الحالة
موضوع مغلق

moreno

عضـو
التسجيل
26/3/05
المشاركات
63
الإعجابات
0
#1
محمد حافظ رئيس لجنة الحكام يقول انه لن يرسل حكام لمباريات المصري القادمة . محمد حافظ رئيس لجنة الحكام يقول انه لن يرسل حكام لمباريات المصري القادمة .

هذه ليست نكتة او دعابة بل هو بالفعل ما قاله محمد حافظ رئيس لجنة الحكام في اثناء حديثه عما حدث في مباراة الزمالك والمصري الأخيرة في كأس مصر والتي انتهت بفوز المصري بهدفين مقابل هدف واحد وشهدت هذه المباراة بعض الأحداث الغريبة بداية من محاولة السيد متولي رئيس النادي المصري التعدي على الحكم ونفي سيد متولي هذا، وما حدث من إبراهيم حسن بعد خروجه من الملعب واعتراضه على قرار تغييره في المباراة .

والمشكلة ليست في اخطاء الحكم محمد سيد الذي أدار اللقاء ولا حتى في محاولة سيد متولي الاعتداء عليه اذا كان هذا صحيح ولا حتى في اعتراض ابراهيم حسن لخروجه من الملعب الموضوع أكبر كثيرا من كل هذا .

ما حدث في استاد بورسعيد معناه اننا وصلنا الى مرحلة غير طبيعية من الانحدار في كل شئ سواء في الرياضة او في الأخلاق ولعل ما حدث في بورسعيد لم يكن بعيدا عما حدث من أحمد عيد عبد الملك في مباراة الأهلي الأخيرة وليس بعيدا ايضا عن ما حدث في مباراة الحرس والإسماعيلي حيث حاول أورتوجال الاعتداء على لاعب الحرس وتحولت ساحة الملعب الى ساحة " دورة رمضانية " اختلط فيها الحابل بالنابل، ويأتي ايضا قريبا مما فعله الكابتن هيما مع لاعب المنصورة " ولا نسيتوا " المقصود ان ما يحدث في ملاعب الكرة الآن هو نتاج طبيعي للغاية لحالة التخبط التي تعيش فيها الكرة المصرية وحالة الانحدار الأخلاقي الذي يعيش فيه المجتمع المصري ككل .

كلنا وقفنا بجوار محمد عبد المنصف عندما أخطأ في مباراة المنصورة لأنه في النهاية كان الخطأ الأول للرجل الذي اعتذر عن خطأه لكن الوضع يختلف عندما نتكلم عن رئيس نادي أو رئيس لجنة الحكام .

ان يقول رئيس لجنة الحكام انه لن يرسل حكام لإدارة مباريات المصري فهذا معناه اننا نلعب في دوري " مدرسة مصر الإعدادية " وان يحاول رئيس نادي ان يعتدي على حكم مباراة مهما كان مستوى هذا الحكم فهذا معناه اننا نلعب في " ساحة شعبية " وان يرفض لاعب ان يتم تغييره في المباراة فهذا معناه انه أكبر من الجميع.

القضية ببساطة اننا لا نمتلك قانون رادع يسير عليه الكبير والصغير في اي مجال في مجالات الحياة حتى واذا كان عندنا هذا القانون، فالكبير هو أول من يكسر هذا القانون بل والأخطر من ذلك ان من وضع القانون او القواعد هو اول من يرفض الالتزام بها .

كرة القدم لعبة رياضية من الممكن ان تكون ممتعة ومربحة الى اقصى درجة ومن الممكن ان تتحول الى شئ يصيبك بكل أنواع الانهيار العصبي وهذا النوع الأخير يوجد عندنا ويمكن لنا ان نصدره .


هذه ليست نكتة او دعابة بل هو بالفعل ما قاله محمد حافظ رئيس لجنة الحكام في اثناء حديثه عما حدث في مباراة الزمالك والمصري الأخيرة في كأس مصر والتي انتهت بفوز المصري بهدفين مقابل هدف واحد وشهدت هذه المباراة بعض الأحداث الغريبة بداية من محاولة السيد متولي رئيس النادي المصري التعدي على الحكم ونفي سيد متولي هذا، وما حدث من إبراهيم حسن بعد خروجه من الملعب واعتراضه على قرار تغييره في المباراة .

والمشكلة ليست في اخطاء الحكم محمد سيد الذي أدار اللقاء ولا حتى في محاولة سيد متولي الاعتداء عليه اذا كان هذا صحيح ولا حتى في اعتراض ابراهيم حسن لخروجه من الملعب الموضوع أكبر كثيرا من كل هذا .

ما حدث في استاد بورسعيد معناه اننا وصلنا الى مرحلة غير طبيعية من الانحدار في كل شئ سواء في الرياضة او في الأخلاق ولعل ما حدث في بورسعيد لم يكن بعيدا عما حدث من أحمد عيد عبد الملك في مباراة الأهلي الأخيرة وليس بعيدا ايضا عن ما حدث في مباراة الحرس والإسماعيلي حيث حاول أورتوجال الاعتداء على لاعب الحرس وتحولت ساحة الملعب الى ساحة " دورة رمضانية " اختلط فيها الحابل بالنابل، ويأتي ايضا قريبا مما فعله الكابتن هيما مع لاعب المنصورة " ولا نسيتوا " المقصود ان ما يحدث في ملاعب الكرة الآن هو نتاج طبيعي للغاية لحالة التخبط التي تعيش فيها الكرة المصرية وحالة الانحدار الأخلاقي الذي يعيش فيه المجتمع المصري ككل .
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى