الحالة
موضوع مغلق

medhunter

مشرف سابق
التسجيل
27/9/03
المشاركات
1,141
الإعجابات
13
#1
تمكن تقنية جديدة من زرع اعضاء للمرضى ولو كانوا من فصيلة دموية اخرى، الشيء الذي لم يكن ممكنا في السابق.

وقد استطاع باحثون بريطانيون ازالة الاجسام المضادة من الدم، مما يحول دون رفضه من قبل جسم المريض.

وخضعت السيدة باربارا تشرتشل لعملية تعتمد على هذه التقنية، وعبرت عن فرحها بمرورها بنجاح بعدما زرعت لها كلية جديدة، وقالت انها تحس بالطاقة تعود الى جسمها.

وكانت العقبة امام هذه العملية كون اقاربها المستعدين للتبرع بكليهم من فصائل دموية مختلفة. وكانت فرق بحث طبية تحاول تخطي المشكل منذ سنوات طويلة.
تصفية

ويذكر ان تشيرتشل من الفصيلة الدموية O، بينما يان لونج الذي تبرع بكليته من الفصيلة A، وبالتالي، لم يكن جسمها ليقبل كليته لولا التقنية الجديدة.

وتمت الاستعانة بعقاقير تناولتها تشيرتشل لعدة اسابيع قبل العملية حتى ينخفض عدد اجسامها المضادة المختصة برفض اعضاء من فصيلة دموية اخرى، لكن مع الحفاظ على تلك التي تحارب الالتهابات.

ورغم قدرة باربارا تشيرتشل، 59 عاما، على العمل، كان عليها القيام بتصفية دمها لثمان ساعات كل ليلة، وكانت تنتظر متبرعا من نفس فصيلتها الدموية منذ 4 اعوام.

وقال اخصائي زراعة الاعضاء نظام محمود لموقع بي بي سي ان هناك عشرة اشخاص ينتظرون اجراء عمليات مماثلة، وان نتائج العمليات ستحدد مستقبل هذه التقنية الجديدة

source : BBC
 

eXpert

عضوية الشرف
التسجيل
17/1/05
المشاركات
4,130
الإعجابات
418
الإقامة
Sweden
#2
مشكور..اخي على الخبر الطبي..انجاز علمي رهيب نتمنا له نجاح..ليسعد لكثيرين مثل باربارا.
 

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#3
تقنية جديدة لزراعة الاعضاء دون خطر


تمكن تقنية جديدة من زرع اعضاء للمرضى ولو كانوا من فصيلة دموية اخرى، الشيء الذي لم يكن ممكنا في السابق.

وقد استطاع باحثون بريطانيون ازالة الاجسام المضادة من الدم، مما يحول دون رفضه من قبل جسم المريض.

وخضعت السيدة باربارا تشرتشل لعملية تعتمد على هذه التقنية، وعبرت عن فرحها بمرورها بنجاح بعدما زرعت لها كلية جديدة، وقالت انها تحس بالطاقة تعود الى جسمها.

وكانت العقبة امام هذه العملية كون اقاربها المستعدين للتبرع بكليهم من فصائل دموية مختلفة. وكانت فرق بحث طبية تحاول تخطي المشكل منذ سنوات طويلة.

تصفية
ويذكر ان تشيرتشل من الفصيلة الدموية O، بينما يان لونج الذي تبرع بكليته من الفصيلة A، وبالتالي، لم يكن جسمها ليقبل كليته لولا التقنية الجديدة.

وتمت الاستعانة بعقاقير تناولتها تشيرتشل لعدة اسابيع قبل العملية حتى ينخفض عدد اجسامها المضادة المختصة برفض اعضاء من فصيلة دموية اخرى، لكن مع الحفاظ على تلك التي تحارب الالتهابات.

ورغم قدرة باربارا تشيرتشل، 59 عاما، على العمل، كان عليها القيام بتصفية دمها لثمان ساعات كل ليلة، وكانت تنتظر متبرعا من نفس فصيلتها الدموية منذ 4 اعوام.

وقال اخصائي زراعة الاعضاء نظام محمود لموقع بي بي سي ان هناك عشرة اشخاص ينتظرون اجراء عمليات مماثلة، وان نتائج العمليات ستحدد مستقبل هذه التقنية الجديدة.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى