alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#1
الفطرة جبلة النفس خصائص النفس، ما فطرت عليه النفس قال تعالى:
ï´؟فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَاï´¾
( سورة الروم: 30)
فخصائص النفس تتوافق توافقاً تاماً مع منهج الله مع أحكام الدين:
ï´؟ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ï´¾
( سورة الروم: 30)
أي: إذا أقمت وجهك للدين، أي خضعت لكل أوامره، واجتنبت كل نواهيه فهذه الأوامر، وهذه النواهي هي نفسها الفطرة التي جبلت عليها.
ï´؟ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ (30) ï´¾
( سورة الروم:
لكن قد يتبادر إلى الذهن أن الإنسان ما دامت فطرته كاملة فهو كامل، الجواب:
لا،
أن تحب الكمال شيء، وأن تكون كاملاً شيء آخر،
أن تحب الرحيم شيء، وأن ترحم شيء آخر،
المؤمن الذي عرف الله، واستقام على أمره، وأقبل عليه، واتصل به، واشتق منه الكمال يصبح رحيماً،
فالرحمة صبغة صبغ بها من قِبل خالقه، أما قبل أن يؤمن، قبل أن يعرف الله، قبل أن يصطلح معه، قبل أن يستقيم على أمره في أصل تركيبه يحب الرحمن، يحب الرحيم،
حتى إن أبعد الناس عن الله عز وجل يحب الموقف الرحيم، يحب الموقف العادل، يحب الإنصاف، يحب العدل، هكذا فطرنا، ولولا محبتنا للكمال لما عذبتنا نفوسنا إذا خرجنا عنه.،

موسوعة النابلسي :
http://nabulsi.com/blue/ar/artp.php?art=1398
 

كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
التسجيل
2/11/13
المشاركات
23,251
الإعجابات
7,076
الإقامة
جمهورية مصـر العربية
الجنس
Male
#2

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على هذا التوضيح الهام ...
تقبل تحياتي..
 

alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#3
بارك الله فيك أخي الكريم
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,482
الإعجابات
4,195
#4
بخصوص تفسير معنى - صبغة الله - أخي العزيز فقد ورد في تفسير القرطبي ما نصه :

" القول في تأويل قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) }
قال أبو جعفر: يعنى تعالى ذكره ب"الصبغة: صبغةَ الإسلام. وذلك أنّ النصارى إذا أرادت أن تنصِّر أطفالهم، جعلتهم في ماء لهم تزعم أن ذلك لها تقديس، بمنزلة غُسل الجنابة لأهل الإسلام، وأنه صبغة لهم في النصرانية. (1)
فقال الله تعالى ذكره -إذ قالوا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه المؤمنين به:"كونوا هودًا أو نَصَارَى تَهتدوا"-: قل لهم يا محمد: أيها اليهود والنصارى، بل اتبعوا ملة إبراهيمَ، صبغة الله التي هي أحسن الصِّبَغ، فإنها هي الحنيفية المسلمة، ودعوا الشركَ بالله، والضلالَ عن محجَّة هُداه.
* * *
ونصب"الصبغة" من قرأها نصبًا على الردِّ على"الملة". وكذلك رَفع"الصبغة" من رَفع"الملة"، على ردّها عليها.
وقد يجوز رفعها على غير هذا الوجه. وذلك على الابتداء، بمعنى: هي صبغةُ الله.
وقد يجوز نصبها على غير وجه الرّد على"الملة"، ولكن على قوله:"قولوا آمنا بالله" إلى قوله"ونحنُ له مسلمون"،"صبغةَ الله"، بمعنى: آمنا هذا الإيمان، فيكون الإيمان حينئذ هو صبغةُ الله. (2) "

* * *
كما ورد بتفسير ابن كثير تفسير الآية ذاتها وما هو المقصود من معنى كلمة صبغة ما نصه :

" وَقَوْلُهُ: {صِبْغَةَ اللَّهِ} قَالَ الضَّحَّاكُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: دِينُ اللَّهِ وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَعِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالضَّحَّاكِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَالسُّدِّيِّ، نَحْوَ ذَلِكَ.
وَانْتِصَابُ {صِبْغَةَ اللَّهِ} إِمَّا عَلَى الْإِغْرَاءِ كَقَوْلِهِ {فِطْرَتَ اللَّهِ} [الرُّومِ: 30] أَيِ: الزَمُوا ذَلِكَ عَلَيْكُمُوهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ انْتَصَبَ عَنْ قَوْلِهِ: {آمَنَّا بِاللَّهِ} كَقَوْلِهِ {وَاعْبُدُوا اللَّهَ} [النِّسَاءِ: 36] .
وَقَدْ وَرَدَ (4) فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدُويه، مِنْ رِوَايَةِ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (5) قَالَ: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: يَا مُوسَى، هَلْ يَصْبُغ رَبُّكَ؟ فَقَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ. فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا مُوسَى، سَأَلُوكَ هَلْ يَصْبُغ رَبُّكَ؟ فَقُلْ: نَعَمْ، أَنَا أصبُغ الْأَلْوَانَ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَالْأَسْوَدَ، وَالْأَلْوَانُ كُلُّهَا مِنْ صَبْغي". وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} (6) . "


أما في تفسير الجلالين فقد ورد تفسير معنى الآية ما نصه :

" {صِبْغَة اللَّه} مَصْدَر مُؤَكِّد لِآمَنَّا وَنَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ صَبَغَنَا اللَّه وَالْمُرَاد بِهَا دِينه الَّذِي فَطَرَ النَّاس عَلَيْهِ لِظُهُورِ أَثَره عَلَى صَاحِبه كَالصَّبْغِ فِي الثَّوْب {وَمَنْ} أَيْ لَا أَحَد {أَحْسَن مِنْ اللَّه صِبْغَة} تَمْيِيز {وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} قَالَ الْيَهُود لِلْمُسْلِمِينَ نَحْنُ أَهْل الْكِتَاب الْأَوَّل وَقِبْلَتنَا أَقْدَم وَلَمْ تَكُنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ الْعَرَب وَلَوْ كَانَ مُحَمَّد نَبِيًّا لَكَانَ منا فنزل : قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) "

أخي علاء باستعراض هذه التفاسير تبين عدم ورود المعاني التي أوضحتها أعلاه في الموضوع ,
فهل لنا أن نعرف من أين استقيت هذه الدلالات ؟. سيما وأن الموضوع متعلق بتفسير كتاب الله الكريم وليس أي موضوع عابر .

ننتظر البيان حتى لا نضع أمام القارئ العزيز ما هو مغلوط من معاني آيات كتاب الله الكريم ...
 

alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#5
لقد استقيت هذا التفسير من رأي ï؛©. ﻣï؛-ï»-ï؛ھ ï؛-ï؛چï؛—ï؛گ ï؛چï»ںﻨï؛ژï؛‘ï»-ï؛´ï»² الداعية الشهير وذلك في صفحته (موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية)
http://nabulsi.com/blue/ar/artp.php?art=1398
 

alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#6

أعلى