كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#1

ولم يعُدِ الزمان زمان الرجال



نبيل جلهوم


معذرة فقد يكون العنوان لافتًا شيئًا ما، أو غير مريح للبعض.


بداية أنا لم أُطلِق الأمر على وجه التعميم والعموم، لكنني اضطررتُ إلى أن أُصدِّر المقال به؛ لأن الأمر قد صار حقيقةً، والله على كل شيء شهيد، فمعذرة يا أحبابي الرجال، فأنا أولًا وأخيرًا واحدٌ منكم، لستُ من العالم العلوي عالمِ السماء، وإنما أنا أنتم، منكم وبكم.


نقول إذًا وبالله التوفيق : من خلال سياحتنا في مجال الاستشارات الأسرية والتربوية، وجدنا أنه للأسف، ومن الواقع الحياتي للناس، أننا صرنا نجد كثيرًا من الرجال - إن لم يكن معظمهم - يتحوَّلون فجأة وجميعًا من مجرد رجالٍ مصلحين أو صالحين إلى رجال أطباء بشهادات متفوقة وتخصصات بارعة، يجتهدون في كتابة وصفات العلاج ببراعة فائقة، وذلك مجرد أن يروا امرأةً قد جُرحت في قلبها، أو عانت من قصور ما من جانبِ زوجها، أو تغيَّرت بدرجة أو أخرى من ناحية حبها لزوجها، أو أراد الله لها أن تفقدَ شيئًا ما من الملذَّات مع زوجها، فتذبذبت، أو تغيَّرت، أو لشيء ما قد اضطربت في عواطفها - فيظهر لها هذا بمظهرِ الملهم، ويصف لها الدواء، ويظهر الآخر بمنطق الناصح الموهوب ويصف لها الدواء!


وما ذاك الدواء وذاك الدواء في حقيقته إلا داءٌ وداء، بل بئس الداء.


وما ذاك الملهم وما ذاك الناصح إلا مفسد يحمل سمًّا حقيقيًّا، أراد أن ينفثه!


إنهم حقًّا أنصاف الرجال، يتشبهون بالرجال، أرادوا أن ينفثوا سمَّهم من قلوبهم وأفواههم وعقولهم، يريدون به أن يلبسوا عليها شيطانها، فتكون لهم فريسة، فتَهْوي المسكينة إلى مكانٍ سحيق، فتَضِل وتَشْقَى، وتكون عاقبتها السوء والأحزان، والتندم والهموم، والطلاق، وافتقاد راحات البال.


إن هؤلاء ما هم إلا شياطين من شياطين الإنس، إنهم يؤدون دورًا إبليسيًّا متقنًا وببراعة، إنهم يستخدمون تلبيساتٍ مِن تلبيسات إبليس، قد يعجِزُ إبليس نفسُه عن الإتيان بها!


وانتشر الطلاق! فانتبِهي يا كل مجروحة، انتبهي يا كل مَن تتصدع عَلاقتك ولو قليلًا مع زوجك، انتبهي مِن هؤلاء وهؤلاء :


في وظيفتك ومجال عملك احذري وانتبهي.


على شبكة النت والتواصلات الاجتماعية احذري وانتبهي.


بين أقاربك الرجال والشباب احذري وانتبهي.


أمام جيرانك الرجال والشباب احذري وانتبهي.


انتبهي يا كل مَن بينك وبين زوجك مشكلات أو فتور عَلاقة، فقد كثر الذئاب كثيرًا في هذا الزمان.


أخيرًا، يا كلَّ مجروحة، اعلمي أنه لم يعد الزمان زمانَ الرجال، إلا مَن رحم الله وأراد له حقًّا أن يكون من الرجال.


ربِّ قد بلَّغت، فاللهم أسألك أن تشهد
حفِظ الله النساء المسلمات، وأبعد عنهن ذئاب الرجال، والرجالَ الذئاب
وانتبهي يا كل مجروحة، فليس كل الرجال رجالًا.

 

mustafa badri

عضو مشارك
#2
تحياتي لكلامك الجميل

.
 

عبده الشيمى

عضو مميز
#3
جزاك الله الخير كله أخى وجعل ما تنشره فى ميزان حسناتك.
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#4
وانتبه يا كل رجل ,, فأنت في زمن العولمة التي بات جميع ما يحيط بك في مستنقعها النتن أشبه بالقيد يكبل إرادتك في أسرتك
ويحد من دورك الفاعل في ترسيخ موروثك الفكري - سواء الديني أو الإجتماعي - لتحصين عرينك الأسري من هذا الغزو المنحط تحت شعار - حرية المرأة وحماية حقوقها -,
انتبه أيها الرجل ,, فقد وضعتك العولمة أمام إحتمالية استبدال ذكورتك بالأنوثة وذلك في ظل تشريع زواج الأمثال الذي أعلنت دول عديدة عن إقراره ,
إنتبه أيها الرجل ,, فها هي نداءات المساواه بين الرجل والمرأة تتلف دورك كولي أمر ورب أسرة وتفتح أبواب ونوافذ بيتك على عواصف قاسية ستغير الأدوار وتبدل المسميات وتقتل جميع القيم الأسرية التي تحصنت في فكرك عبرتاريخ الشرق ,
إنتبه أيها الرجل ,, لما يحيط بك من عواء ونباح من بعض مدعي الحضارة لتعي منه جملة من المحظورات عليك عدم الولوغ فيها وأولها :
- أنت أيها الرجل ,, لا سلطان لك على ولدك أو ابنتك ولا على زوجتك ولا حتى عن بر والديك , فهم أحرار , والقانون هو من يضع ضوابط حركتهم في إطار المجتمع , و والديك يجب أن تسوقهم إلى دور المسنين فهي الأولى بهم منك ,
- أنت أيها الرجل ,, لست رب أسرة بل خادم الأسرة , وغير معني مطلقاً بما سيرتدون أو يفعلون أو يشربون ويأكلون , بل يجب عليك أن تنمي غرائزهم الشاذة من خلال تأمين كل ما يلزم لإثارة غرائزهم الهاجعة , ( مثلاً ) فما المانع أن يرى جميع أفراد أسرتك عورات بعضهم البعض من خلال لباس الموضة ؟.
- عليك أيها الرجل ,, أن تساهم في إقناع أفراد أسرتك باتباع ما تقضي بها الحضارة المعاصرة وأن تكون قدوة لهم في كشف المستور وتعاطي المحذور وتجنب الفعل المبرور
- إياك أيها الرجل ,, من تعاطي الدين أو توجيه أسرتك باتجاهه فهو من الجرائم التي بدأ يلاحقها القانون الدولي تحت شعار الإرهاب وفي هذا ما يجب أن تحسب له ألف حساب ,
فهذه هي ضوابط العولمة أيها الرجل ,, والتي يجب عليك أن تصرخ بأعلى صوتك - هنيئاً لي بها وأنا مدين لها - وإن لم تفعل ذلك فأنت مُدان وكفى .

عظيم الشكر لصاحب الموضوع الأستاذ نبيل جلهوم على هذه اللفتة الكريمة ..
 
حنايا الروح

حنايا الروح

عضو ماسـي
#5
.
بارك الله فيك وجزاك خيرا
كل التقدير والاحترام
 
أحمد بكر محمد بكر

أحمد بكر محمد بكر

الوسـام الذهبي
#7
جزاك الله كل الخير على تلك المشاركة الرائعة
 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#8
جزاك الله الخير كله أخى وجعل ما تنشره فى ميزان حسناتك.



اللَّهُمَّ آمين

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
جعله الله في ميزان حسناتك ...
تقبل تحياتي.


 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#9
وانتبه يا كل رجل ,, فأنت في زمن العولمة التي بات جميع ما يحيط بك في مستنقعها النتن أشبه بالقيد يكبل إرادتك في أسرتك
ويحد من دورك الفاعل في ترسيخ موروثك الفكري - سواء الديني أو الإجتماعي - لتحصين عرينك الأسري من هذا الغزو المنحط تحت شعار - حرية المرأة وحماية حقوقها -,
انتبه أيها الرجل ,, فقد وضعتك العولمة أمام إحتمالية استبدال ذكورتك بالأنوثة وذلك في ظل تشريع زواج الأمثال الذي أعلنت دول عديدة عن إقراره ,
إنتبه أيها الرجل ,, فها هي نداءات المساواه بين الرجل والمرأة تتلف دورك كولي أمر ورب أسرة وتفتح أبواب ونوافذ بيتك على عواصف قاسية ستغير الأدوار وتبدل المسميات وتقتل جميع القيم الأسرية التي تحصنت في فكرك عبرتاريخ الشرق ,
إنتبه أيها الرجل ,, لما يحيط بك من عواء ونباح من بعض مدعي الحضارة لتعي منه جملة من المحظورات عليك عدم الولوغ فيها وأولها :
- أنت أيها الرجل ,, لا سلطان لك على ولدك أو ابنتك ولا على زوجتك ولا حتى عن بر والديك , فهم أحرار , والقانون هو من يضع ضوابط حركتهم في إطار المجتمع , و والديك يجب أن تسوقهم إلى دور المسنين فهي الأولى بهم منك ,
- أنت أيها الرجل ,, لست رب أسرة بل خادم الأسرة , وغير معني مطلقاً بما سيرتدون أو يفعلون أو يشربون ويأكلون , بل يجب عليك أن تنمي غرائزهم الشاذة من خلال تأمين كل ما يلزم لإثارة غرائزهم الهاجعة , ( مثلاً ) فما المانع أن يرى جميع أفراد أسرتك عورات بعضهم البعض من خلال لباس الموضة ؟.
- عليك أيها الرجل ,, أن تساهم في إقناع أفراد أسرتك باتباع ما تقضي بها الحضارة المعاصرة وأن تكون قدوة لهم في كشف المستور وتعاطي المحذور وتجنب الفعل المبرور
- إياك أيها الرجل ,, من تعاطي الدين أو توجيه أسرتك باتجاهه فهو من الجرائم التي بدأ يلاحقها القانون الدولي تحت شعار الإرهاب وفي هذا ما يجب أن تحسب له ألف حساب ,
فهذه هي ضوابط العولمة أيها الرجل ,, والتي يجب عليك أن تصرخ بأعلى صوتك - هنيئاً لي بها وأنا مدين لها - وإن لم تفعل ذلك فأنت مُدان وكفى .

عظيم الشكر لصاحب الموضوع الأستاذ نبيل جلهوم على هذه اللفتة الكريمة ..



أضم صوتي لصوتك..

 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#10
.
بارك الله فيك وجزاك خيرا
كل التقدير والاحترام



اللَّهُمَّ آمين

جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
جعله الله في ميزان حسناتك ...
تقبلي تحياتي.


 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#11
جزاك الله كل الخير على تلك المشاركة الرائعة




اللَّهُمَّ آمين

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
جعله الله في ميزان حسناتك ...
تقبل تحياتي.


 

أعلى