الماسة

عضو مميز
التسجيل
13/9/17
المشاركات
331
الإعجابات
380
العمر
22
الإقامة
من حيث اتيت
#1
. بـسم الله الـرحـمن الـرحيـم

انتـشرت ظاهرة الطلاق في المجتمعات العربية
انتشار ملحـوظا , ولم تعد ظاهرة الطلاق مقتصرة على حديثي الزواج، بل تعدتها إلى الأزواج القدامى، لافتة إلى أن أكثر حالات الطلاق تقع بين الفئة العمرية البالغة من 18 إلى 23 عاماً.

* هذه القائمة تظهر اعلى 10 دول عربية في معدلات الطلاق :

10-الجزائر – 14.8%
بلغت نسبة حالات الطلاق في الجزائر 14.8 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات في سنة 2014 وبهذا احتلت الجزائر المركز العاشر في قائمة اعلى 10 دول عربية في معدلات الطلاق. وقد أعلنت وزارة العدل الجزائرية ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الطلاق وصل إلى 60 ألف حالة سنوياً، أي حالة كل 10 دقائق.


9- السعودية – 21.5%
كشف التقرير السنوي لوزارة العدل السعودية أن نسبة الطلاق في المملكة بلغت 21.5 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات في عام 2014، وتوقعت الوزارة زيادة هذه النسبة في 2015 بعد أن تم تخصيص عدد من الدوائر القضائية داخل المحاكم المتخصصة، وتفعيل خطة الإسناد القضائي.



8- العراق – 22.7%
بلغت نسبة الطلاق في العراق 22.7% من إجمالي عدد الزيجات خلال عام 2015 وبهذا يحتل العراق المركز الثامن عربياً في معدلات الطلاق. وقد أعلنت السلطة القضائية الاتحادية في العراق أن حالات الطلاق ارتفعت بنسبة 70% في السنوات العشر الأخيرة وأصبحت تسجل أكثر من 60 ألف حالة طلاق سنوياً.


7-السودان – 30%

احتلت السودان المركز السابع عربياً في معدلات الطلاق فقد ارتفت نسبة الطلاق في السودان إلى30 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات وهي نسبة مخيفة جداً بحسب الخبراء السودانيين.


6-الإمارات – 34 %

بلغت نسبة الطلاق في الإمارات العربية المتحدة 34 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات في عام 2015 بحسب آخر الدراسات وبهذا احتلت الإمارات المركز الخامس عربياً والثالث خليجياً في معدلات الطلاق. وفي أواخر عام 2015 وبداية 2016، باتت محاكم دبي تسجل 4 حالات طلاق يومياً، ما يشير إلى ارتفاع ملحوظ في نسب الطلاق التي سجلت من 2012 حتى 2014، 12 ألف حالة.



5-لبنان – 34%

تكاد أخبار الطلاق والخلافات الزوجية تتفوق بحضورها في المجتمع اللبناني على تلك التي تنبئ بزواج هنا أو خطبة هناك. ففي حين يسجل تراجع ملحوظ في نسبة حالات الزواج بين الشباب اللبناني، يحظى الطلاق في المقابل بوقعه بين هؤلاء، لا سيما بين الشباب منهم الذين لم يمر على زواجهم سوى سنوات معدودة. ويُسجل في لبنان ما بين 300 و400 حالة طلاق سنويا، مقابل ما يقرب من 1،400 أو 1،500 عقد زواج مما يجعل نسبة الطلاق في هذا البلد أكثر من 34% من إجمالي عدد الزيجات سنوياً.


4-قطر – 37%

اظهرت احدث البيانات الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية أن نسبة حالات الطلاق في قطر بلغت 37 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات لتحتل دولة قطر المركز الرابع في قائمة اعلى 10 دول عربية في معدلات الطلاق.

3-الأردن – 37.2%


احتل الأردن المركز الثالث عربياً في معدلات الطلاق حيث بلغت 37.2 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات بحسب آخر الدراسات.

2 -مصر – 40%

بلغت نسبة حالات الطلاق في مصر 40 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات وبحسب تقرير حديث لمركز معلومات مجلس الوزراء المصري، يتردد نحو مليون حالة طلاق سنويا على محاكم الأسرة بمصر، وتقع 240 حالة طلاق يوميا بمعدل عشر حالات طلاق كل ساعة. وأضاف التقرير أن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت من 7 بالمئة إلى 40 بالمئة خلال الخمسين عاما الأخيرة، ووصل عدد المطلقات إلى ثلاثة ملايين مطلقة.

ويرى بعض الخبراء أن قانون الخلع الذي دعمته سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك ومجموعتها من سيدات المجلس القومي للمرأة، هو أخطر وأهم أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في مصر. فهذا القانون لم يؤد فقط لارتفاع مفزع في نسب الطلاق، بل أدى كذلك لوصول نسبة العنوسة إلى مستوى مخيف، فهو يعطى المرأة حقوقا تفوق كل ما كفلته لها الأديان السماوية، ويتجاهل المودة والمعروف والإحسان حين يفترق الوالدان، فتستطيع بموجبه الأم التي تختار الخلع أن تحرم الأب من رؤية أطفاله وكذلك كل أهله لإذلال الزوج والانتقام منه.

1-الكويت ، اعلى معدلات الطلاق في الوطن العربي – 48%

احتلت الكويت المركز الأول في قائمة اعلى معدلات الطلاق عربياً، فقد بلغت وفق أحدث إحصاء نشرته وزارة العدل الكويتية 48 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات. ومؤخراً رفض مجلس الأمة الكويتي مقترحا يلزم المقبلين على الزواج بالخضوع إلى دورات تثقيفية في مفاهيم الأسرة والارتباط، بسبب ما رآه تعارضا مع الدستور وخروجا على العادات والتقاليد.

عالمياً احتلت بلجيكا المركز الاول في قائمة اعلى 10 دول في نسب الطلاق بعدما بلغت معدلات الطلاق 71 بالمئة من إجمالي عدد الزيجات.


(تنبـيه : قد استندت الى هذا التقرير القديم نوعا ما بسبب كونه اكثر دقة من تقارير الاخرى التي تعاني بالمجمل أخطاء كبيرة لگون القائمين على تلك التحليلات والتعليقات أشخاص غير مختصين. )

أيضا يجدر بي ان انبه الى لفتة مهمة قراءتها في احدى المقالات الحديثة تقول :

( وبرغم من ان معدلات الطلاق في ارتفاع ،فإن معدلات حالات الزواج لكل ألف نسمة أيضا في ارتفاع في معظم الدول العربية ،على عكس أغلب الدول الغربية التي تشهد في الغالب ارتفاعا لطلاق وانخفاضا لزواج . )


........................................

وعلى كل نحن هنا وفي هذا الموضع نريد ان نُباحث سبب معضلة الطلاق التي نُلا حظ تزايدها عن القرون الماضية , ومعلوم ان معرفة المشكلة يساعد في العثور على الحل الصحيح والمناسب..

والان وبعـد قراءتكم للمقال لاشگ ان الاسئلة تزاحمـت فـي عقولگم ,تطرح نفسها عليكم في تساءل
مستميت " أين هي المعضلة ..؟؟
أفي الذگر أم في الانثى ؟,أفي الام أم في الاب ..
أم أن كلاهمـا يشتركان فـي الامـر..؟
أتدخل العائلة هو العامل الرئسي في الطلاق؟ أم أن المجتمع يلعب دورا في هذا الانحدار ..؟
أم أن الامر أبعد من كل هذا وادق بكثر ..؟

ومـاهو الحـل ...بـرأيگم ...
....
عدة أسئلة تنتظر إجاباتكم وحلولكم"..؟
شـاركـونا آرائكـم ..وأتحـفونا بحلولگـم ..



"تنبـية : المجتمعات تختلف ,فيرجى مراعة ذالك
بعرض ما تلتمسه في مجتمعك انت من سبب لهذه المعضل وحل تراه مناسبا لها .. "
 

سيف العدالة1985

عضو فعال
التسجيل
13/5/15
المشاركات
177
الإعجابات
45
الجنس
Male
#2
'',
اولا شكرا علي الطرح القيم
والنسب السابقة جد هي مؤشر خطير يحتاج لوقفة داخلية"الاسرة" وخارجية"المجتمع"
انا اعتقد ان سبب الطلاق_والذي في اغلبه اما اقتصادي او اجتماعي اوديني _ يقع علي الزوج والزوجة مناصفة
ولابد ان يضحي كل طرف لاجل الاخر لتستمر الشراكة بينهما.
واعتقد ان تدخل العائلة في اغلبه يدفع بعجلة الزواج للامام الا ماندر.
اما الحل فيكمن في عدم التمادي في المشاجرات بين الزوجين وان يكون احدهم
اكثر صبرا وحكمة ويجب ألا يظنا ان الحياة الزوجية لاتخلو من المشاكل والعثرات
ويجب ألا يتخذ احدهما قرار الانفصال في حالة غضب ولا بد ان يضحي كل منها بشيء نظير الاستمرارية ...
الموضوع جد خطير بقدر ماهو واقع غير اني اردت الاقتصار والاختصار
الله المستعان
 

أسيرالشوق

الوسـام الماسـي
التسجيل
4/7/06
المشاركات
16,243
الإعجابات
2,667
الجنس
Male
#3
بالفعل ظاهرة الطلاق بدأت في إزدياد مخيف ولم يقتصر على الدول الفقيرة بل حتى الغنية

وقد يكون السبب الرئيسي هو عدم تكافيء الطرفين من عدة نواحي ( إجتماعية ومادية وخلافات بين الزوجين وذويهما )

أضف إلى ذلك أن شباب وشابات هذا الزمان لا يتحملون أعباء الحياة ومسؤليتها وتربية الأبناء التي تحتاج جهود مضاعفة
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,471
الإعجابات
4,191
#4
أنا أعتقد أن سبب هذه المشكلة هو :
إن نظام الأسرة العربية هو نظام شرقي والذي يتميز بــ :
1 - المعتاد في نظام الأسرة الشرقية هو سيادة الرجل في الأسرة وبلورة دور المرأة في الإطار الأسري إلى النسق الثاني ,
2 - ما يشهده الشرق من تبدلات على مختلف الصعد وأحدها بالنظام الأسري فيه , وفي هذا المجال فقد خضع دور المرأة للبروز
سواء عن طريق مستواها الثقافي الذي يفوق زوجها أحياناً , أو بمشاركتها الرجل في كافة ميادين العمل والمهن ,
ومن هنا يتغذى بعض من جذور هذه المشكلة , فالموروث الإجتماعي في فكر الرجل عن صلاحيته في قيادة الأسرة بات لا يتطابق مع الواقع ,
والذي حظيت المرأة بجزء كبير من مهامه سواء داخل البيت أو خارجه , وباعتبار أن كل تبدل لابد أن يخضع للفعل ورد الفعل ,
فقد بزغت هذه المشكلة لتتبلور في محافظة الرجل على سلطته الأسروية من جهة , و وجوب التعامل مع واقع الحياة العصرية عند المرأة من جهة أخرى ,
والذي نرى فيه تقاسم المرأة مع الرجل لكل أشكال الحياة وأحوالها ,
3 - والأهم في هذا الدور أن القوانين والأنظمة التي تضبط نظام الأسرة لا زالت بدون تحديث ولم تتماشى مع ما يتطلبه ويشهده الواقع من تبدلات ,
فلا زال الرجل وفق نصوص القوانين هو المسؤول عن الإنفاق على عموم الأسرة حتى على الزوجة العاملة في بعض البلدان ,
وما تساهم به المرأة من نفقة حتى الآن لا زال في إطار التطوع وليس الإلزام بنصوص القوانين ,
طبعاً أنا لا أقف مع طرف ضد آخر وإنما أدل على البعض من أساب المشكلة والتي أراها كرئيسية لهذه الآفة الأسرية ,
4 - المجتمع العربي يتميز بالصفات التالية :
* - تتقارب فيه نسب الذكور لللإناث في معظم البلدان ,
* - ضعف النشاط الصناعي والإقتصادي في البيئة العربية أدى إلى قلة فرص العمل أمام الرجل وبالتالي تراجع دخل الفرد لمستوى لا تغطي حاجة الأسرة أحياناً ,
وفي هذا الواقع الذي نشهد فيه الركود وجنوح الشباب للهجرة بسبب العامل الإقتصادي , فقد أصبحت مشاركة المرأة في بعض ميادين العمل على حساب حضور الرجل ومسؤوليته الأسرية , والذي بتنا نشهد حضورها حتى في ميادين ( شرطة الأمن الداخلي والجيش ) وهذا ما يخالف بنيتها الجسدية بالأصل ,
وبالتالي أخذت المرأة دور المنافس للرجل دونما يتوفر المجال لجهة فرص العمل و الحاجة الفعلية التي تقضي بتكليفها كمنتجة لهذه الدرجة , هذا من جهة ,
ومن جهة أخرى إن المرأة التي تتكلف بمهام المسؤولية العامة بعملها خارج البيت غالباً ما ينعكس شعورها داخل الأسرة
ببعض مظاهر الإستقلالية عن إدارة وإرادة الرجل , خاصة إذا كانت طبيعة مسؤوليتها بعملها نامية لدرجة ما ,
إضافة إلى أن المؤسسات التربوية المتعلقة بحضانة أطفال العاملات لا زالت قاصرة عن إحتواء الخلل الناجم عن غياب المرأة عن بيتها خلال وجودها بالعمل ,
فلهذا الأمر أيضاً له أثره على إستقرار الأسرة , وغالباً ما يكون هذا الفراغ من بعض أهم الخلافات الأسرية ,
5 - بالنسبة للأسر التي تخلو من المرأة العاملة فقد أصبحت علاقاتها بالتناظر مع غيرها من الأسر التي تعمل فيها المرأة ,
وبالتالي فقد تقاربت أشكال وأسباب الخلافات العائلية بين الرجل والمرأة في عموم الأسر .
طبعاً الموضوع بطبيعته الواسعة يحتاج إلى أكثر من هذا التشخيص ,
وجنوحنا للإختصار فيه دفعنا لتجاهل بعض الأسباب الأخرى رغم أهميتها وذلك حرصاً على عدم الوقوع بالإطاله ,

*************************************
بعض الحلول التي أراها ممكنة لهذه الآفة وهي مبنية على الحد من أسباب خلافات قطبي الأسرة :
1 - تطوير القوانين الناظمة لشؤون الأسرة المتعلقة بعمل المرأة و بمساهمتها كمنتجة في تمويل وتغطية حاجات الأسرة , وذلك وفق معايير تتناسب مع دور و طبيعة الرجل والمرأة من جهة ,
ومن جهة أخرى أن لا تكون مشاركة المرأة بالعمل على حساب دور الرجل والذي يرى المستحيل عليه القيام بدور و واجبات الزوجة تجاه الأطفال وبعض الشؤون المنزلية الأخرى ,
2 - الجنوح نحو التماثل الثقافي بين الزوجين وذلك لتقارب حجم الوعي وأسلوب التفكير وتوحيد النظرة للمشكلات العائلية ,
3 - توسيع ونشر دور الحضانة ومقراتها بما يساعد المرأة على التواصل مع طفلها والأمان عليه ,
حتى يكون مستوى إنتاجها بالحدود المثلى , وأيضاً أن لا تكون مشكلة احتواء الأطفال هي إحدى المسببات للتوتر في الأسرة .

هذا بعض ما أراه في أسباب هذه المشكة وفي حلولها , ومني عظيم التقدير لصاحب الموضوع ....
 

ahmadmabrouk

عضو مشارك
التسجيل
6/9/15
المشاركات
1
الإعجابات
2
#5
براي السبب الرئيسي للطلاق هو عدم الاتفاق بين الطرفين من البداية وعدم فهم الاخر فهما دقيقا خلال فترة الخطوبة مما يترتب

عليه بعد ذلك مشاكل نراها جليا بعد الزواج تؤدي للطلاق
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,471
الإعجابات
4,191
#6
براي السبب الرئيسي للطلاق هو عدم الاتفاق بين الطرفين من البداية وعدم فهم الاخر فهما دقيقا خلال فترة الخطوبة مما يترتب

عليه بعد ذلك مشاكل نراها جليا بعد الزواج تؤدي للطلاق
إن العلاقة في فترة الخطوبة يا أخ أحمد غالباً ما تكون أكثر قرباً إلى الإطار العاطفي والغريزي بين الطرفين ,
والسبب إن القيم العامة في مجتمعنا العربي لم ترتقي لهذا المستوى من المسؤولية ,
إضافة إلى قيود العادات والتقااليد التي تؤثر سلباً في مدة الخطوبة ونوعيتها ,
فلا زالت المطلقة تعاني من النظرة الخاطئة في مجتمعها حتى ولو كان الطلاق في فترة الخطوبة ,
هذا ناهيك عن أن أثر تكرار الخطوبة والطلاق يعكس على حالة البنت بعضاً من المشهد السلبي .

مني جليل التقدير لحضورك ورأيك ....
 
خالد مشالي

خالد مشالي

عضو مميز
التسجيل
3/7/13
المشاركات
267
الإعجابات
139
#7
تعالي وبركاته ربما كنت الاغرب رايا لكن تمام الاقتناع به ان السبب الرئيسي لهذه المشكلة يكمن في الغش الشديد في المرحلة الابتدائية من جانب القدوة المعلمين وتراخيهم في اداء الامانة وتغير شخصية الطفل مطلقا الي السلبية وعدم الاكتراث ولا تحمل للمسؤلية[وملازمة ذلك الامر مدي حياته الا من عصم ربي
لهذا ياسادة اذا اردتم حل المشكلة
فعليكم ان تعدلوا اتجاه النبتة التي جبلت علي الفطرة وقمتم بطمس هويتها ودفعها دفعا الي استمراء الحرام السهل يعلم ربي انها مشكلة الجيل كله وليس الطلاق فحسب انها الضمير والذي هو صوت الله في داخلنا والذي لم نعمل علي تنميته وتكبيره
دمتم بكل الخير/B]
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,471
الإعجابات
4,191
#8
تعالي وبركاته ربما كنت الاغرب رايا لكن تمام الاقتناع به ان السبب الرئيسي لهذه المشكلة يكمن في الغش الشديد في المرحلة الابتدائية من جانب القدوة المعلمين وتراخيهم في اداء الامانة وتغير شخصية الطفل مطلقا الي السلبية وعدم الاكتراث ولا تحمل للمسؤلية[وملازمة ذلك الامر مدي حياته الا من عصم ربي
لهذا ياسادة اذا اردتم حل المشكلة
فعليكم ان تعدلوا اتجاه النبتة التي جبلت علي الفطرة وقمتم بطمس هويتها ودفعها دفعا الي استمراء الحرام السهل يعلم ربي انها مشكلة الجيل كله وليس الطلاق فحسب انها الضمير والذي هو صوت الله في داخلنا والذي لم نعمل علي تنميته وتكبيره
دمتم بكل الخير/B]


حول الموضوع الذي تطرحه أخي خالد يمكن أن يكون الحل فيه هو إحياء الرقابة الدينية وهو أفضل الحلول في أي مجتمع وأقربها إلى الفطرة ,
فبدون العمل بقانون الحلال والحرام ستبقى كافة الروادع والمغريات آنيَّة ولا تأتي بأكلها على الوجه الصحيح والأمثل ,
أما أن يكون المعلم هو بمثابة الزارع الرئيسي لأصناف الخير في نفس الطفل ,
فهذا يمكن أن نتجاهل به الدور الأهم للأهل والمحيط الذي ينمو فيه فكر الطفل وغرائزه وملكاته ,
فالنفس الأمارة بالسوء تنمو مع نمو الطفل , ولا بد من أن يصل الطفل إلى مرحلة الشباب والإستقلالية ,
وعندها سيحتاج إلى رادع ليكبح به جماح نفسه التي يخالطها وازع الشذوذ والطمع , و الذي يدفع به إلى خارج ما يجب الإكتفاء به ,
وفي هذه المرحلة ستكون كافة الروادع نسبية إذا ما قورنت بالرادع الديني الذي تغذيه الفطرة وينميه فهمه لمبدأ الحلال والحرام ,
ولا يمكن التعامل بهذا الرادع في وجهه الأمثل إلا من خلال نظام شامل يتقيد ويتكامل بتنفيذه جميع أطياف المجتمع ,
وهنا سيبقى الطابع الديني هو سيد الحلول في هذه الحالة ,
وربما يكون مثلنا في هذا هو فشل النظرية الإشتراكية التي اعتمدت على إحياء الضمير من خلال الإغراء , وإغفال الرادع في المجتمع الروسي الذي سادت به .

إنما أردت مشاركتك الرأي بهذه المداخلة , ولك مني جليل التحية والتقدير ....
 
حنايا الروح

حنايا الروح

عضو ماسـي
التسجيل
7/11/17
المشاركات
1,114
الإعجابات
1,741
العمر
27
الإقامة
جمهورية مصر العربية
الجنس
Female
#9
اعتقد عدم اعداد الزوجين بشكل صحيح من قبل
الأسر واحدا من دواعي الفشل
واحيانا تخيلات للحياة الزوجية يرسمها
ارباب الافلام والمسلسلات يظنها البعض و
يقتنع بها ثم اذا باشر الحياة الزوجيةاكتشف
العكس من تحمل المسؤليات واعطاء الحقوق
فالحياة اخذ وعطاء فيصتدم بواقع الحياة الحقيقي
_ربما قلة الوعي بين الطرفين في التعامل
مع الطرف الاخر وعدم تحمل المسؤوليه وسوء الاختيار وعدم التوافق
من احد اسباب انتشار ظاهرة الطلاق
_ايضا التأثر بالمجتمعات الاخري الغريبة عن
تقاليدنا وعاداتنا
_عدم وجود الكبير العاقل لدي اسرتي الطرفين
_الخيانة لوجود الكثير
من العوامل التي تؤدي اليها (الانترنت +الهاتف
+الاماكن المشبوهة)
 

مراد شيفشي

عضو مشارك
التسجيل
22/1/18
المشاركات
2
الإعجابات
0
#10
شكرا لكم
 

أعلى