الحالة
موضوع مغلق

isso

عضو مشارك
التسجيل
19/8/04
المشاركات
44
الإعجابات
0
#1
قال ديتليف ميليس، رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، إنه على يقين من ان السلطات السورية وراء اغتيال الحريري، ونفى في ذات الوقت ان تكون قائمة المسؤولين السوريين المذكورين في التقرير، ومن بينهم آصف شوكت وماهر الاسد، من المشتبه فيهم، وقال «لم نحددهم في التقرير كمشتبهين».وأشار ميليس في حوار مع «الشرق الاوسط» الى وجود رابط بين عمليات الاغتيال التي تم تنفيذها اخيرا في لبنان، وعملية اغتيال الحريري. وحول عدم اشتمال القرار الاخير لمجلس الامن على تشكيل محكمة دولية للنظر في جميع الاغتيالات في لبنان، قال ميليس ان السبب هو أنه «لم تتوفر لدي حتى الآن أية اشارة الى أن الأمم المتحدة ولجنة التحقيق الدولية هما في موقع أفضل للتحقيق في هذه العمليات من السلطات اللبنانية}.
 

Jacky

طبيب بشري
التسجيل
31/10/03
المشاركات
2,057
الإعجابات
7
الإقامة
بلاد الله الواسعة
#2
اليك والى كل جاهل بحقيقة ميليس هذه نبذة عن حياته:

لم يكن اختيار القاضي الألماني ميلس ليرئس لجنة التحقيق باغتيال الرئيس الحريري والذي سوف يصبح اسمه شؤما" على سوريا ولبنان والشرق الأوسط لم يكن اعتباطيا" فهاكم تاريخ الرجل وليحكم المنصف بعدالة السيد ميلس .

ولد ميلس في الثالث عشر من آذار عام 1947 في برلين الشرقية بعد تقسيمها عقب الحرب العالمية الثانية و المدينة لازالت مهدمة مدمرة والروس يحثون الطلب في خصومهم الألمان المنهزمين فيمعنون بهم تقتيلا انتقاما وثأرا" فلم يسلم ولم يكتفوا بالجانب الشرقي الذي كان تحت وصايتهم بل يعبر رجال البوليس السري الى الجانب الغربي فيمعن باغتيال أصحاب الخبرة والكفاءات(كما يحصل الان في العراق) فضجت البلاد وقدمت حكومة الولايات المتحدة مغريات للعلماء والاختصاصين الألمان ونقلتهم إلى أراضيها ، في ظلال هذه المأساة ولد الشقي ميلس في يوم شؤم هو الثالث عشر ولشهر شؤم هو الثالث وسنة مشؤومة وهي سنة النكسة وقيام الكيان الصهيوني، ولد هجينا" لأب مسيحي ألماني و أم يهودية بولندية الأصل سرعان ما غادرت ألمانيا مع رضيعها الشقي إلى فلسطين بعد إعلان قيام الدولة اليهودية وهناك انخرطت ألام للعمل بمنظمة الهجرة اليهودية ، فأرسلت الى العائلات اليهودية المقيمة في ألمانيا وبولندة تحثهم على الهجرة الى ارض الميعاد وبذلك لعبت أم ميلس دورا رياديا في استقدام اليهود فلسطين نالت على خدماتها وساما رفيعا قلده لها سيئ الذكر موشي دايان أبان وزارته الحربية ، اكمل الولد ميلس شيئا" من تعليمه في فلسطين قبل أن يعود إلى ألمانيا مشتكيا" إلى أباه إهمال أمه له وانهماكها في تنظيم وفود أفواج المهاجرين إلى ارض أورشليم، إلا أن الأب لم يكن افضل حالا للصبي ميلس من الام فقد انتقل أباه للجانب الغربي من ألمانيا وانهمك بعمله كضابط ارتباط مع القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا وفي أيام عطلته كان مشغولا " بأمسياته الصاخبة الماجنة التي ينظمها المحفل الماسوني حتى إن ميلس يقول (انظر خلسة إلى المدعوين المتنكرين فلا أكاد اعرف أبي لو لا كرشة المنتفخ ) .

أوصت الام بإيداع ميلس مدرس داخلية معينة تشرف عليها إحدى قريباتها اليهوديات وكانت هذه السيدة ناقمة على النازية و أعداء السامية الذين صهروا اخوتها في معامل التقطير الاتلافي لأستخلاص الشحوم وتدعو إلى الحفاظ على بني إسرائيل من خلال اجتماعهم في ارض الميعاد وتقديم العون والدعم للدولة العبرية الفتية، وقبل إنهاء دراسته قتلت أمه في حرب 1967 حينما تطوعت للعمل كممرضة للجيش الإسرائيلي في الميدان على الجبهة السورية !! في ظل هذه الأجواء اكمل الشاب ميلس دراسته الثانوية في برلين الغربية ثم التحق بمدرسة الحقوق ليتخرج منها محاميا" ناقما" على قتلة أمه السوريون .

أشرك ميلس الذي اصبح قاضيا لامعا" بالعديد من المحاكم الدولية الشهيرة والتي كان فيها المتهمون من أعداء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من أصحاب العرب وكان آخرها المحكمة الدولية التي عقدة لمحاكمة الرئيس المخلوع (ميلوفتش ). كما كتب مسودة اتفاقية أوسلو بناء على توصية الكنيست الإسرائيلي ومباركة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش فجاءت الاتفاقية خبيثة ولم تتمكن السيدة الدكتورة حنان عشراوي المخولة بالتفاوض عن الجانب الفلسطيني تعديلها لأنها متماسكة لا يمكن تفتيتها فقالت كلمتها بعد انتهاء المفاوضات السرية (لم نتمكن من تعديل المسودة فقد كانت كالخرسانة ) .
 

abomaher47

عضو فعال
التسجيل
4/11/05
المشاركات
188
الإعجابات
2
#3
نحن من خسرنا وليس حد غيرنا شكرا
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى