الهلالى سلالم

عضو جديد
التسجيل
9/1/16
المشاركات
1
الإعجابات
1
الجنس
Male
#1
مؤلفات الاديب نجيب محفوظ برابط واحد



الاستاتيكية والديناميكية يحيى حقى.pdf
اللص والكلاب د فاطمة موسى.pdf
بداية ونهاية أنور المعداوى.pdf
بين القصرين طه حسين.pdf
ثلاثية بين القصرين د على الراعى.pdf
حديث الصباح و المساء-نجيب محفوظ.pdf
حديث الصباح والمساء جدارية ىهائلة فاروق عبدالقادر.pdf
خان الخليلى سيد قطب.pdf
رسائل طه حسين تقديم نجيب محفوظ.pdf
شهادة حول اولاد حارتنا د احمد كمال ابوالمجد.pdf
صباح الورد د غالى شكرى.pdf
فهمى عبدالجواد سامى خشبة.pdf
فى دنيا الله صلاح عبدالصبور.pdf
قصصة القصيرة د شكرى عياد.pdf
كيف تعرفت على نجيب محفوظ رجاء النقاش.pdf
مقالات سيد قطب كفاح طيبة.pdf
من عبث الاقدار الى السراب محمود امين العالم.pdf
ميرامار ابراهيم فتحى.pdf
نجيب محفوظ الطريق.pdf
نجيب محفوظ أمام العرش حوار مع رجال مصر من مينا الى السادات.pdf
نجيب محفوظ أولاد حارتنا.pdf
نجيب محفوظ التنظيم السرى.pdf
نجيب محفوظ الجريمة.pdf
نجيب محفوظ السكرية.pdf
نجيب محفوظ السمان والخريف.pdf
نجيب محفوظ السهم.pdf
نجيب محفوظ الشحاذ.pdf
نجيب محفوظ الصعود الى القمر.doc
نجيب محفوظ الطاحونة.doc
نجيب محفوظ الطريق.pdf
نجيب محفوظ العائش فى الحقيقة.pdf
نجيب محفوظ العشق فى الظلام.doc
نجيب محفوظ الفجر الكاذب.pdf
نجيب محفوظ القاهرة الجديدة.pdf
نجيب محفوظ الكرنك.pdf
نجيب محفوظ المؤلفات الكاملة المجلد الأول.pdf
نجيب محفوظ المؤلفات الكاملة المجلد الثالث.pdf
نجيب محفوظ المؤلفات الكاملة المجلد الثانى.pdf
نجيب محفوظ المرايا.pdf
نجيب محفوظ بيت سىء السمعة.pdf
نجيب محفوظ بين القصرين.pdf
نجيب محفوظ تحدث عن أزمة الرواية العربية في الستينيات.doc
نجيب محفوظ حديقة الورد.doc
نجيب محفوظ حكايات حارتنا.pdf
نجيب محفوظ حول التحرر والتقدم.pdf
نجيب محفوظ حول الثقافة والتعليم.pdf
نجيب محفوظ حول الدين والديموقراطية.pdf
نجيب محفوظ حول العرب والعروبة.pdf
نجيب محفوظ حول العلم والعمل.pdf
نجيب محفوظ حول اللتدين والتطرف.pdf
نجيب محفوظ خان الخليلى.pdf
نجيب محفوظ خمسون عاما من الثقافة.pdf
نجيب محفوظ خيانة في رسائل.pdf
نجيب محفوظ ذاكرة الجيران.doc
نجيب محفوظ رادوبيس.pdf
نجيب محفوظ صدى النسيان.doc
نجيب محفوظ صدى النسيان.pdf
نجيب محفوظ عجائب القدر.pdf
نجيب محفوظ عصر الحب.pdf
نجيب محفوظ على لوز.doc
نجيب محفوظ فتوة العطوف.pdf
نجيب محفوظ قشتمر.pdf
نجيب محفوظ قلب الليل.pdf
نجيب محفوظ كفاح طيبة.pdf
نجيب محفوظ ليالى الف ليلة.pdf
نجيب محفوظ محمد سلماوى.pdf
نجيب محفوظ مدد.doc
نجيب محفوظ مصر القديمة.pdf
نجيب محفوظ معركة الحصن القديم.doc
نجيب محفوظ ملحمة الحرافيش.pdf
نجيب محفوظ من الجائزة الى الطعنة.pdf
نجيب محفوظ ميرامار.pdf
نجيب محفوظ همس الجنون.pdf
نجيب محفوظ يبدأ عامة ال 95 يوسف القعيد.pdf
نجيب محفوظ يوم قتل الزعيم.pdf
نقاد نجيب محفوظ د جابر عصفور.pdf


اضغط هنا للتحميل

او

تحميل من سرفر البوابة
http://archive.org/download/1/2/Nagib.Mahfouz.rar
 

سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,861
الإعجابات
15,851
الإقامة
Türkiye
#2
رااائع جدا الله ينور عليك ويجزاك الخير .

...
 

عالم الخيال

عضو مميز
التسجيل
2/1/17
المشاركات
228
الإعجابات
28
#3
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله تعالى
إن نجيب محفوظ هذا قد قال في إحدى قصصه إن الله قد مات "ألا لعنة الله على الظالمين". أنظر الكتاب: الولاء والبراء في الإسلام من مفاهيم عقيدة السلف
مع العلم أن قصصه كلها تدعو الى الانحلال والرذيلة وأنظر إن شئت قصة بداية ونهاية . وأما قصة
أولاد حارتنا فقد سبق به صاحب كتاب الآيات الشيطانية . كما وانه كان يدعو الى الماركسية في كتاباته .
و في مقالات الدكتور إبراهيم عوض (ص: 246) يقول:
"كما هو الحال أيضا فى بعض روايات نجيب محفوظ التى تصور عالم الدعارة واللصوصية والإجرام."
وفي موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة للشحود 1 - 29 (15/ 138) يقول:
"ومن أصحاب الأقلام من يتأكل بالشهوات والغرائز ، فيتقيأ انحرافاته وشذوذاته الجنسية على أوراقه ؛ ليشكل منها رواية تغوي القارئين والقارئات ، وتستهوي المراهقين والمراهقات ، وإذا ما أراد شهرة واسعة ، ورواجا لروايته ، وحماية له ولها في الدوائر الصهيونية والصليبية والعلمانية فما عليه إلا أن يضمن روايته سخرية بالله تعالى وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر ؛ وعلى قدر سخريته بمقدسات المسلمين ينال نصيبه من الحماية والرعاية ، ويحصد الجوائز والهبات والأوسمة، ولربما بلغ بذلك جائزة نوبل للأدب ، كما حازها الكاتب الهالك نجيب محفوظ على روايته التي سخر فيها بكل مقدسات المسلمين ، وأعلن في نهايتها موت الإله لصالح المادية ، في رمزية جبانة ، وإلحاد صارخ ، وزندقة ظاهرة ، تعالى الله عن إلحاده علوا ظاهرا.
إن هذا الكاتب الهالك الذي امتلأت الصحف بالكتابة عنه ، وأفردت لسيرته وغوايته صفحات كاملة لا تفرد لموت العلماء بل ولا للزعماء ما هو في واقع الأمر إلا خبيث يحمل قلما خبيثا ، سطر به فكره الخبيث.فهو حامل همِّ إحياء الفكر الفرعوني ، وهو الداعي إلى الفكر الاشتراكي، ويكفيه سبقا في الإلحاد والزندقة أنه التلميذ الوفي للنصراني القبطي سلامة موسى الحاقد على كل شعيرة من شعائر المسلمين ، الذي كان يتطلع إلى نقل مصر من إسلامها إلى الفرعونية.
إن هذا الروائي الهالك لم يخرج في جل رواياته عن أصلين عاش حياته من أجلهما ، وسخر قلمه في خدمتهما : وهما الدعوة إلى الإلحاد باسم العلم في مقابل الدين ، ونشر الإباحية والشذوذ في أوساط المسلمين، قابله أحد المعجبين به فقال له ( من الواضح أنك أصبحت تميل إلى الفكر الماركسي، فالماركسيون في رواياتك هم الأبطال الشهداء ، وحاملوا الزهور الحمراء ، وهم الذين يضيئون الحياة بنور الأمل في الظلمات... فرد عليه الروائي الهالك : لقد شخصتني فأجدت التشخيص ) وقام أحد مريديه والمعجبين به وبرواياته بقرأتها وسبر موادها، فعرف القاسم المشترك بينها ، وأعلن نتيجة ذلك فقال: حفلت رواياته بحشد هائل من البغايا والراقصات والقوادين والديوثيين واللصوص والنشالين والفتوات وصانعي العاهات والمرتشين والملحدين.
وفي مقام آخر يزعم أن الغربيين حلوا المشكلة الجنسية بنشر الإباحية ، وأن هذا الحل في نظره ناجع في بلاد المسلمين، فيقول: أما عن حل المشكلة الجنسية في مجتمعنا فأنا لا أستطيع أن أقوله ، ولا أنت تكتبه ! ولكنني أستطيع أن أقول: ( أوروبا تمكنت من حل المشكلة الجنسية بطريقتها الخاصة، تجد أن البنت عمرها خمسة عشر عاما تلتقي في حرية تامة مع أي شاب ، لا مشكلة جنسية، ولا مشكلة عفاف ولا بكارة، وحتى إذا أثمرت العلاقة طفلاً ، فالطفل يذهب إلى الدولة كي تربيه إذا كانت أمه لا تريد ) هكذا يريد لبنات المسلمين أن يكن بغايا وفاسقات كما كان نساء الغرب.
لقد مضى هذا الهالك إلى رب عدل سيحاسبه على ما خط بقلمه ولا يظلمه شيئا ، ولكن الجريمة كل الجريمة، والتزوير كل التزوير ما يمارسه كثير من الإعلاميين والصحفيين من تضليل العقول ، وممارسة الكذب على المكشوف بالإشادة بهذا الهالك مع إخفاء حقيقة فكره وانحرافه عن الناس، بل والاستماتة في الدفاع عنه، والنيل ممن يفضحونه ، وسيلتهم في ذلك :الكذب والتزوير.فأين احترام العقول ؟! بل أين احترام زبائنهم من قراء صحفهم ؟! أفلا كان عندهم من الشجاعة أن يظهروا حقيقة فكره لقرائهم ، ثم يختار القراء بين دينهم وبين روائيهم الهالك ؟!
لقد كذبوا ثم كذبوا ، ودافعوا عن إلحاده وزندقته ، ووصفوه بالراحل الكبير ، وبالقامة الشامخة في بلاد المسلمين ، ونقلوا كما كبيرا من أقوال زملائه وتلامذته ومريديه ، ولم ينقلوا شيئا من أقوال من أبانوا حقيقة فكره، بل هاجموهم ووصفوهم بأبشع الأوصاف ، فأين هي الموضوعية التي يتشدقون بها، وأين هي دعوتهم إلى قبول الآخر واحترام الآراء الأخرى ؟ وإن تعجب فعجب من وصف بعض الصحف لروائيهم بأنه متدين ، فيا لضحالة عقولهم ، ويا لسخافة أقلامهم ، ولو خرج صاحبهم من قبره لوبخهم أشد التوبيخ ؛ لأنه كان يفاخر بحربه للدين ، فكيف يصفونه بالمتدين، نعوذ بالله من الهوى والردى ، ونسأله الهدى والتقى اللهم يا حي يا قيوم إن هذا الروائي قد تطاول على ربوبيتك وعلى ملائكتك وكتبك ورسلك ، وسخر بشعائر دينك ، اللهم فعامله بما يستحق فأنت الحكم العدل، اللهم من أثنى عليه وهو يعلم حاله فاحشره معه ، ومن أثنى عليه وهو لا يعلم حاله فتب عليه من زلته ، وأنر بصيرته ، وخذ بيده للبر والتقوى.اللهم واهد ضال المسلمين ، وأصلح أحوالهم، وأمنهم في أوطانهم ، واكفهم شر الأشرار وكيد الفجار، والحمد لله رب العالمين .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.."
 

أعلى