الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
كشفت شركة إنتل عن خطة لتدريب 10 ملايين معلم في الدول النامية على استخدام التقنية في التعليم خلال السنوات الخمس المقبلةK وتمثل الخطة، التي أعلن عنها كريغ باريت رئيس مجلس إدارة الشركة، تطوراً بارزاً لبرنامج إنتل التعليميي للمستقبل (Intel® Teach to the Future)، الذي أسهم منذ العام 2000 في تدريب أكثر من ثلاثة ملايين معلم في 35 دولة.وكجزء من البرنامج الموسع، أعلنت إنتل عن عزمها التبرع بمائة ألف كمبيوتر للصفوف الدراسية في الدول النامية بهدف تحسين مهارات التعلم وتضاف الجهود الجديدة إلى الالتزامات السنوية البالغة 100 مليون دولار أمريكي، والتي تعهدت بها إنتل لتحسين مستويات التعليم لدى الشباب في كافة أنحاء العالم.
من جانب اخر احتفلت إنتل في الأردن مؤخرا بإكمالها تدريب ثلاثة ملايين معلم على مستوى العالم، حيث أكملت المعلمة الأردنية بثينة الهباهبة تدريبها من خلال برنامج إنتل التعليميي للمستقبل. ووصل فيه رقمها 3 مليون التي تكمل البرنامج.
وقال كريغ باريت رئيس مجلس إدارة شركة انتل العالمية تواجه جميع الحكومات التحدي نفسه لتوفير الفرص لمواطنيها للنجاح في الاقتصاد العالمي، ويرتبط ذلك النجاح بصورة متزايدة بجودة التعليم، ولا يمكننا فعلياً التأثير على التعليم وتطوير المهارات سوى بتسليح المعلمين بالأدوات والتدريب المناسبين ، مشيرا الى انه يمكن من خلال جهودنا المتزايدة الوصول إلى مليار طالب في الدول النامية بنهاية العام 2010.
ويمثل برنامج إنتل التعليميي للمستقبل (Intel’s Teach to the Future) مجهوداً موزعاً على مستوى العالم، وقد استطاع تزويد المعلمين في عشرات الدول النامية بتوجيهات وموارد واسعة لتشجيع الاستخدام الفعال للتقنية في الصفوف الدراسية. ويرتكز البرنامج على ثقة إنتل في أنّ "السر لا يكمن في الكمبيوترات، بل في المعلمين أنفسهم". ويعمل البرنامج على إطلاع المعلمين على كيفية وزمان ومكان دمج الأدوات والموارد التقنية ضمن البيئة التعليمية. ويشمل برنامج إنتل التعليميي للمستقبل استخدام الإنترنت وتصميم صفحات الإنترنت ومشاريع الطلاب باعتبارها وسائل لممارسة التعلم الفعال.
وتعمل إنتل منذ سنوات عدة على تعزيز وإكمال برنامجها التعليمي بالتعاون مع الحكومات والقطاعات والأفراد والمنظمات، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الجهود لإيجاد بيئة قادرة على دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي. وتتعاون إنتل مع الشركات المحلية لتوفير فرص العمل والتنافس الصناعي، من خلال الاستثمارات وتمويل المشاريع الجديدة والشراكات التي تهدف لتطوير الصناعات التقنية المحلية. كما توفر إنتل التقنيات والمنصات التي تربط البشر باقتصاد المعرفة، وهي تهدف من خلال هذه الجهود لتحويل وتحسين مستويات المعيشة من خلال التقنية.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى