alaamohammad

عضو محترف
#1
يحكي عن يوسف بن الحسين انه قال كنت مع ذي النون المصري على شاطئ غدير فنظرت إلى عقرب أعظم ما يكون على شط الغدير واقفة فإذا بضفدع قد خرجت من الغدير فركبتها العقرب فجعلت الضفدع تسبح حتى عبرت فقال ذو النون إن لهذه العقرب لشأنا فامض بنا فجعلنا نقفوا أثرها فإذا رجل نائم سكران وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهي تطلب أذنه فاستحكمت العقرب من الحية فضربتها فانقلبت وانفسخت ورجعت العقرب إلى الغد...ير فجاءت الضفدع فركبتها فعبرت فحرك ذو النون الرجل النائم ففتح عينيه فقال يا فتى انظر مما نجاك الله هذه العقرب جاءت فقتلت هذه الحية التي أرادتك الله ثم أنشأ ذو النون يقول :

يا غافلا والجليل يحرسه * من كل سوء يدب في الظلم
كيف تنام العيون عن ملك * تأتيه منه فوائد النعم

فنهض الشاب وقال إلهي هذا فعلك بمن عصاك فكيف رفقك بمن يطيعك ثم ولى فقلت إلى أين قال إلى البادية والله لا عدت إلى المدن أبدا
 

كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#2

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم ...
تقبل تحياتي..
 

alaamohammad

عضو محترف
#3
بارك الله فيك وأثابك الجنة
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#4
تلك قوى الرحمن وأسلحته , ضعيفها قوي وقويّها ضعيف وتأثيرها بحجم إراداة من يأمرها
فذبابة النمرود التي دخلت في أنفه وناره التي أوقدها لإبراهيم الخليل علية السلام من أمثلة تلك القوى ,
" وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) " آل عمران
مني أجمل التحية ....
 

alaamohammad

عضو محترف
#5
جزاك الله كل خير
 

أعلى