الحالة
موضوع مغلق

AbuDhabi

عضو مشارك
#1
قال لي جدي في قصة من قصص الموروث العربي: إنه كان هناك ثلاثة شباب مارقين عن الطريق* جالسين في الشارع ينظرون إلى هذا ويغتابون ذاك، أرادوا في يوم من الأيام كعادتهم تسلية أنفسهم بشيء ما لسد فراغهم القاتل، فقرروا أن يجروا سباقًا بينهم عن أحقر شخص بينهم!! والحقير هو قليل المروءة والشهامة ناقص العقل والدين* فوافق الثلاثة على تلك المسابقة القذرة! فجأة ظهرت أمامهم عجوز طاعنة في السن عمياء لا ترى شيئًا أمامها* فقال الأول: انظروا ما سأفعل بها* فتوجه إلى تلك العجوز وقام بضربها على ظهرها وكسره بعضلاته المفتولة* وأسقطها أرضًا وعاد إلى رفاقه مبتسمًا وقال: أنا أحقر منكم* فتوجه الثاني إلى نفس العجوز وقام بنزع ثيابها وتعريتها أمام الخلق بعد أن ضربها أيضًا* وعاد فقال: أنا أحقر منكم* فقال الثالث: أنا أحقر منكم أنتم الاثنين فقالوا له لماذا؟ فقال: لأن تلك المرأة هي [أمي] التي ولدتني.



فلنقلب جميعًا كلمة [أمي] ونجعلها [أمتي] وتأملوا الموقف أيها الناس

الأمريكان الآن يضربون بنا وبأعراضنا وبدمائنا ونحن ننظر مثل ذلك الشاب:

لقد أسمعت لو ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادي
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى