4uonly

4uonly

الوسـام الماسـي
التسجيل
28/7/16
المشاركات
2,903
الإعجابات
1,517
الإقامة
CAIRO -EGYPT
الجنس
Male
#1




- نبذة من حياة كاتب -
- معجزة الأدب العربي -

مصطفى صادق الرافعي
هو أديب سوري الأصل مصري المولد
من أمراء النثر الفني في القرن العشرين
ومن أشهر المنافحين عن الفصحى وإعجاز القرآن
له مذهب أدبي خاص
شايعه عليه ثلة من أدباء مصر والعراق والشا
اشتهر بأصالة الفكر وجزالة اللغة وقوة البيان
حتى لقب "معجزة الأدب العربي"

- المولد و النشأة

ولد مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد
بن أحمد بن عبد القادر الرافعي يوم 1 يناير 1880
في قرية بهتيم ( محافظة القليوبية ) بمصر
وأصيب بالصمم في ريعان شبابه

كان أبوه قاضيا شرعيا ورئيسا لكثير من محاكم مصر
وكان من عادة أسرته أن تنشّئ أبناءها تنشئة إسلامية
ذات ثقافة تقليدية
فنشأ في ذلك الجو وتعلم شيئا من الدين
وحفظ أجزاءً من القرآن، ووعى نـُبَذا من أخبار السلف

- الدراسة والتكوين

لم يتجاوز في التعليم النظامي شهادة الابتدائية
من مدرسة المنصورة
فقد ألمّ به مرض عضال أفقده السمع،
لكنه كان واسع الطموح شديد الاعتداد بالنفس
عظيم الهمة
فاندفع يقرأ في أمهات التراث الأدبي والديني
مستعيضا عن نعمة السمع بنعمة النبوغ
فاستظهر "نهج البلاغة" قبل أن يبلغ العشرين

- الوظائف والمسؤوليات

عمل الرافعي كاتبا في محكمة طلخا الشرعية سنة 1899
وانتقل بعد ذلك إلى محكمة إيتاي البارود الشرعية
ثم استقر به المقام في محكمة طنطا الأهلية
ولم يكن انتظامه في العمل مرضيا عند رؤسائه
لكن الأدب وتاريخ الأسرة القضائي كانا شافعيْن له
في الاستمرار في الوظيفة التي يراها حقا له على الدولة

- التجربة الأدبية

بدأ الرافعي شاعرا مشبوب العاطفة جزل الأسلوب
مشرق العبارة يتقفى آثار الأولين وينسج على منوالهم
وكان قوي الأمل عظيم الطموح
لا ينال شيئا إلا تاق إلى ما هو أفضل منه
وكان همه الأول أن يتربع على عرش الشعر
ويتوج بتيجان القوافي
وكانت عدته لذلك موهبة فنية راسخة مكينة
وعزيمة ماضية ذللت له الصعاب وجمعت
عليه أطراف المعرفة وشتات العلوم وشوارد الأدب

بدأ يقول الشعر ولما يبلغ العشرين
وصدر ديوانه الأول وهو في الثالثة والعشرين
وقدم له بمقدمة مدهشة
بسط فيها القول في نشأة الشعر وفنونه ومذاهبه
وكانت غريبة في بابها
حتى توهم شيخ العربية في ذلك الوقت
الشيخ إبراهيم اليازجي
أن الرافعي إنما انتحل تلك المقدمة
وسطا عليها من كتب الأقدمين
لأنها لا تشبه لغة عصره في شيء

بعدها أصبح حديث الناس
فكتب إليه الشيخ محمد عبده وأطراه لطفي السيد
وامتدحه حافظ إبراهيم، وقرّظ العقاد أسلوبه
على ما كان بينهما من تباغض أدبي وتنافر مذهبي

لكن تجربته الشعرية لم تطل
فقد كان له قدر مع النثر الفني
قصصا بديعا ومقالات سائرة
ثم أصبح له "أنصار" يدافعون عن مذهبه وفنه
بقيادة الشيخ علي الطنطاوي
ومحمود شاكر "أبو فهر"

- معارك عنيفة

خاض الرافعي أكثر من معركة أدبية على أكثر من صعيد
فهاجم سلامة موسى
نصرة للمذهب القديم في الأسلوب الأدبي
وانتقد "ديوان الأربعين" للعقاد بقوة وقسوة
فثار عليه العقاد وأنصاره
وخاض معركة أخرى مع لطفي السيد
حول "تمصير" اللغة العربية

وكان في كل معاركه كما قال كاتب سيرته سعيد العريان:
"ناقدا عنيفا حديد اللسان لا يعرف المداراة
ولا يصطنع الأدب في نضال خصومه
وكان فيه غيرة واعتداد بالنفس
وكان فيه حرص على اللغة من جهة الحرص على الدين"

تميز أسلوبه بالقوة والصلابة وبثراء اللغة
وكثرة المجازات والاستعارات
والتفنن في ابتكار الاشتقاق من الأفعال
والذهاب بها كل مذهب في فضاء البيان الرحب

وكان يرى أن اللغة العربية بخصائصها المميزة
هي روح الأمة
وهي قوام فكرها ووعاء ثقافتها
ويجب أن تصان عن الإسفاف والابتذال

ورغم شهرته بمناصرة المذهب القديم
فقد دعا إلى التجديد في فنون الشعر وقوافيه
-على مذهب أهل الأندلس في الموشحات-
حتى لا يضيق القول على شعراء العربية المعاصرين

يرى الرافعي أن الشعر يجب أن يكون وحيا منبجسا من النفس ممتزجا بدم الشاعر، محمّلا بأوجاع القلب وأنّات الروح، وكان شديد السخط على زخرف القول وقعقعة الألفاظ. كما كان يشترط في المتصدي للنقد سعة الاطلاع وعمق المعرفة، والإحاطة بالآداب وفنونها، حتى لا يكون الحكم على نتائج القرائح صادرا عن انطباع شخصي أو مزاج متقلب.

من أقواله : "أنا لا أعبأ بالمظاهر والأغراض التي يأتي بها
يوم وينسخها يوم آخر
والقبلة التي أتجه إليها في الأدب
إنما هي النفس الشرقية في دينها وفضائلها
فلا أكتب إلا ما يبعثها حية
ويزيد في حياتها وسمو غايتها
ويمكّن لفضائلها وخصائصها في الحياة
ولذا لا أمسُّ من الآداب كلها إلا نواحيها العليا
ثم إنه يخيل إلي دائما أني رسول لغوي
بعثت للدفاع عن القرآن ولغته وبيانه
فأنا أبدا في موقف الجيش تحت السلاح"

- المؤلفات

ألف كتبا عديدة منها :
وحي القلم ، وتاريخ آداب العرب
وإعجاز القرآن والبلاغة النبوية، وتحت راية القرآن
وكتاب المساكين، وعلى السفود، ديوان النظرات
والسمو الروحي الأعظم
والجمال الفني في البلاغة النبوية
وحديث القمر ، وأوراق الورد

- الوفاة

في يوم الاثنين 10 مايو/أيار 1937
استيقظ مصطفى الرافعي لصلاة الفجر
ثم جلس يتلو القرآن وشعر بألم في معدته فتناول دواء
ثم عاد إلى مصلاه ومضت ساعة ثم نهض وسار
لكنه سقط في البهو على الأرض، ولما هب أهل الدار لنجدته، وجدوه قد أسلم الروح إلى بارئها
ودفن في اليوم نفسه بعد صلاة الظهر
إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة بطنطا
 

أحمد بكر محمد بكر

أحمد بكر محمد بكر

الوسـام الذهبي
التسجيل
20/10/16
المشاركات
2,436
الإعجابات
534
العمر
18
الإقامة
مصر
الجنس
Male
#2
هذا الرجل الرائع بارك الله فيكم على كل هذه المعلومات عن
 
4uonly

4uonly

الوسـام الماسـي
التسجيل
28/7/16
المشاركات
2,903
الإعجابات
1,517
الإقامة
CAIRO -EGYPT
الجنس
Male
#2
شكرا لمرورك العطر اخى الكريم
 
حنايا الروح

حنايا الروح

عضو ماسـي
التسجيل
7/11/17
المشاركات
1,115
الإعجابات
1,742
العمر
27
الإقامة
جمهورية مصر العربية
الجنس
Female
#3
بارك الله فيك وجزاك خيرا
كل التقدير والاحترام
 

الرافعي

عضو فعال
التسجيل
25/10/09
المشاركات
146
الإعجابات
15
الإقامة
الجزائر
الجنس
Male
#4

هو الرجل الطيب المنافح عن العروبة والإسلام والأدب النظيف
لايعدله أديب في همته وفنه في رأيي
 
4uonly

4uonly

الوسـام الماسـي
التسجيل
28/7/16
المشاركات
2,903
الإعجابات
1,517
الإقامة
CAIRO -EGYPT
الجنس
Male
#6

أعلى