الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
أحيت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، السبت، الذكرى العشرين لرحيل طاقم المكوك الفضائي تشالنجر، الذي كان قد انفجر في 28 يناير/كانون الثاني 1986، بعد 73 ثانية من انطلاقه.ففي مركز كنيدي الفضائي، بقاعدة كيب كانافرال بولاية فلوريدا، حيث وقعت المأساة، قبل عقدين من الزمن، خيمت أجواء مؤثرة على حفل إحياء المناسبة التي لا تزال ذكراها ماثلة في أذهان كل من شاهدها عبر بث حي على شاشات التلفزيون آنذاك، وفي نفوس عائلات رواد الفضاء السبعة الذي قضوا نحبهم في مستهل مهمتهم.
وحضر الاحتفالية المهيبة عدد من مسؤولي المركز الفضائي، وبضعة برلمانيين، إضافة إلى عائلات رواد الفضاء من بعثة "تشالنجر"، وكذلك من بعثتي "كولومبيا" و"أبوللو1" اللتين انتهتا أيضا بطريقة مأسوية.
وكان التحقيق، الذي أعقب كارثة "تشالنجر" الفضائية، قد أظهر خللا في أحد مفاصل الصاروخ الاحتياطي الذي يعمل بالوقود الجامد.
كما بين التحقيق أن إدارة الوكالة الفضائية، في ذلك الحين، كانت أكثر اهتماما بمواعيد الرحلات وبالعلاقات العامة، من اهتمامها بسلامة الرواد الذين كانت ترسلهم في مهام خطيرة في الفضاء الخارجي.
غير أن رحلة المكوك "كولومبيا" الأخيرة، في صيف 2005، شهدت إجراءات أمنية غير مسبوقة، بحيث أعادت الأمل للعاملين في الحقل الفضائي الأمريكي، وللحالمين بغزو الفضاءات الخارجية.
"نحن نتعلم من أخطائنا"، هذا ما قالته غريس كوريغان، التي كانت قد فقدت ابنتها كريستا ماكولبف في حادثة "تشالنجر" عام 1986، مذكرة بأن ابنتها كانت تستعد لأن تصبح أول مدرسة في الفضاء، ففي ذلك الوقت كان هنالك تيار في الوكالة يريد أن يثبت أن الرحلات الفضائية يمكن أن تكون نشاطا اعتياديا روتينيا، في محاولة لتبرير جدوى ميزانيتها.
من جهته، صرح المدير الحالي المشرف على الوكالة الفضائية الأمريكية، مايكل غريفين، بقوله: "لقد تعلمنا، منذ ذلك الحين، كيف نصنع صواريخ احتياطية متينة... لا يشوبها أي خلل"، وأضاف: "لكن تعلمنا هذا الدرس بفضل فريق تشالنجر الذي فقدناه، ومن المؤسف أن يكون هذا الفقدان جزءا من الدروس الواجب تعلمها"' حسب ما نقلت عنه الأسوشيتد برس
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى