الحالة
موضوع مغلق

oumtoub123

عضو فعال
#1
كم يبلغ راتب ملك المغرب؟ سؤال كان سرا من أسرار الدولة المغربية، بل كان يكلف صاحبه سنوات وعقودا في سجن غير معلوم، حتي كشفت عنه هذه الأيام مجلة اسبوعية محلية.
نشرت مجلة تيل كيل الناطقة بالفرنسية في عددها الأخير ملفا عن راتب الملك محمد السادس وثروته ومصاريف القصور الملكية، ودعمت ملفها بمواقف احد خصوم الملك، ابن عمه المولاي هشام، ودعواته لرفع القدسية عن الملكية.
قالت المجلة ااان الملك يتقاضي قرابة 40 ألف يورو شهريا، وان مصاريف قصوره هي 210 ملايين يورو سنويا من ضمنها رواتب 1100 من الموظفين العاملين في قصوره المنتشرة في عدد من مدن ومناطق البلاد.
شكل الخبر مفاجأة في بلاد ظلت تعتبر اخبار العائلة الملكية من المحرمات المطلقة، وكان الحديث عن الملك يفسّر مسا بالذات ويجر صاحبه الي المحاكم في العهد الجديد ، اما العهد القديم فلا مجال للحديث عنه. فقبل سنة ونصف السنة، حُكم علي الصحافي علي المرابط بثلاث سنوات سجنا لمجرد أنه نشر خبرا عن اعتزام الملك بيع قصر الصخيرات (30 كلم جنوب العاصمة الرباط). واعتبرت النيابة العامة أن الحجارة التي شيد بها القصر مقدسة ولا يجب الكتابة عنها.
وكثرت التعليقات والأقاويل والشائعات حول خفايا نشر ملف مجلة تيل كيل .
واعتبر بعضها أن الخبر عادي للغاية طالما أن هذه المصاريف تنشر مسبقا في الجريدة الرسمية للدولة المغربية، وهناك من اعتبر الكشف عن هذه الأرقام علنا في صفحات الجرائد مؤشرا علي تقدم حرية الصحافة في البلاد وتجاوز مرحلة الممنوعات التي كانت قائمة حتي الأمس القريب. لكن كان هناك من اعتبر ذلك تطاولا علي الملك وقدسية المؤسسة الملكية، وهم في العادة المحسوبون ضمن خصوم الملك.
بيد ان الاوضاع تغيرت كثيرا في المغرب. اذ ان ملف المجلة تضمن من بين ما تضمنه كلاما لاحد افراد العائلة الملكية، الامير مولاي هشام ابن عم الملك، يدعو لـ الفصل بين القدسية والملكية لأن القدسية لا تجتمع والديمقراطية .
وطالما أن المغاربة يعيشون في مرحلة انتقالية تعج بالأسئلة السياسية والتعليقات، تساءل أحد المواطنين إذ كان راتب الملك 40 ألف يورو، فكيف تفسّر مزاعم بعض وسائل الاعلام بأن ثروته تقدر بـ37 مليار دولار؟ .
وتذكر المغــــاربة رسالة زعـيم جماعة العدل والاحسان (اسلامية محظورة) عبد السلام ياسين الي الملك محمد السادس، قبل سنوات، طالبا منه تسديد ديون المغرب الخارجية من ثروته الشخصية. وفُسرت الرسالة كذلك بأنها تطاول علي المؤسسة الملكية والعرش.
وانتقل النقاش الي خارج حدود البلاد، وبما ان اسبانيا هي المرجع الدائم والقريب جغرافيا ووجدانيا، راح اخرون يقارنون بين ميزانية ملك المغرب محمد السادس ونظــــــيره الاسباني خوان كارلوس، وتساءلوا كيف ان ميزانيـــة الاول تفــــوق بأكثــــر من عشرين مرة ميزانيــــــة الثاني، علما أن الناتج الاجمـالي الخام لاسبانيا (700 مليار يورو) يفوق نظيره المغربي بأكثر من عشرين مرة (30 مليار يورو). وربما السؤال نفسه ردده المهاجر المغربي المقيم في المملكة البلجيكية أو المملكة الهولندية.
وبمزيج من الجد والهزل، نُقل عن صحافي مغربي قوله انه ملتزم بالبحث والكتابة في الموضوع، وذلك للرد علي استفسارين بقيا عالقين لم توليهما تيل كيل أهمية: الأول، هل يتقاضي الملك 40 ألف يورو بعد الضريبة علي الدخل أم قبلها؟ والثاني، إذا أراد الملك رفع راتبه، فمن هي الجهة المخولة ذلك؟
 

عاشق الدراجات

عضو مميز
#2
والله هل الحكي مخيف يا أخي الكريم
و مشاء الله الملك المغربي سبقو للملك فاروق رحمه الله
 

sadiki_go

عضو فعال
#3


من قال لكم أني مغربي:D

بارك الله فيك أخي على المقال
 

رائد الشرع

عضو محترف
#4
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
 

zakarov62

موقوف
#5
لقد قضيت أكثر من خمس وعشرين سنة في معارضة النظام الملكي المغربي ، وليس في قولي هدا دعاية لأنني لا أطمح في منصب ولا خوض انتخابات مزيفة أصلا ولا اكتساب شهرة ... وإنما لأقول أن ما سأكتبه الآن ، ردا على كاتب المقال عن راتب الملك ، وميزانية الأعوان... ليس دفاعا عن الملك ولا عن الأعوان ... وإنما لتوضيح بعض الواضحات ...
إن النظام الملكي المغربي قد دخل في عملية تغيير داتي هائلة ، إيجابية ، يهدف منها إلى القطع مع مرحلة القمع السابقة على عهد الحسن الثاني ، الدي تنبه هو نفسه إلى الأخطاء والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها ، والتي وجد أنه من الضروري الحاسم لاستمرار وجود نظام ، أن يتم معالجتها بشكل يرضي جميع الأطراف... وتم إطلاق كل المعتقلين السياسيين ، أقصد معتقلي الرأي ، لا أولئك الملطخة أيديهم - باعترافهم-بدماء الأبرياء... كما تم تنظيم ندوات بثت على التلفزة حكى فيها المعتقلون السابقون أو دووهم أشكالا من المعاناة الفظيعة التي عاشوها ،وتم تأسيس هيئة لإحصاء المتضررين وجبر الضرر ،كما تم رسميا اعتراف النظام الملكي المغربي بمسؤولية الدولة عن الإنتهاكات ، واليوم بإمكاني- كمواطن- انتقاد النظام المغربي علنا ،وطبعا في حدود اللياقة وامتلاك الطرح أو الإقتراح البديل لما أنتقده ... كما بإمكاني مقاضاة أي مسؤول حكومي .... إنها تغييرات ماكنا نتصورها في سنوات السبعينات والثمانينات... إلا أن هناك حدودا لايمكن تخطيها وتتعلق بالدين الإسلامي والوحدة الترابية للمغرب والنظام الملكي باعتباره ضامن وحدة الشعب والتراب المغربيين ... إن المغرب في تاريخه المديد كان ولا يزال عبارة عن فسيفساء من القبائل واللغات والعادات ، وأضيف حاليا : الأحزاب السياسية والتوجهات الإيديولوجية والدينية ... وأعتقد أن النظام الملكي المغربي ، وهدا أمر صار من قناعة المعارضة المغربية بشتى ألوانها ، هو الإسمنت الدي يلحم كل هده الفسيفساء ، وغيابه معناه اشتعال فتنة لا أول لها ولا آخر...
وبالنسبة لكاتب مقال راتب الملك ، الكاتب الأصلي للمقال ، فالكل يعرف أن بالمغرب حرية الصحافة مكفولة وحرية التعبير أيضا ، وقد يستغلها البعض لاكتساب شهرة ، أو ترويج بضاعته الورقية أوإضافة وزن لاسمه ، يتاجر به مع من يتصيدون نقط الضعف والثغرات في فرنسا أو إسبانيا...المستعمرين القدماء الدين لا زال لديهم حنين لأيام زمان...
وفي هدا الإطار يندرج الكثير مما كتب سواء عن الملك نفسه أو عن موضوع الصحراء المغربية ...وهدا مجال حساس ، لايمكن العبث فيه لأهواء شخصية أو أحقاد أو لدوافع مأجورة...
وإدا انتقد أحدهم الحدود التي دكرت في حرية الصحافة ، فنحن لازلنا نرى نتيجة ما نشرته صحيفة الدانمارك ثم فرانس سوار الفرنسية ثم صحف إسبانية وألمانية ... هل يترك الحبل على الغارب في هدا المجال ؟؟؟ أنا لاأقارن الرسول عليه الصلاة والسلام بالنظام المغربي ، لأقول كما يحرم التهكم من الأول ، يحرم انتقاد الثاني ،،، ولكن هناك ضوابط ، وهناك أسئلة يجب أن تطرح فيما بين السطور ، سطور من كتب مثل المقال المدكور أعلاه...
وبخصوص راتب الملك أو أعوانه ، أو الثروة التي يملكها ، فنحن في المغرب ، لا نحمل الملك الحالي أي جريرة مما ارتكب في عهد أبيه ، ونعلم علم اليقين الإرادة القوية لديه في إصلاح الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي للمغرب ، ونعلم علم اليقين أن هناك جيشا من المستفيدين السابقين الدين يعارضون أي تغيير أو محاسبة ... ونعلم أيضا أن وقت محاسبة من سرق أو تعسف آت لامحالة ،،، ولكن لكل أمر أوانه ، والظرف السياسي المناسب له ، ولحد الآن يمكن لأي كان أن يطلع على أحوال المغرب من خلال صحافته بشتى ألوانها ، ومن خلال إعلامه التلفزي ، الإداعي أو مواقع الأنترنيت... صحيح ، لدينا مشاكل هائلة كثيرة ، ولكن لدينا القدرة والحرية على تناولها في علانية ... وهو ما لايتوفر بنفس القدر والنوعية في كل البلاد العربية ... وللتدليل على دلك ، هل من بلد عربي آخر قررت حكومته إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ، واعترفت الدولة بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن انتهاكات حقوق الإنسان وباشرت تعويض الضحايا وإدماجهم في الحياة الإجتماعية والسياسية... كما هو حادث الآن الآن في المغرب؟؟؟؟
للموضوع بقية ،،، بعد الردود .
 
التعديل الأخير:

zakarov62

موقوف
#7
السيد dentist

كان بودي لو كتبت تعليقك عن مقالي المتعلق بالوضع السياسي الحالي في المغرب باللغة العربية التي كتبت بها مانشرته الأردنية من تبرير ودفاع عن الصحفي الأردني الدي اقتدى بنهج حثالة الدانمارك في شتم و إهانة الرسول الأكرم ... حتى أفهم قصدك من private message لأن اللغة العربية أبلغ في التعبير من غيرها لدينا نحن الدين لازالت في دمنا عروبة وإسلام . وبعد ترجمتك لردك ، نتابع النقاش.
بكل احترام.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى