طرقت صرخة (وفاء) الغاضبة مسامعه.. وهي تصرخ في الخدم لترك (حسين)..والغريب أن التعجب لم يكن من نصيبه وحده انما شاركه الجميع هذا الشعور وهي تتعلق في أيدي الخدم الممسكين به ليدعوه وشأنه..ولكن نصيبه من الدهشة كان يفوقهم بمراحل كبيرة.. فما جال بذهنه واحدة أن يري ابنته في هذا المكان في مثل هذا التوقيت.. حتي أفكاره قطعها صوت (الباشا) الذي بلغ قمة غضبه وهو يصرخ في الرجال الامساك بها هي الأخري .. ولكن (سالم) ماكان ليقف وهو يري ذلك دون أن يحرك ساكنا.. لقد اندفع نحو (الباشا) قبل أن يرتمي عند قدميه مترجيا اياه ان يتركها..فنظر اليه (الباشا) متسائلا عن صلته بهما.. أجابه (سالم) وهو يقاوم دموعه في استماته.. انها ابنتي يا (باشا) ..استدار اليه (الباشا) قائلا والشرر يكاد يتطاير من عينيه.. اذا فأنت من اتيت بهما الي هنا..لم يقو (سالم) علي الانكار لجهله بكل ماجري..كل ما فعله أن أدلي براسه نحو الارض..
قاوم (الباشا) صفعه أمام الناس بكل قوته .. ولكنه كان يعلم تماما أن هذه الظروف لا تسمح له..فهما في الأساس اطفال وسادة المجتمع في الحفل..وهذا المبرر يراه غير كافيا ليقدم عما في نفسه..كما أنه مقدم علي فترة الانتخابات وهو في غني عن فقد تأييد البعض من جراء هذه الفعلة.. لذلك فقد التقط نفسا عميقا كأنما يكتم معه غيظه قبل أن يشير نحوهما قائلا.. هيا احملهما خارجا .. ولا تبق في البلدة لحظه واحدة أيها #####..ازدرد (سالم ) انفاسه كانما عادت اليه الحياه.. ثم هرع نحو ابنته وامسكها في يده. (حسين) في اليد الأخري قبل ان يندفع نحو الباب تشيعه النظرات دون كلمة واحدة..
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#31

في طريق العودة كان الصمت هو المهيمن علي مقاليد الأمور .. ..(وفاء) لم تقو علي الكلام منذ أن هرع (حسين) في طريق مخالف .. دموعها الصامتة كانت تنعي الأم والدها منذ جرحت كرامته أمام أرجل الباشا..منذ أن تأكدت بما لايدع مجالا للشك أن المال ليس فقط يصنع كل شيئ كما اخبرها (حسين) بل انه يشتري كل شيئ .. بل انه قادر علي شراء أغلي ما يميز الانسان .. يشتري ..... كرامته..!!
أما (سالم) فقد كانت الدنيا باثرها تدور به .. ورجله تتشبث بالطريق بصعوبة.. وعقله نفسه قد توقف عن التفكير.. وعجز لسانه عن النطق.. كان يشعر باحساس الزبيح .. لكنه لم يفصح عما يعتريه .. أنما ادخر ألامه بداخل صدره كما هي عادته وراح يجترها في صمت.. فقد كان شعوره بالعجز يقتل بداخله كبريائه.. وربما يقتله هو نفسه..!! ولم يكد يدلف من باب منزله.. حتي هرعت (سعاد) جارتهم في السكن نحوه قائلة..مبارك يا (سالم) لقد رزقك الله تعالي بتوام جميل..وراحت تسترسل في الكلام.. لكنه علي غير عادته لم يترك لنفسه مجالا لسماعها..فقد اندفع نحو حجرة زوجته كأنما انساه الفرحة ما كان ... ولم يمنعها هذا من ان تتسائل في نفسها عما حدث.. ثم بدت كأنما انتبهت فجأة الي وجود (وفاء) فاندفعت نحوها تستفسر عن سر تغيبها .. ولكنها لم تحصل علي جواب شافيا لتسائلها سوي الدموع.. والصمت..
أما (سالم) فلم يكد يطأ بقدمه الحجرة حتي لاقاه صوت (فردوس) متسائلا .. هل عادت (وفاء) معك يا (سالم)..؟؟ فأجابها وهو يندفه نحو الوليدين.. لا تقلقي يا (فردوس) انها بالخارج.. لكنها لم تشعر بالراحة للهجته وهي تقرب منه الصغيرين قائلة.. لقد رزقنا الله بتوأم جميل .. اعانك الله علي تربيتهما.. انهما ولد وبنت.. ثم ابتسمت حينما حملهما معا علي يديه قبل أن تقول .. هيا أخبرني ماذا ستختار لهما من اسماء.. ابتسم وهو يتطلع اليها قائلا..أيهما الولد.. فأشارت الي احدهما .. فابتسم قائلا.. فليكن.. هذا (محمود) ثم تطلع نحو الأخري قائلا.. وهذه (أمل).. في هذه اللحظه كانت (وفاء) تنسل من باب الحجرة في هدوء ثم اقتربت في صمت علي غير عادتها قبل ان ترفع عينيها لتطالع الوليدين.. لكن (فردوس) رفعت رأسها نحو (سالم) الذي تطلع اليها بدوره وهي تتسائل في قلق .. ماذا حدث يا (سالم) ..؟ ولم يكد يفتح فمه ليحكي لها ماحدث حتي ارتفعت طرقات حاده متتالية علي باب المنزل..وما أن فتح (سالم) الباب وطالع رجال الباشا الذين يعرفهم جيدا.. حتي علم أن وقت الرحيل قد حان ...
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#32
[align=center]أعزائي

أتمني أن يدون كل منكم رأيه في كل جزء أنشره من الروايه حتي أستفيد من أرائكم قد الامكان

تحياتي[/align]
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#33
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p> </o:p>
ما أسوأ الرحيل ..<o:p></o:p>
وما أسوأ أن يتبع بالمهانة ..<o:p></o:p>
والأسوأ أن تجبر عليه ..<o:p></o:p>
وما أسوا أن يجبرك شخص أو شيء علي مغادرة بيتك ..ومكانك .. وأهلك .. ومن اعتدت علي بقائهم بجانبك في مشوار الحياة...<o:p></o:p>
وما أسوأ أن تترك خلفك السنوات وذكريات العمر التي هي كل رصيدك في الحياة ..<o:p></o:p>
أن تستبدل البشر ببشر..<o:p></o:p>
والمكان بمكان..<o:p></o:p>
والطريق بطريق..<o:p></o:p>
والأسوأ أن تعلم أنك راحل بلا عودة ..<o:p></o:p>
وبلا أدني أمل في اللقاء..<o:p></o:p>
هذه المشاعر دارت في رأس الجميع.. ولم يعبر عنها سوي صمت طويل .. ودموع جارفة .. وشريط من الذكريات....!!<o:p></o:p>
أهكذا يتركون أرضهم ..!!<o:p></o:p>
أهكذا يخرجون متسللين كالمنبوذين..!!<o:p></o:p>
أهكذا تترك سنوات العمر..!!<o:p></o:p>
أهكذا يرحلون..!!<o:p></o:p>
أما من صديق .. أما من رفيق ... أما من كلمة وداع واحدة ..!!<o:p></o:p>
وحينما ارتفعت صافرة القطار لتعلن بدء الرحيل ارتجفت قلوبهم جميعا وهم يعلمون أنهم جميعا بصدد اللقاء مع أكثر ما يخيف كل المخلوقات في الحياة..... المجهول..!!<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
*** **** ***<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
يوم قدر علي الحياة أن تكون قدر عليها ألا تمر علي وتيرة واحدة.. فمن فرج إلي ضيق إلي فرج وهكذا الدنيا تمضي ..عسر لا يخلو من يسر ويسر لا يخلو من عسر.. فكذا حال الدنيا وكذلك دوما ستكون .. والمخطئ من توقع منها صفوا دائما أو كدرا دائما..ربما بالغنا إذا ما اشتدت علينا عتمة الطريق وظننا أن الدنيا ضاقت علينا فنظن وقتها أنها سوف تتوقف من أجلنا فهذا هو الخطأ .. بل كل الخطأ ..ربما لأننا لا نري من الحياة سوي أنفسنا .. ونظن أننا وأننا فقط الحياة ..وتلك هي الأنانية .. بل كل الأنانية .. فالحياة حتما ستمضي .. سواء بنا أو بغيرنا .. وكل ما علينا ألا نستسلم مادامت فوق رؤوسنا تشرق شمس .. كل ما علينا لا نقف عقبة في وجه عجله الحياة .. ونتركها تسير دون توقف..<o:p></o:p>
لقد انتقل (سالم) بأسرته إلي القاهرة حيث ابتلعهم زحامها .. واختلط فيها بأمواج البشر.. وقرر ألا تتوقف به عجلة الحياة .. فهو لا يعيش لنفسه فقط .. ففي عنقه أسرة كاملة تحتاج أن تحيا .. لذلك لم يعبأ كثير بما ألم به من نكبات ولم يقف ليتحسر علي ما فاته .. لقد بحث عن عمل يضمن له ولأسرته القوت الضروري .. وانتقل من عمل إلي عمل... وترجلت به الحياة نفسها من مكان الي مكان .. إلي أن استقر به الحال كبستاني في منزل ضابط كبير عرف فيما بعد أنه من ضباط البوليس السياسي ..وكم كانت سعادته لوجود مأوي مناسب لأسرته في ذات المنزل حيث انتقل للعيش بأسرته في منزل صغير بطرف الحديقة مكون من حجرتين صغيرتين لكنهما تكفيانهم تماما .. كانت سيدة المنزل رقيقة الطباع علي عكس زوجها الذي كان جزءا من عمل السياسي فظا غليظا لا يقبل الخطأ ولا يسمح به .. ولا يؤمن سوي بالسيادة المطلقة .. وكم فسرت (فردوس) زوجته سوء طباع الرجل لكونه لم يرزق بأولاد .. فهي علي الرغم من كل شيء لا تفهم طبيعة عمله السياسية .. بل لا تفهم معني هذه الكلمة علي الإطلاق..!!<o:p></o:p>
هكذا مرت بهم الحياة يوم يلي يوما.. يجر في زيله أياما .. وتوالت الأيام .. وتتابعت الأشهر حتى مضي عليهما في المكان عامان..<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#34
انطلقت سيارة (ثابت شكري) ضابط البوليس السياسي الذي يعمل (سالم) في منزله تقطع شوارع القاهرة في طريق العودة من العمل ..وداخلها استكان (ثابت) في المقعد الخلفي في هدوء علي غير عادته وملامحه تحمل مزيجا غريبا من المشاعر وقد تفصد جبينه عن عرق غزير علي الرغم من برودة الجو في مثل هذا الوقت من العام...!! حتى أن سائقه نفسه قد تعجب من معاملته له هذه المرة .. فهي المرة الأولي التي لم يوجعه بكلماته علي غير عادته .. أما (ثابت) فقد راح يتذكر الحوار الذي دار بينه وبين رئيسه في العمل حينما استدعاه إلي مكتبه بمجرد وصوله إلي العمل .. وما أن استقر به المقام في حجرته حتى قال له بأسلوبه الجاف المعتاد ..أنت تعرف يا (ثابت) أن طبيعة عملنا تجعلنا في وضع تأهب دائم وهذا لا يجعلنا لا نتعجب حدوث شيء .. فكل شيء وارد في عملنا .. لم يقاطعه وهو ينتظر أن يأتي بما لديه بعد هذه المقدمة الطويلة التي لم يعتدها منه لكن رئيسه لم يخذله علي كل حال .. وهو يتبع بنفس اللهجة الآلية التي اعتادها منه: وأنت تفهم هذه الطبيعة جيدا فقد كنت مثالا للضابط الكفء طوال عملك معنا.. زوي (ثابت) ما بين حاجبيه وهو يتابع كلامه مما جعله يستدرك بأليته المستفزة .. إنها حركات التغيير يا (ثابت) وهذا وارد كما تعلم .. ارتج كيان (ثابت) لأول مرة في حياته العملية تقريبا وهو يتابع الرجل الذي استكمل : أصدقك القول أنني لم آت بك إلي هنا لأخبرك بما قلت .. فهذا أنت في سبيلك لأن تعرفه حتما سواء الآن أو في وقته ولكني أتيت بك هنا لسبب أخر .. ثم مال نحوه أكثر وهو يقول ..أنت تعرف أنه في مجالنا كثيرا ما يجد البعض من يبحث خلفه بمجرد اختلال مركزه .. ثم تراجع مرة أخري إلي وضعه السابق وهو يقول : وأنت كما تعلم لم تكن نظيفا تماما.....!! تقلصت عضلات وجهه والرجل يتبع دون أن يطرف له رمش : وهذا ما أتيت بك لأجله ..فأنت رجلنا علي كل حال .. تمتم لأول مرة منذ أن تكلم رئيسه .. ماذا تعني يا سيدي؟؟ نهض رئيسه من مكانه بمجرد سماع هذه العبارة ثم استدار حوله وهو يقول : الوقت مازال في صالحك يا (ثابت) فالقرار لم يصدر بعد .. ولا أحد يعرفه سواي في المكان بالطبع ... ازدرد (ثابت) لعابه وهو يقول : وماذا يعني هذا ؟ وضع الرجل يده فوق كتفه لوهلة وهو يقول : يعني أنه مازال أمامك متسع من الوقت قبل أن يصدر القرار بعد عشرة أيام قادمة علي الأقل .. ثم صمت برهة كأنما يشاركه التفكير .. قبل أن يقول : يمكنك أن تتدبر أمرك علي الأقل خاصة أنه بإمكانك البقاء في مكانك الوظيفي لحين صدور القرار رسميا وهذا أقصي ما يمكن فعله .. ثم مال نحوه في غموض قبل أن يتبع .. وأنا أري انه من الأفضل لك أن تغادر مصر بأثرها .. اتسعت عينا (ثابت) مما جعله يكمل وقد لاحظ ذلك ..أعني بالطبع هذه الفترة علي الأقل حتى تهدا الأمور .. ثم نظر إليه نظرة ذات مغزى وهو يقول : فأنت تعرف أن وضعك شائك .. ولن تكون النتائج في صالحك إذا ما قرر شخص ما التنقيب في ماضيك..!!<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
لقد وصلنا يا سيدي .. رددها السائق أكثر من مرة وهو يحملق في (ثابت) الذي التفت إليه كأنما يسمعه للمرة الأولي مما جعله يعيد الكلمة علي مسامعه مرة أخري.. فهبط (ثابت) من السيارة في آلية عجيبة جعلت السائق يتساءل في ذهول حقيقي عما يمكن ان يكون قد أصابه...!! أما (ثابت) نفسه فقد هبط من السيارة كأنما يترنح وراح يقطع الطريق الذي يفصل ما بين البوابة الرئيسية وبوابة المنزل في صعوبة .. وما أن دلف إلي بهو المنزل حتى ارتمي علي أقرب مقعد صادفه في تخاذل كأنما عجزت ساقاه عن حمله ..وما أن رأته زوجته علي هذا النحو حتى اندفعت نحوه صارخة : (ثابت) .. ماذا أصابك..؟! رفع يده نحوها قائلا : ساعديني يا (اٍلهام) حتى أصل إلي فراشي .. وضع يده علي كتفها فأعانته علي صعود الدرج قبل أن يأوي إلي فراشه ويندس تحت الأغطية وجسده يرتجف بصورة غريبة .. أما هي فقد تركته واندفعت إلي الهاتف في طلب طبيب .. وفي أعماقها ارتفع سؤال سيطر علي كيانها بأثره .. تري ماذا حدث... ماذا ...؟؟!<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#35




رمضان كريم

سأعود لاستكمال الرواية قريبا
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#36


يوم قدر علي الحياة أن تكون قدر عليها ألا تمر علي وتيرة واحدة.. فمن فرج إلي ضيق إلي فرج وهكذا الدنيا تمضي ..عسر لا يخلو من يسر ويسر لا يخلو من عسر.. فكذا حال الدنيا وكذلك دوما ستكون .. والمخطئ من توقع منها صفوا دائما أو كدرا دائما..ربما بالغنا إذا ما اشتدت علينا عتمة الطريق وظننا أن الدنيا ضاقت علينا فنظن وقتها أنها سوف تتوقف من أجلنا فهذا هو الخطأ .. بل كل الخطأ ..ربما لأننا لانري من الحياة سوي أنفسنا .. ونظن أننا وأننا فقط الحياة ..وتلك هي الأنانية .. بل كل الأنانية .. فالحياة حتما ستمضي .. سواء بنا أو بغيرنا .. وكل ما علينا ألا نستسلم مادامت فوق رؤوسنا تشرق شمس .. كل ما علينا لا نقف عقبة في وجه عجله الحياة .. ونتركها تسير دون توقف..


لقد انتقل (سالم) بأسرته إليالقاهرة حيث ابتلعهم زحامها .. واختلط فيها بأمواج البشر.. وقرر ألا تتوقف به عجلة الحياة .. فهو لا يعيش لنفسه فقط .. ففي عنقه أسرة كاملة تحتاج أن تحيا .. لذلك لم يعبأ كثير بما ألم به من نكبات ولم يقف ليتحسر علي ما فاته .. لقد بحث عن عمل يضمن له ولأسرته القوت الضروري .. وانتقل من عمل إلي عمل... وترجلت به الحياة نفسها من مكان إلي مكان .. إلي أن استقر به الحال كبستاني في منزل ضابط كبير عرف فيما بعد أنه من ضباط البوليس السياسي ..وكم كانت سعادته لوجود مأوي مناسب لأسرته في ذات المنزل حيث انتقل للعيش بأسرته في منزل صغير بطرف الحديقة مكون من حجرتين صغيرتين لكنهما تكفيانهم تماما .. كانت سيدة المنزل رقيقة الطباع علي عكس زوجها الذي كان جزءا من عمل السياسي فظا غليظا لا يقبل الخطأ ولا يسمح به .. ولا يؤمن سوي بالسيادة المطلقة .. وكم فسرت (فردوس) زوجته سوء طباع الرجل لكونه لم يرزق بأولاد .. فهي علي الرغم من كل شيء لا تفهم طبيعة عمله السياسية .. بل لا تفهم معني هذه الكلمة علي الإطلاق..!!


هكذا مرت بهم الحياة يوم يلي يوما.. يجر في زيله أياما .. وتوالت الأيام .. وتتابعت الأشهرحتى مضي عليهم في المكان عامان..



