الحالة
موضوع مغلق

another one

عضـو
التسجيل
24/9/03
المشاركات
12
الإعجابات
0
#1
تشهد الحياة السياسية المصرية هذه الأيام نوبة من الغليان و الغضب المتصاعد ، و تعيش البلاد حالة من الإحتقان السياسى الموشك على الإنفجار الكامل ، و يمكن الول دون مبالغة أن مصر تعيش لحظة فاصلة من عودة الوعى و أن الشعب قد أصبح فى نوبة صحيان و تموج مختلف الأوساط العمالية و المثقفين و ذوى الإنتماءات المختلفة حالة من الإستنفارالتى تؤكد أننا نعيش مرحلة مخاض جديد و أن الأمور لن تعود كما كانت مرة أخرى . و من بين ملامح هذه المرحلة ما حدث من غضبة قضاء مصر الشرفاء الذين اجتمعوا ليقولوا كلمتهم الشريفة فى وجه فساد النظام و قمعه الذى أدمن التزوير و بات يحكم بشرعية غائبة معتمدا على القمع و التنكيل بأصوات المعارضين ، زاجاً بهم فى غياهب السجون و المعتقلات ، و مع تقديرى الكامل و تأييدى لهذه الخطوة الجريئة و الشجاعة إلا أن هناك ما يتعين قوله حيث أن الإشراف القضائى حتى لو تحقق بالصورة المرجوة ، لن يصل بالإنتخابات للمصداقية و النزاهة المطلوبة .. لأنه لا يزال هناك ما يعرف بإلتقاء المصالح بين أصحاب المصلحة و فئة المنتفعين ممن باعوا ضمائرهم لقاء أجر معلوم ، مع التسليم بإستغلال حاجة هؤلاء الأخيرون فى أحوال كثيرة .
و الأمثلة كثيرة على الأشكال التى يجرى بها تمرير و تنفيذ مثل هذه التحالفات المشينة و منها على سبيل المثال لا الحصر ما يعرف بالورقة الدوارة و هى أن يقوم مندوب مرشح الحكومة بالإتفاق مع الناخب الأول على ألا يضع ورقة الترشيح فى صندوق الإنتخاب ليخرج بها ليقوم هذا المندوب ياتأشير فيها لصالح مرشح الحكومة الذى يمثله ، ثم يأتى الناخب الثانى ليأخذ تلك الورقة ليقوم بوضعها فى الصندوق (وراء الستار) -و فى وجود القاض الذى لا يراه بالطبع - و يخرج بالورقة التى تسلمها من القاضى دون أن يمسها ليسلمها لمندوب المرشح الحكومى الذى يقوم بالتأشير فيها و تسليمها لناخب آخر .. و هكذا

وطبعاً يحصل كل ناخب على نصف ورقة مالية قبيل دخوله ، و نصفها الآخر لدى تسليمه ورقة الترشيح (الفاضية) لمندوب المرشح الحكومى .

فضلاً عن بلطجة الشرطة و أنصار المرشحين الحكوميين و منع ناخبى مرشحى المعارضة ، من الوصول لمقار لجانهم الإنتخابية .
و هى فضائح يندى لها الجبين و معروفة و منشورة فى وسائل الإعلام و لا تنكرها الحكومة التى تصدع رؤسنا ليل نهار بأننا نعيش أزهى عصور الديمقراطية .

حقاً إنها الديمقراطية العرجاء ، و لن ينصلح أمر هذا الشعب إلا ببذل مزيد من التضحيات و الدماء و ألا يفت فى عضده سيف النظام المشرع فى الوجوه و المسلط على الرقاب .
 

egyptian hak

عضو جديد
التسجيل
9/7/03
المشاركات
6,414
الإعجابات
1,300
#2
:un5: :un5: :un5:
:eek: :eek: :eek:
:eye: :eye: :eye:
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى