الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
بسبب ازدياد سخونة الكوكب، يتوقع العلماء أن يرتفع منسوب مياه البحار بمقدار يتراوح ما بين 28 و 34 سنتمترا، من الآن وحتى العام 2100، مما سيضاعف احتمالات حدوث الفيضانات ويزيد مخاطر تآكل السواحل، حسب ما جاء في دراسة أسترالية، نشرتها مؤخرا المجلة العلمية الأمريكية "جيوفيزيكال ريسيرش ليترز."وأكد جون تشورش، العامل في أكبر مراكز البحوث العلمية الأسترالية، وأحد المشاركين في البحث، أنه بناء على تحليل البيانات المتوفرة حول المد البحري، يمكن تقدير ارتفاع منسوب مياه البحار ما بين عامي 1870 و 2004، بمقدار 19.5 سنتمترا، وأن سرعة الارتفاع قد تزايدت مع مرور الزمن، بحيث انتقلت من 1.7 سنويا خلال سنوات النصف الأول من القرن العشرين، إلى 1.8 مليمتر سنويا، إبان الأعوام الخمسين الأخيرة.
وأكد تشورش أن هذه الدراسة هي الأولى التي استندت إلى قاعدة بيانات موثقة حول منسوب المد البحري، وهي الطريقة التي تسمح بتقديم توقعات أكثر دقة.
من جهته، علق كلايف ويلكنسون، المنسق في الشبكة العالمية لمراقبة الصخور المرجانية، وهي منظمة غير حكومية تتابع باهتمام مسألة ارتفاع منسوب مياه البحار، فرأى أن نتائج هذه الدراسة تتفق وتوقعات العديد من الباحثين في هذا المجال.
كما أن نتائج البحث تتفق مع ما لاحظه سكان العديد من البلدان المكونة من مجموعات جزر مثل "فانواتو"، و"غينيا الجديدة"، في جنوب المحيط الهادي، فقد اضطر سكان هذه البلدان إلى هجر مساكنهم الساحلية، والانتقال للسكن في المرتفعات، جراء ارتفاع منسوب مياه البحر، حسب ما نقلت الأسوشيتد برس.

يُشار إلى أن سخونة أجواء الكوكب هي التي تسبب ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات والبحار، وبالتالي تسريع ذوبان الكتل الجليدية في جبال الهيمالايا وفي المناطق القطبية مثل "غروينلاند"، وأنه يتعين على جميع البلدان اتخاذ الاجراءات الضرورية، لخفض نسبة إصدار الغازات الصناعية المتسببة في سخونة الكوكب، بمقدار النصف، وإلا فإنه لا يعود بالإمكان الرجوع إلى الوراء، كما أن الفيضانات والسيول ستجتاح المزيد من البلدان الساحلية.
وختم تشورش تصريحه قائلا: "صحيح أن العديد من الحكومات في العالم بدأت باتخاذ إجراءات، بما في ذلك أستراليا، لكن كل هذه المبادرات لا تزال غير كافية."
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى