الحالة
موضوع مغلق

Jacky

طبيب بشري
التسجيل
31/10/03
المشاركات
2,057
الإعجابات
7
الإقامة
بلاد الله الواسعة
#1
قال علماء إنه إذا تفادى الناس عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالسرطان فقد يصبح بالإمكان الحيلولة دون وفاة ثلث سبعة ملايين شخص يموتون بالسرطان سنويا.
وفي تقرير في دورية لانسيت الطبية قدر الباحثون أعداد حالات الوفاة بسبب 12 نوعا من مرض السرطان تنجم عن التعرض لتسع عوامل خطر.
وقدر الباحثون أن التدخين وتعاطي الكحوليات والبدانة والوجبات الغذائية غير الصحية وممارسة الجنس "غير الآمن" وعدم ممارسة التمرينات الرياضية وعوامل أخرى أسهمت في 2.43 مليون حالة وفاة بالسرطان في شتى أنحاء العالم عام 2001.
وقال الطبيب ماجد عزتي من كلية الصحة العامة بهارفارد بالولايات المتحدة إن ثلث حالات الوفاة بالسرطان كان يمكن تفاديها إذا قلصت عوامل الخطر تلك.
ولفت إلى أنه ما زالت الوقاية أفضل الرهانات لتقليص عدد الوفيات نتيجة السرطان. مؤكدا أن دورها ربما يكون أكبر بكثير مما تحققه التكنلوجيا الطبية بعد الإصابة بالمرض.


وبلغ مجمل حالات الوفاة نتيجة الإصابة بسرطان الرئة في العالم 1.23 مليون حالة من بينها 900 ألف حالة نجمت عن العوامل المذكورة.

ومن جهة اخرى
فجرت دراسة طبية حديثة صدرت قبل أيام عن مركز متابعة مرض السرطان بالنرويج مخاوف متزايدة لدى الأوساط العلمية والحكومية، عندما توقعت ارتفاع عدد المصابين بالسرطان خلال السنوات القادمة بنسبة 26% عن معدلاتها الطبيعية، وذلك رغم حملات التوعية والنفقات الحكومية الباهظة للحد من الإصابة بالمرض.

وذكرت أن نسبة الإصابات في النرويج سترتفع بمعدل 26% عام 2020 مقارنة بما كانت عليه عام 2001، أي بزيادة نحو 5850 مصاباً عن المعدل الأصلي البالغ 22500 شخص، ليصل العدد إلى 28350 حالة إصابة بمجتمع يبلغ تعداد سكانه 4.5 ملايين نسمة.

وأوضحت الدراسة أن نسبة الإصابة بالسرطان في النرويج ارتفعت بمعدل 60% في الفترة من عام 1958 إلى 1997 عما كانت عليه في الأربعين سنة التي سبقتها. وفي هذا الإطار قال الباحث بمجال السرطان بيورن مولر في حديث مع الجزيرة نت، إن النساء أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنوعيه الثدي والرئة.

ويتوقع مركز متابعة مرض السرطان في النرويج أن يزيد عدد المصابات من النساء بسرطان الرئة وسرطان الثدي، بنسبة 50% حتى عام 2020.

وعلى صعيد الرجال فإن مرض البروستاتا والخصيتين هما الأكثر انتشاراً.

ويذكر مولر الذي أشرف على نتائج الدراسة بمركز السرطان بأوسلو أنه يتوقع أن ترتفع عدد الإصابات بسرطان الخصيتين بنسبة 40%، أما سرطان البروستاتا فالتوقعات أكبر وتصل إلى 80%، ونصف هذه الأعداد يعود -بحسب مولر- إلى ارتفاع نسبة كبار السن في النرويج.

ووفقا للدراسة فإن التدخين وقلة الحركة وطبيعة الغذاء الخالية من الخضراوات الطازجة، تعد من أهم العوامل التي تساهم في تعزيز الإصابة بالسرطان.

وأوضح مولر أن أكثر الفئات إصابة بسرطان الرئة والثدي لدى النساء بالنرويج وجارتها فنلندا هن الشابات صغيرات السن نظراً لانتشار عادة التدخين لديهن قياساً على مناطق أخرى من أوروبا، مشيرا إلى أن هناك توقعات أخرى بانخفاض جيد في نسبة الإصابة بمرض سرطان الشفتين والمعدة.

جهود المكافحة
وقد تبنت النرويج مؤخراً برنامجا للحد من الإصابة بالسرطان خاصة لدى النساء اللاتي ينتشر لديهن المرض بسرعة قياساً بالرجال، وحمل البرنامج شعار "الكشف المبكر عن السرطان".

وأكد مولر أن البرنامج يهدف إلى اكتشاف السرطان بمراحله المبكرة جداً بحيث يتم التعامل معه بطريقة يتعافى منه المصاب في وقت قياسي، مشيرا إلى أن الفحوصات تقدم للنساء والفتيات مجانا. وكثفت الحكومة من توعيتها لمخاطر المرض وطرق مواجهته عبر وسائل الإعلام.

ومن جانبها اعتبرت زهراء شفيعي -وهي طبيبة أسنان وإحدى الخاضعات لبرنامج الكشف المبكر عن السرطان- أن البرنامج عملي جداً، وقالت للجزيرة نت إن البرنامج يمنح المرأة الكثير من الطمأنينة والراحة خاصة عند تقدم عمرها وتناولها مأكولات مليئة بالمواد الكيميائية.
عن رويترز


 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى