احساس حساس

احساس حساس

عضو مميز
#1


رجاء عند الدخول أغمضوا أعينكم ، فمن لم يفعل فرجاء عدم الدخول




















كأني بكم جميعاً عندما أغمضتم أعينكم لم تلبثوا ولا حتى جزء من أجزاء الثانية،
شفقاً لرؤية ما خلف هذا الموضوع، أو حتى قد لم تتحملوا أن ترو
أمامكم صفحة من ظلام داااامس، فأنتم لم تتعوّدوا
على هذا، بل في نعمة من إبصار
كل ما تريدون ولسان حالكم
يقول فكيف تريدنا أن
نصبر ثانية على
عدم الابصار؟!



حقيقةً وضعتُ هذا الموضوع حتى يعلم المبصرون كم هم في نعمة كبرى وعظيمة


فكم من إنسان يتمنى أن يرى ويخدم نفسه بنفسه،
يتمنى ولو حتى بعين واحده، بل أن البعض يتمنى ولو بنصف عين وحتى ولو بجزء يسير جداً،،



شباب وفتيات في أعمار الزهور، يقودهم غيرهم، يسمعون الكثير من الاشياء من حولهم،
يتمنى الواحد منهم لو أنه مبصر يرى
ما يسمع ويستمتع به



حقيقة عندما أراهم لا تستأذنني الدمعة بالخروج بل تخرج مع تفكير عميق،
آآآه كم أرأف لحالهم كثير، فسبحان الله له الحكمة
البالغة جل وعلا،



وحقيقة دعونا نتسائل هل نحن فعلاً شاكرين لهذه النعمة العظيمة ؟
التي لا نحس بها، أم نحن ناكرينها ؟!!



فغداً بلا شك سوف يُسئل بصرنا وسوف يجيب بلا شك قال تعالى في سورة الاسراء
(( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ))
فأحمي نفسك من النظر إلى ما يغضب الله
قبل فوات الآوان ،،،



وأرجوك عندما ترى من هو محروم من هذه النعمة العظيمة أن لا تنسى أن تبشره بهذه البشارة العظيمة :
‏فعن ‏‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏سمعتُ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول :
إن الله قال ‏:‏إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة .
( حبيبتيه أي عينيه )



فبشروهم حتى تطمئن قلوبهم بإذن الله ونعم البشارة والله ،،،،



وسلامتكم جميعاً من العمى ، ومتعنا الله جميعاً بأبصارنا في ما يرضيه ،،،،





.
.
م/ ن
 

مهند الفراتي

مهند الفراتي

الوسـام الماسـي
#2
انار الله بصركِ وبصيرتك وجزيت خيرا عالطرح المفيد
والممــــــــــــيز
 
أحمد بكر محمد بكر

أحمد بكر محمد بكر

الوسـام الذهبي
#3
جزيت خيرا أخي الفاضل على مشاركتك الرائعة .

وهناك معلومة بصيطة أغلب المكفوفين أعتادو على الأمر وأصبح بالنسبة لهم شيء طبيعي جدا

ويمارسون الحياه بشكل طبيعي جدا دون أي مشاكل

ولا يوقفهم هذا أبدا

والجميل أن التقنيات الحديثة حلت الكثير من المشاكل وساعدت الكثير منهم على الأندماج مع الآخرين

وأستطاعو العمل في كل المجالات وخاصة مجال الحاسوب

ربما المشكلة الوحيدة تكون في تفكير الآخرين ونظرة المجتمع فقط

وطبعا تلك النظرة بنيت على عدم فهم أو تجربة بل على كلام ليس أكثر

ما دون ذالك فليس فيه أي مشكلة مطلقا

وأشكرك مرة أخرى على مشاركتك الرائعة ..

تحياتي لك ...
 

عمررومي

عضو مشارك
#4
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
بوركت على هذا الموضوع الشيق والمفيد
 

الماسة

عضو مميز
#5
لك جزيل الشكر اخي
سلمت يمناك ع الموضوع الرائع
دمت بحفظ الرحمن .
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#6
أعظم الشكر على نعمة الله أيَّاً كان نوعها , وحتى لوكانت بالحرمان فهي لا تخرج عن سياق النعم ,, والحمد لله رب العالمين .
ومن الملاحظ أن بين المكفوفين سمة الإبصار بالبصيرة وليس بالبصر ,
فلو عدنا للواقع لشاهدنا التمييز بنبوغ المكفوفين ما يجعلنا نتحسس حجم نعمة الله العظيمة لهم ,
فصحيح أنهم فقدوا نعمة عظيمة إلا أنهم حازوا بدلاً عنها بنعم أيضاً نراها عظيمة ,
وفي هذا السياق نتذكر بعض الأسماء من أولئك الموهوبين المميزين الذين عاشوا محرومين من نعمة البصر ,,
- الأديب أبو العلاء المعري الشخصية الغنية عن التعريف ,
- الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي في العصر الحديث
- الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية السابق ,
- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الحالي ,
وهذه المناصب تنبئ عن مهام ليست سهلة لما تحتاجه من غزارة المعلومات في العقيدة الإسلامية وأركانها
- الشيخ حسين عشيش أحد أبرز مشايخ قراءات القرآن الكريم ومن الذين يمنحون الإجازات في القراءات العشر على مستوى العالم الإسلامي .
وهذا غيض من فيض بالنسبة لتعداد المكفوفين الذين شغلت أسماؤهم المواقع المرموقة في صدارة الواقع عبر التاريخ .
كل التقدير لصاحب الموضوع على التذكير بنعم الله على عباده ومني خالص الشكر .....
 

أسيرالشوق

الوسـام الماسـي
#7
بارك الله فيك
شكراً لك على الطرح الرائع
 

أعلى