*** **** ***



انطلقت سيارة (ثابت شكري) ضابط البوليس السياسي الذي يعمل (سالم) في منزله تقطع شوارعالقاهرة في طريق العودة من العمل ..وداخلها استكان (ثابت) في المقعد الخلفي في هدوء علي غير عادته وملامحه تحمل مزيجا غريبا من المشاعر وقد تفصد جبينه عن عرق غزيرعلي الرغم من برودة الجو في مثل هذا الوقت من العام...!! حتىأن سائقه نفسه قد تعجب من معاملته له هذه المرة .. فهي المرة الأولي التي لم يوجعه بكلماته علي غير عادته .. أما (ثابت) فقد راح يتذكر الحوار الذي دار بينه وبين رئيسه في العمل حينما استدعاه إلي مكتبه بمجرد وصوله إلي العمل .. وما أن استقر به المقام في حجرته حتى قال له بأسلوبه الجاف المعتاد ..أنت تعرف يا (ثابت) أن طبيعة عملنا تجعلنا في وضع تأهب دائم وهذا لا يجعلنا لا نتعجب حدوث شيء .. فكل شيء وارد في عملنا .. لم يقاطعه وهو ينتظر أن يأتي بما لديه بعد هذه المقدمة الطويلة التي لم يعتدها منه لكن رئيسه لم يخذله علي كل حال .. وهويتبع بنفس اللهجة الآلية التي اعتادها منه: وأنت تفهم هذه الطبيعة جيدا فقد كنت مثالا للضابط الكفء طوال عملك معنا.. زوي (ثابت) ما بين حاجبيه وهو يتابع كلامه مما جعله يستدرك بأليته المستفزة .. إنها حركات التغيير يا (ثابت) وهذا وارد كما تعلم .. ارتج كيان (ثابت) لأول مرة في حياته العملية تقريبا وهو يتابع الرجل الذي استكمل : أصدقك القول أنني لم آت بك إلي هنا لأخبرك بما قلت .. فهذا أنت في سبيلك لأن تعرفه حتما سواء الآن أو في وقته ولكني أتيت بك هنا لسبب أخر .. ثم مال نحوه أكثر وهو يقول ..أنت تعرف أنه في مجالنا كثيرا ما يجد البعض من يبحث خلفه بمجرد اختلال مركزه .. ثم تراجع مرة أخريإلي وضعه السابق وهو يقول : وأنت كما تعلم لم تكن نظيفا تماما.....!! تقلصت عضلات وجهه والرجل يتبع دون أن يطرف له رمش : وهذا ما أتيت بك لأجله ..فأنت رجلنا علي كل حال .. تمتم لأول مرة منذ أن تكلم رئيسه .. ماذا تعني ياسيدي؟؟ نهض رئيسه من مكانه بمجرد سماع هذه العبارة ثم استدار حوله وهو يقول : الوقت مازال في صالحك يا (ثابت) فالقرار لم يصدر بعد .. ولا أحد يعرفه سواي في المكان بالطبع ... ازدرد (ثابت) لعابه وهو يقول : وماذا يعني هذا ؟ وضع الرجل يده فوق كتفه لوهلة وهو يقول : يعني أنه مازال أمامك متسع من الوقت قبل أن يصدر القرار بعد عشرة أيام قادمة علي الأقل .. ثم صمت برهة كأنما يشاركه التفكير .. قبل أن يقول : يمكنك أن تتدبر أمرك علي الأقل خاصة أنه بامكانك البقاء في مكانك الوظيفي لحين صدور القرار رسميا وهذا أقصي ما يمكن فعله .. ثم مال نحوه في غموض قبل أن يتبع .. وأنا أري انه من الأفضل لك أن تغادر مصر بأثرها .. اتسعت عينا (ثابت) مما جعله يكمل وقد لاحظ ذلك ..أعني بالطبع هذه الفترة علي الأقل حتى تهدا الأمور .. ثم نظر إليه نظرة ذات مغزى وهو يقول : فأنت تعرف أن وضعك شائك .. ولن تكون النتائج في صالحك إذا ما قرر شخص ما التنقيب في ماضيك..!!


لقد وصلنا يا سيدي .. رددها السائق أكثر من مرة وهو يحملق في (ثابت) الذي التفت إليهكأنما يسمعه للمرة الأولي مما جعله يعيد الكلمة علي مسامعه مرة أخري.. فهبط (ثابت) من السيارة في آلية عجيبة جعلت السائق يتساءل في ذهول حقيقي عما يمكن ان يكون قد أصابه...!! أما (ثابت) نفسه فقد هبط من السيارة كأنما يترنح وراح يقطع الطريق الذي يفصل ما بين البوابة الرئيسية وبوابة المنزل في صعوبة .. وما أن دلف إلي بهو المنزل حتى ارتمي علي أقرب مقعد صادفه في تخاذل كأنما عجزت ساقاه عن حمله ..وما أن رأته زوجته علي هذا النحو حتى اندفعت نحوه صارخة : (ثابت) .. ماذا أصابك..؟! رفع يده نحوها قائلا : ساعديني يا (اٍلهام) حتى أصل إلي فراشي .. وضع يده علي كتفها فأعانته علي صعود الدرج قبل أن يأوي إلي فراشه ويندس تحت الأغطية وجسده يرتجف بصورة غريبة .. أما هي فقد تركته واندفعت إلي الهاتف في طلب طبيب .. وفي أعماقها ارتفع سؤال سيطر علي كيانها بأثره .. تري ماذا حدث... ماذا ...؟؟!




*** **** ***
تقلبت (لوسي) في فراشها الوثير ... قبل أن تفتح عينيها في تكاسل ... ثم ألقت نظرة سريعة علي الساعة الكبيرة المعلقة أمامها علي الحائط المقابل .. وما أن شاهدت عقاربها التي أعلنت تمام التاسعة حتى ضغطت الجرس المجاور لفراشها .. وما هي اٍلا لحظات حتى هرعت الخادمة نحو حجرتها علي الفور .. وهي تحاول بقدر استطاعتها أن تتحاش سيل الشتائم والسباب الذي يمكن أن ينهال فوق رأسها من لسان (لوسي) السليط .. وما أن خطت بداخل الحجرة حتى هبت فيها (لوسي) صارخة : كيف تتركيني نائمة حتى هذه اللحظة أيتها الغبية..؟! فقالت لها الخادمة البائسة بتلعثم : معذرة يا سيدتي انك لم تخبريني انك في حاجه للاستيقاظ مبكرا هذا اليوم و... لكن (لوسي) قاطعتها بصرخة أشد من سابقتها قائلة : هيا اغربي عن وجهي أيتها التعيسة ... سارعت الخادمة بمغادرة الحجرة كأنما تطاردها شياطين الجحيم قبل أن تستوقفها (لوسي) مرة أخري بإحدى صرخاتها وهي تقول : انتظري عندك.. استدارت الخادمة نحوها مرة أخري في خضوع قالت لها وهي ترمقها بنظرة صارمة : أين (الباشا) الآن ..؟ فقالت لها الخادمة دون أن ترفع نظراتها عن الأرض : انه بالحديقة يا سيدتي ..التقطت (لوسي) نفسا عميقا قبل أن تصرخ بها قائلة : هيا اغربي عن وجهي بوجهك القبيح .. لم تترك الخادمة لها فرصة أخري للتمادي في سيل الشتائم المعتاد .. و أنما اندفعت في الطريق عدوا نحو حجرة الخدم وهي تلعن وتسب الظروف التي جعلتها في حاجة للعمل في مكان كهذا .. وما أن ولجته حتى طالعها وجه (فاطمة) الباسم فقالت لها وهي تقاوم دموعها : دائما نفس الاسطوانة .. إذا أيقظتها مبكرا أهانتني .. وإذاأيقظتها متأخرا أهانتني .. اتسعت ابتسامة (فاطمة) وأطلقت ضحكة قصيرة قبل أن تقول : عليك أن تحتملي ذلك يا (عواطف) فالعمل في مثل هذا المكان لا يحتاج سوي للصبر واتساع الصدر طالما أن هذه اللعينة التي اسمها (لوسي) قد دخلته بقدميها منذ أن تزوجها (الباشا)... ثم ترحمت علي سيدة القصر السابقة قائلة : فليرحمك الله يا (دولت) هانم .. ثم امتدحت أيامها بعبارة قصيرة قبل أن تمصمص شفتيها قائلة بحسرة : عجبا منك أيها الزمان ومن تدابيرك... فبنات الأصولاستبدلتهن ببنات الـ ... بترت عبارتها كما لو أنها لم تجد ما يقال .. ثم انهمكت في عملها مرة أخري...


إلي اللقاء في الحلقه القادمه.........
 

abcz

عضو مشارك
التسجيل
3/4/06
المشاركات
52
الإعجابات
0
#37
أتمني من الأعضاء التفاعل مع الأحداث

وان يرشدني كا من يقرأ الروايه الي ما اعجبه وما لا يعجبه

تحياتي
 

tote modern

عضو فعال
التسجيل
5/9/05
المشاركات
132
الإعجابات
1
#38
الروايه قمه فى الروعه بس ياترى ليه ما تكملهاش
ياريت بقيه الحلقات وبسرعه

تحياتى
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى