حبيب 12

عضو مميز
#1
كيف تصنع أكذوبة باسم الإعجاز العلمي؟

اولاً ..

تأتي إلى حكم شرعي محبب لدى الناس ومقطوع به عند المسلمين .. كالصلاة مثلاً وتضعه أصلاً لبحث الإعجازالعلمي المزعوم الذي تريد الترويج له

ثانياً ..

تخترع اسم عالم أوربي ليس له وجود .. مثل ..

روبرت آدم .. جون ستيفن .. كاسيوس مكفلاين

أو تقول ..

مجموعة علماء يابانيين .. مجموعة علماء من سويسرا .. أمريكا…إلخ

ثالثاً ..

تأتي بإسم جامعة أوروبية أو أمريكية فيها عشرات ألوف العلماء والباحثين والخريجين مثل هارفارد .. أو بريطانية مثل أكسفورد

أو .. المركز الأمريكي للأبحاث والدراسات العلمية بحيث يصعب الوصول إلى أسماء الباحثين فيها

رابعاً ..

تعلن " كذباً " أن أولئك الباحثين في تلك الجامعة اجتمعوا وبحثوا وتوصلوا مثلاً ..

إلى أن الصلاة تفرغ الشحنات الكهربائية من الجسم .. وأن قيام الليل يقي من الجلطات

أو أن لفظ الجلالة بطريقة معينة يؤدي إلى كذا وكذا .. والراحة النفسية أو يفيد القلب .. ويشفي من السرطان والديسك والالتهاب الرئوي…إلخ

خامساً ..

تعلن أن الباحثين أصابهم الذهول .. وبحثوا في الإسلام فوجدوا ذلك حقاً .. فقاموا بإعلان دخولهم في الإسلام

وتختمها بقول .. الله أكبر!!!!

سادساً ..

تقوم بنشر الخبر على بعض المواقع ومجموعات الواتسآب ..

وسوف ترى كيف يردد الناس تلك الأكذوبة بشكل كبير .. بل ستصلك تلك الأكذوبة التي اخترعتها أنت مع بعض الزيادات والبهارات .. مثل ..

ولما علم كثير من الأوروبيين بهذه الحقيقة دخلوا في دين الله أفواجاً بعشرات الآلاف !!!!

سابعا ..

أرسل الكذبة التي اخترعتها أنت إلى عدد من الخطباء والوعاظ .. وأكِد لهم أنها حقيقة علمية .. فترى أنهم سيرددونها دون تفكير

وكن على ثقة أنه لن يبحث أحد وراءك عن حقيقة الأمر .. ولن يكلف أحد نفسه مؤونة اكتشاف تلك الكذبة ..
وسيردد القطيع تلك الأكذوبة دون تفكير وكأنها حقيقة ثابتة

وذلك لعدة أمور ..

أنها أمر علمي .. والناس عندها تعطش لذلك

أنه أمر غريب

فيها اسم عالم أوروبي

وجامعة أوروبية

وأمر يتعلق بنصرة الإسلام

وأن الشيخ الفلاني ذكرها

أخيراً أقول احذروا عبارة ..

((
ثبت علمياً ))

فإن كثيراً منها تحوي الأكاذيب والأباطيل بحجة الترويج للإسلام

ثم سيأتي من يقول للناس .. لقد كانوا يكذبون عليكم بما ثبت علمياً .. ويأتون لهم بأدلة صحيحه من الشرع وذلك عبر وسائل الإعلام ..

فيفقد الناس ثقتهم بالعلماء ومصداقيتهم في إثبات خلاف الكذبة ..

ويفقد الناس ثقتهم بالإسلام..

ختاماً ..

إنّ تعلق الناس بالعبادات بناءً على أكذوبة الإعجاز العلمي هو في الحقيقة ..

١-صرف الناس عن الغايه من خلق الله لهم وهي عبادة الله وحده وأداء الطاعات امتثالاً لأمره وليس لأي
إعجاز أو اثبات علمي

٢-إبعاد الناس عن مقاصد الدين وغاياته نحو ترهات وتوافه لاأصل لها

٣- فقدان الناس لروح العبوديه الحقه في التذلل والخضوع والإنكسار لله وحده أثناء أداء الطاعات .. لبحثهم عن نتائج الطاعه في البدن فقط والإبتعاد عن الإتباع لأوامر الله ومجاهدة النفس

منقول


 

Dzhamza

Dzhamza

الوسـام الماسـي
#2
كلمة الإعجاز العلمي كلمة ابتدعها العلماء فقط
كذلك تقسيم أشراط أو علامات الساعة العلماء فقط من قام بتقسيمها
ولا نجد في السيرة النبوية تقسيم لعلمات الساعة ولا ذكر لكلمة الإعجاز العلمي هذا

شكراً أخي الكريم
 

حبيب 12

عضو مميز
#3
كلمة الإعجاز العلمي كلمة ابتدعها العلماء فقط
كذلك تقسيم أشراط أو علامات الساعة العلماء فقط من قام بتقسيمها
ولا نجد في السيرة النبوية تقسيم لعلمات الساعة ولا ذكر لكلمة الإعجاز العلمي هذا

شكراً أخي الكريم
شكراً لمرورك الكريم
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#4
جزاك الله الخير يا أخ حبيب ,
أما البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لم يكن لمجرد التسلية أو خدعة العقل عند المسلم ,
كما أنه لم يتم الإهتمام بهذا الجانب العلمي والبحث فيه من أجل إقناع المسلم بدينه أو ترغيبه فيه ,
بل جاء كرد على الوجوديين الذي أنكروا وجود الخالق وتحدثوا بتطور المادة وأنكروا فوائد العبادات ,
وبمواجهة هذه النزعة التي أتى بها أولئك المارقون فقد تجند العديد من علماء المسلمين أمثال الزنداني وغيره
للبحث في شؤون الكون والطبيعة وعلوم الأحياء .. والعلوم الأخرى ليدحضوا مزاعم ممن ادعوا العلم من الوجوديين الذين ساقوا نظرياتهم الباطلة كـ " داروين " وغيره .
أما إيمان المسلم كما تفضلت يجب أن يكون به من العقلانية والثبات بما يكفيه عدم الحاجة إلى وسائل الترغيب في عبادة خالقه العظيم ,
على أية حال أشكرك على مساهمتك ونرجوا الله أن يُحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا , ويجنبنا الكفر والفسوق والعصيان ,
إنه على ما يشاء قدير ,, ومني التحية ..
...
 
Dzhamza

Dzhamza

الوسـام الماسـي
#5
جزاك الله الخير يا أخ حبيب ,
أما البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لم يكن لمجرد التسلية أو خدعة العقل عند المسلم ,
كما أنه لم يتم الإهتمام بهذا الجانب العلمي والبحث فيه من أجل إقناع المسلم بدينه أو ترغيبه فيه ,
بل جاء كرد على الوجوديين الذي أنكروا وجود الخالق وتحدثوا بتطور المادة وأنكروا فوائد العبادات ,
وبمواجهة هذه النزعة التي أتى بها أولئك المارقون فقد تجند العديد من علماء المسلمين أمثال الزنداني وغيره
للبحث في شؤون الكون والطبيعة وعلوم الأحياء .. والعلوم الأخرى ليدحضوا مزاعم ممن ادعوا العلم من الوجوديين الذين ساقوا نظرياتهم الباطلة كـ " داروين " وغيره .
أما إيمان المسلم كما تفضلت يجب أن يكون به من العقلانية والثبات بما يكفيه عدم الحاجة إلى وسائل الترغيب في عبادة خالقه العظيم ,
على أية حال أشكرك على مساهمتك ونرجوا الله أن يُحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا , ويجنبنا الكفر والفسوق والعصيان ,
إنه على ما يشاء قدير ,, ومني التحية ..
...
شكراً ياشيخ أوجزت وأوضحت
..
 

أعلى