الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
#1
اعلنت الصين ان ميزانها التجاري مع العالم حقق فائضا لصالحها باكثر من 100 مليار دولار العام الماضي، بزيادة كبيرة عن فائضها التجاري لعام 2004.
واثارت الارقام العديد من ردود الفعل في العالم، واعادت التركيز على النمو المتسارع للاقتصاد الصيني بحيث يتبوأ مركزا متقدما على الصعيد الدولي.
واظهرت الارقام ان الفائض لصالح الصين ارتفع اكثر من ثلاثة اضعاف عن العام السابق، من 32 مليار عام 2004 الى 102 مليار دولار العام الماضي.
ومع ان حجم تجارة الصين مع مناطق جديدة كافريقيا وامريكا اللاتينية زاد اضعافا، ليصل الى اكثر من 30 مليارا مع افريقيا العام الماضي، فان السوق الامريكية تبقى الهدف الرئيسي للتجارة الصينية تليها الاوروبية ثم الاسيوية.
وقد تميزت التجارة مع افريقيا وامريكا اللاتينية والشرق الاوسط بالتوازن بين الواردات والصادرات نتيجة استيراد الطاقة والمواد الاولية بكثافة من تلك المناطق.
امريكا واوروبا اما مع امريكا واوروبا فتزيد الصادرات عن الواردات بالفارق المذكور في حجم الفائض التجاري.
ويُستخدم القدر الاكبر من الفوائض النقدية الصينية، من التجارة وغيرها، في شراء اصول بالدولار وسندات خزينة امريكية لتمويل العجز الامريكي.
وربما استفادت التجارة الصينية من الغاء نظام الحصص لتجارة المنسوجات ضمن منظمة التجارة العالمية مطلع العام الماضي، الا ان القدر الاكبر من الفائض يعود الى نمو الصادرات من صناعات اخرى، من لعب الاطفال الى الآلات والمعدات.
ويرى بعض المراقبين في النمو الهائل لفائض التجارة الصيني "خطرا" على الاقتصاد العالمي لانه يزيد الاختلالات الهيكلية فيه.
الا ان هناك مؤشرات على عكس ذلك. فالنمو في الفائض لن يستمر بالقدر ذاته العام الجاري بسبب زيادة الواردات الناتجة عن الصعود الملحوظ في الطلب المحلي. وتدرك القيادة الصينية اهمية تشجيع انفاق المستهلكين الصينيين كمحفز للنمو.
كما ان الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العالمي، وتعني بالاساس العجز التجاري وعجز الميزانية الامريكية وضعف نمو الاقتصادات الاوروبية، لا يمكن ان تستمر في التفاقم دون نهاية. فالادارة الامريكية تدرك اهمية زيادة الادخار بدلا من الانفاق على المكشوف اذا صح التعبير
 

bo3bdo

ابو عبدالله
#2
الف شكر أخي الكريم :)
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى