الحالة
موضوع مغلق

فالح العبسي

VIP
التسجيل
19/1/05
المشاركات
1,168
الإعجابات
96
الإقامة
حائل
#1




قرأت في بعض المنتديات أن المحليات الصناعية تسبب أنواع معينة من الأمراض منها السرطان والجلطة والتهاب الجلد الذئبي وغيره من الأمراض وأن لها تأثيرات خطيرة



ولكن أحد أصدقائي وهو صيدلي أكد لي أن هذه المعلومات قديمة وأن هذه المحليات ثبت خلوها من أية أضرار





فما رأي الأخوة هنا في المنتدى الطبي ؟؟؟



تحياتي لكم
 

Jacky

طبيب بشري
التسجيل
31/10/03
المشاركات
2,057
الإعجابات
7
الإقامة
بلاد الله الواسعة
#2
أسبرتام أو «كاندريل» أو «نيتراسويت» تم اكتشافه عام 1965 من قِبل أحد الباحثين أثناء التجارب على بعض أدوية قرحة المعدة، وهو عبارة عن بروتين بالأصل وليس سكريات، يعتبر أحلى 160 مرة من السكر العادي. ونظراً لتكونه من بروتينات، يتم هضمه ويتفاعل مع المركبات الأخرى في المنتجات الغذائية، ولا يتحمل الحرارة العالية فلا يصلح كإضافة إلى المخبوز منها. ومن حين اكتشافه واجه صعوبات جمة في أخذ الإذن بتناوله وإنتاجه من قِبل وكالة الغذاء والدواء الأميركية، نظراً لأن الدراسات الأولية وجدت أنه يزيد من نسبة سرطان الدماغ، حتى تم السماح به بعد تغيير إداري في الإدارة المذكورة عام 1981، بناء على دراسة وحيدة من اليابان لا تربط بين السرطان وبينه، وهي ما قيل حينها إنها لم تتوفر للجنة في الإدارة المذكورة قبل هذا العام. وحتى هذا العام، يشير عدد من الدراسات في الولايات المتحدة، إلى أن الارتفاع في نسبة الإصابة في سرطان الدماغ مرتبطة بشكل مباشر مع بدء السماح بإنتاج وتناول الأسبرتام، وتأثر قدرات الدماغ الأخرى ودراسات أخرى لم تجد بينهما علاقة.


والملاحظ من تركيب الأسبرتام هو احتواؤه على ثلاث مواد مؤثرة بشكل ضار على الدماغ والقدرات العقلية مثل الميثانول بنسبة 10% وبهيئة تخالف ما هو موجود في المنتجات الطبيعية، إذْ أن الميثانول مادة سمية يكفي تناول ملعقتي شاي منه لحصول التسمم. وفي المنتجات الطبيعية من الخضار مثلاً كالطماطم، يوجد الميثانول ومعه المضاد له أي الإيثانول والبكتين، وهو ما لا يتحقق في الأسبرتام، إضافة إلى احتوائه على مادتين بروتينيتين، هما فينايل أنلين وحمض الأسبرتام، وتوجدان في المنتجات الطبيعية، لكن بهيئة مرتبطة بمركبات أخرى.
من هنا فالقول بأن مركبات الأسبرتام توجد في غيره من المنتجات الطبيعية، غير دقيق علمياً، وهو كمن يقول غاز أول أكسيد الكربون السام هو غير ضار لأنه مركب من أوكسجين وكربون!. وآخر الدراسات ما صدر الشهر الماضي في أوروبا ما دفع الاتحاد الأوروبي لمراجعة الأمر، ولم تصدر توصيات جديدة حتى الان.



وتبلغ الجرعة المسموح باستهلاكها يوميا من الأسبارتام دون أن تسبب تأثيرات أو مضاعفات صحية حوالي 20 ملليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهو ما يعادل 2800 ملليغرام للشخص العادي، بينما تبلغ 400 ملليغرام للأطفال في سن الثالثة.


 

فالح العبسي

VIP
التسجيل
19/1/05
المشاركات
1,168
الإعجابات
96
الإقامة
حائل
#3
أشكرك أخي جاكي على هذه المعلومات

ولكن .....


هل نستخدمه أم لا ؟؟؟


وما رأيك أنت

وكم يناسبني منه إذا علمت أن وزني حوالي المئة كيلو :) بدين أخوك مررررة :)
 

MoonMan

عضوية الشرف
التسجيل
18/1/05
المشاركات
4,302
الإعجابات
179
#4
لك جزيل الشكر و التحية أخي Jacky على هذه المعلومات القيمة


مع خالص تحياتي ..
 

Jacky

طبيب بشري
التسجيل
31/10/03
المشاركات
2,057
الإعجابات
7
الإقامة
بلاد الله الواسعة
#5
اقتباس من: فالح العبسي
أشكرك أخي جاكي على هذه المعلومات

ولكن .....


هل نستخدمه أم لا ؟؟؟


وما رأيك أنت

وكم يناسبني منه إذا علمت أن وزني حوالي المئة كيلو :) بدين أخوك مررررة :)
اخي الكريم اولا:
هل استخدامك لهذه المواد هو بقصد الحمية ام ان هناك داعي صحي مثل مرض السكري؟
اذا كان بقصد الحمية فانا لا انصحك بها ابدا لانك تستطيع ان تخفف السكر من غذائك ولكن لا تتخلى عنه نهائيا...اي اتبع نظام غذائي معين يتخلله القليل من السكر.
اما اذا كان استخدامها بسبب مرض السكري فيمكنك استخدامها على ان يكون هذا الاستخدام ايضا معقول و غير مفرط.
اما عن ما يناسبك من كمية فان الكمية الواردة في ردي في الاعلى هي التي يسمح بها طبيا الى الان مع مراعات زيادة الكمية بحسب وزنك او انقاصها لغيرك وحسب وزنهم.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى