alaamohammad

عضو محترف
#1
ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺯﻭﺟﺎً ﻭﻣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﻜﻮﻥ ؟

ﻣﻴَّﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ:
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺟﺴﻤﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺜﻲ ﻓﺘﻜﻮﻥ "ﺇﻣﺮﺃﺓ". ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﺭﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﺇﻗﺘﺮﺍﻥ ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺗﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻓﺘﻜﻮﻥ "ﺯﻭﺟﺔ".

ﻭﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ "ﺯﻭﺟﺔ" ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﻭَﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﺃَﻥْ ﺧَﻠَﻖَ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦْ ﺃَﻧﻔُﺴِﻜُﻢْ ﺃَﺯْﻭَﺍﺟًﺎ ﻟِّﺘَﺴْﻜُﻨُﻮﺍ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﻭَﺟَﻌَﻞَ ﺑَﻴْﻨَﻜُﻢ ﻣَّﻮَﺩَّﺓً ﻭَﺭَﺣْﻤَﺔً ﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺫَﻟِﻚَ ﻟَﺂﻳَﺎﺕٍ ﻟِّﻘَﻮْﻡٍ ﻳَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﻥَ۞ [ﺍﻟﺮﻭﻡ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 21] ،
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻫَﺐْ ﻟَﻨَﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﺯْﻭَﺍﺟِﻨَﺎ ﻭَﺫُﺭِّﻳَّﺎﺗِﻨَﺎ ﻗُﺮَّﺓَ ﺃَﻋْﻴُﻦٍ ﻭَﺍﺟْﻌَﻠْﻨَﺎ ﻟِﻠْﻤُﺘَّﻘِﻴﻦَ ﺇِﻣَﺎﻣًﺎ۞ [ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 74]

ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻹ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﺃﺯﻭﺍﺟﺎً" ﻟﻪ ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺃَﻭْﻟَﻰ ﺑِﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻣِﻦْ ﺃَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻭَﺃَﺯْﻭَﺍﺟُﻪُ ﺃُﻣَّﻬَﺎﺗُﻬُﻢْ۞ [ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 6]
ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘّﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﻟﻤﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻊ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺴﻤّﻲ ﺍﻷ‌ﻧﺜﻰ "ﺍﻣﺮﺃﺓ" ﻭﻟﻴﺲ "ﺯﻭﺟﺎً". ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻮﺡ ، ﻭﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻮﻁ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ : ﺯﻭﺝ ﻧﻮﺡ ﺃﻭ ﺯﻭﺝ ﻟﻮﻁ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﺿَﺮَﺏَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣَﺜَﻠًﺎ ﻟِّﻠَّﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُﻭﺍ ﺍِﻣْﺮَﺃَﺓَ ﻧُﻮﺡٍ ﻭَﺍِﻣْﺮَﺃَﺓَ ﻟُﻮﻁٍ ﻛَﺎﻧَﺘَﺎ ﺗَﺤْﺖَ ﻋَﺒْﺪَﻳْﻦِ ﻣِﻦْ ﻋِﺒَﺎﺩِﻧَﺎ ﺻَﺎﻟِﺤَﻴْﻦِ ﻓَﺨَﺎﻧَﺘَﺎﻫُﻤَﺎ۞ [ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 10]
ﺇﻧﻬﻤﺎ ﻛﺎﻓﺮﺗﺎﻥ ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﺒﻲ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻔﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻘّﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻟﻴﺴﺖ "ﺯﻭﺟﺎً" ﻟﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ "ﺍﻣﺮﺃﺓ" ﺗﺤﺘﻪ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ ،ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﻭَﺿَﺮَﺏَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣَﺜَﻠًﺎ ﻟِّﻠَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍِﻣْﺮَﺃَﺓَ ﻓِﺮْﻋَﻮْﻥَ ۞ [ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 11]
ﻷ‌ﻥ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ، ﻓﻬﻲ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻓﺮ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘّﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ، ﻓﻬﻲ "ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ" ﻭﻟﻴﺴﺖ "ﺯﻭﺟﻪ" .
ﻭﻣﻦ ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ "ﺯﻭﺝ" ﻭ"ﺍﻣﺮﺃﺓ" ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﺇﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻦ ﺩﻋﺎﺀ ﺯﻛﺮﻳﺎ ،ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ، ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻪ ﻭﻟﺪﺍً ﻳﺮﺛﻪ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻋﺎﻗﺮﺍً ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻤﺔ "ﺍﻣﺮﺃﺓ" ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺯﻛﺮﻳﺎ : ۞ﻭَﻛَﺎﻧَﺖِ ﺍﻣْﺮَﺃَﺗِﻲ ﻋَﺎﻗِﺮًﺍ ﻓَﻬَﺐْ ﻟِﻲ ﻣِﻦ ﻟَّﺪُﻧﻚَ ﻭَﻟِﻴًّﺎ۞ [ﻣﺮﻳﻢ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 5]
ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻠﻞ ﻓﻜﺮﻱ ﺍﻭ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻥ ﺍﻣﺮﺍﺗﻪ ﻻ‌ ﺗﻠﺪ. ﻋﻠﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ..(ﻟﻠﺘﻮﺿﻴﺢ ﻓﻘﻂ).. ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ: "ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻣﻨﻚِ ﺃﻧﺖِ" ﺃﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﻫﻲ ﻟﻪ: "ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻣﻨﻚَ ﺃﻧﺖَ" ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﺩﻋﺎﺀﻩ ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻴﺮﺯﻗﻪ ﺑﻐﻼ‌ﻡ ، ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻋﻦ ﻋﻘﻢ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻠﺪ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻗﺮ ،ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺏِّ ﺃَﻧَّﻰَ ﻳَﻜُﻮﻥُ ﻟِﻲ ﻏُﻼ‌َﻡٌ ﻭَﻗَﺪْ ﺑَﻠَﻐَﻨِﻲَ ﺍﻟْﻜِﺒَﺮُ ﻭَﺍﻣْﺮَﺃَﺗِﻲ ﻋَﺎﻗِﺮٌ ﻗَﺎﻝَ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻳَﻔْﻌَﻞُ ﻣَﺎ ﻳَﺸَﺎﺀ۞ [ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 40]
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻡّ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ، ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ، ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ ، ﻭﺃﺻﻠﺤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻭﻟﺪﺕ ﻟﺰﻛﺮﻳﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﻳﺤﻴﻰ ،ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ "ﺍﻣﺮﺃﺓ" ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ "ﺯﻭﺝ" ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺗﺤﻘّﻘﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺗﻢّ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺯﺍﻟﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ . ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ۞ﻭَﺯَﻛَﺮِﻳَّﺎ ﺇِﺫْ ﻧَﺎﺩَﻯ ﺭَﺑَّﻪُ ﺭَﺏِّ ﻟَﺎ ﺗَﺬَﺭْﻧِﻲ ﻓَﺮْﺩًﺍ ﻭَﺃَﻧﺖَ ﺧَﻴْﺮُ ﺍﻟْﻮَﺍﺭِﺛِﻴﻦَ ۞ ﻓَﺎﺳْﺘَﺠَﺒْﻨَﺎ ﻟَﻪُ ﻭَﻭَﻫَﺒْﻨَﺎ ﻟَﻪُ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﻭَﺃَﺻْﻠَﺤْﻨَﺎ ﻟَﻪُ ﺯَﻭْﺟَﻪُ۞[ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 90]
ﻭﺍﻟﺨﻼ‌ﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻗﺒﻞ ﻭﻻ‌ﺩﺗﻬﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﻲ "ﺍﻣﺮﺃﺓ" ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻻ‌ﺩﺗﻬﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﻲ "ﺯﻭﺝ" ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮّﺩ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ .

ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺪ ﻓﻀﺢ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻲ ﻟﻬﺐ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻲ: ۞ﻭَﺍﻣْﺮَﺃَﺗُﻪُ ﺣَﻤَّﺎﻟَﺔَ ﺍﻟْﺤَﻄَﺐِ۞ [ﺍﻟﻤﺴﺪ - ﺍﻵ‌ﻳﺔ 4]
ﺍﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺑﻮ ﻟﻬﺐ ﻣﺎ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ... ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻻ‌ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ.. ﻟﻢ ﻳﺘﻔﻘﻮﺍ ﺍﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺍﺫﻯ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.

ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺜﻲ ﺟﺴﻤﻴﺔ ﻭﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ "ﺻﺎﺣﺒﺔ" ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻳَﻮْﻡَ ﻳَﻔِﺮُّ ﺍﻟْﻤَﺮْﺀُ ﻣِﻦْ ﺃَﺧِﻴﻪِ ۞ ﻭَﺃُﻣِّﻪِ ﻭَﺃَﺑِﻴﻪِ ۞ﻭَﺻَﺎﺣِﺒَﺘِﻪِ ﻭَﺑَﻨِﻴﻪِ ۞)[ ﺳﻮﺭﺓ: ﻋﺒﺲ -ﺍﻳﺎﺕ: 34-36]
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺑﻴﻦ "ﺯﻭﺝ" ﻭ"ﺍﻣﺮﺃﺓ" ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ، ﻭﺃﻧﻬﻤﺎ ﻟﻴﺴﺎ ﻣﺘﺮﺍﺩﻓﻴﻦ.
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
 

leperdu

عضو مميز
#2
شكرا لك.
اللهم نور قلوبنا بنور القرآن.
 

mohamed ebrahem

الوسـام الماسـي
#4
ايها الرائع شكرا لك وبارك الله فيك وجزاك خيرا
 

أعلى