alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#1
يُقال ان الحجاج بن يوسف الثقفي
أمر بالقبض على ثلاثة أشخاص في تهمة وأمر بوضعهم
في السجن ثم أُمر عليهم أن تُضرب أعناقهم وحين قدموا أمام السيَّاف
لمح الحجاج إمرأة ذات جمال تبكي بحرقة
فقال : أحضروها...

فلما حضرت بين يديه
سألها: ما الذي يبكيك؟
فأجابت: هؤلاء الذين أمرت بضرب أعناقهم
هم زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي فكيف لا أبكيهم؟
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم أكراماً لها
وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه
وكان ظنه أن تختار ولدها.
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من تختاره
ليعفى عنه.
فصمتت ثم قالت: أختار « أخي ».
ففوجئ الحجاج من جوابها وسألها عن سرِّ اختيارها لأخيها ؟
فأجابت : أما الزوج فهو موجود
” أي يمكن أن تتزوج برجل غيره “
وأما الولد فهو مولود
” أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد “
وأما الأخ فهو مفقود
” لتعذر وجود الأب والأم “.
فذهب قولها مثالاً وحكمة وأُعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها
فقرر العفوعنهم جميعاً.
 

صمتي حكاية قدر

عضو مشارك
التسجيل
18/7/16
المشاركات
49
الإعجابات
23
#2
حقا اتفق مع تلك المرأه ف الاخ هو
جزء تأصل بنا منذ الصغر
جزء لا يمكن الاستغناء عنه ابدا
ربي يحفظ أخوتنا دوووما اينما كانوا
وبالطبع لك كل الشكر والتقدير أخي الكريم على
طرح هذا الموضوع الأكثر من رائع
..
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,481
الإعجابات
4,196
#3
حقا اتفق مع تلك المرأه ف الاخ هو
جزء تأصل بنا منذ الصغر
جزء لا يمكن الاستغناء عنه ابدا
ربي يحفظ أخوتنا دوووما اينما كانوا
وبالطبع لك كل الشكر والتقدير أخي الكريم على
طرح هذا الموضوع الأكثر من رائع
..
لا أظن أن علاقة الأمومة وأيضاً العلاقة الزوجية تخضعان للمحاكمة العقلانية التي حاكت نفسها بها هذه المرآة .
فهما علاقاتان رعاهما الله بالفطرة وقد بين ذلك في كتابه العزيز بقوله :
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) " الروم .
" الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) " الكهف .
" أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) " مريم .

هنا يظهر وضوح الغريزة البشرية المتعلقة بحب التزاوج والنسل , بينما لا نجد ما يؤكد امتداد هذه الغريزة لتشمل الأخوَّة .
على كل حال هي موعظة نجمت عن مقارنة قامت في ظل العقل بعيدة عن الفطرة والعاطفة .
مني التقدير .....
 

alaamohammad

عضو محترف
التسجيل
13/9/16
المشاركات
638
الإعجابات
304
#4
جزاكم الله جميعاً كل خير
 

habib abdosh

عضو جديد
التسجيل
24/10/16
المشاركات
8
الإعجابات
3
#5
أخوك أخوك إن من لا أخ له كساع إلى الهيجاء بلا سيف ولا رمح
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,481
الإعجابات
4,196
#6
أخوك أخوك إن من لا أخ له كساع إلى الهيجاء بلا سيف ولا رمح
وقالوا أيضاً :

" رب أخ لك لم تلده أمك "

مني أجمل الترحيب بك أخي العزيز ....
 

صمتي حكاية قدر

عضو مشارك
التسجيل
18/7/16
المشاركات
49
الإعجابات
23
#7
لا أظن أن علاقة الأمومة وأيضاً العلاقة الزوجية تخضعان للمحاكمة العقلانية التي حاكت نفسها بها هذه المرآة .
فهما علاقاتان رعاهما الله بالفطرة وقد بين ذلك في كتابه العزيز بقوله :
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) " الروم .
" الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) " الكهف .
" أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) " مريم .

هنا يظهر وضوح الغريزة البشرية المتعلقة بحب التزاوج والنسل , بينما لا نجد ما يؤكد امتداد هذه الغريزة لتشمل الأخوَّة .
على كل حال هي موعظة نجمت عن مقارنة قامت في ظل العقل بعيدة عن الفطرة والعاطفة .
مني التقدير .....
بالطبع أتفق معك أخي الكريم بأن ماهي الا موعظه نجمت عن مقارنه قامت في ظل العقل بعيده عن العاطفه وغير ذلك
لكن اخي نحن نعيش في زمن يتطلب منا استخداام العقل اكثر من اي شي اخر والدليل على كلامي عفو الحجاج بن يوسف الثقفي عنهم فهي ان استخدمت عاطفتها كادت ان تخسر اثنين لكن استخدامها لعقلها جعلها تكسبهم جميعا دون ان تخسر احدا منهم

ايضا تظل من وجهه نظري علاقة الأخوه هي من اسمى العلاقات ف الحيااااه وان استخدااام العقل هي افضل طريقة على الاطلاق مع احترامي الشديد لرأيك اعلاه لكن ف النهايه لكل منا اراءه ومبادئة ف الحياه

..مني كل الاحترام والتقدير ..
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,481
الإعجابات
4,196
#8
بالطبع أتفق معك أخي الكريم بأن ماهي الا موعظه نجمت عن مقارنه قامت في ظل العقل بعيده عن العاطفه وغير ذلك
لكن اخي نحن نعيش في زمن يتطلب منا استخداام العقل اكثر من اي شي اخر والدليل على كلامي عفو الحجاج بن يوسف الثقفي عنهم فهي ان استخدمت عاطفتها كادت ان تخسر اثنين لكن استخدامها لعقلها جعلها تكسبهم جميعا دون ان تخسر احدا منهم

ايضا تظل من وجهه نظري علاقة الأخوه هي من اسمى العلاقات ف الحيااااه وان استخدااام العقل هي افضل طريقة على الاطلاق مع احترامي الشديد لرأيك اعلاه لكن ف النهايه لكل منا اراءه ومبادئة ف الحياه

..مني كل الاحترام والتقدير ..

لكي أسمى التقدير يا أخت صمت ,,
لما كان بناء الأسرة له من الأهمية بمكان و التي تتوافق مع كونها الوحدة الأساسية لأي مجتمع كان فقد جعل الله علاقات أفرادها لا تخضع للعقل البتة , وأقصد هنا ما يتعلق بالحب والكراهية والانتقام ,
بل بنى الإطار العام للعلاقة الأسرية على أساس الفطرة والغريزة التي لا تعرف الكره أو الإنتقام , وهاتان العلاقتان لو خضعتا لحكم العقل لكانت علاقة الكره والانتقام قد شلَّت مساحة كبيرة من النظام الأسري والذي بني على التضحية والإيثار والتسامح ,
ومسألة " ف النهايه لكل منا اراءه ومبادئة ف الحياه " يمكن أن يكون لها مكان أيضاً ولكن بعيد عن الإطار العلمي والضوابط الفكرية التي أرساها علماء النفس ,
فالعلم الآن أوجد أسس للتفكير العام وأعطى مساحة مخصصة للفطرة وأخرى للعقل ولا طغيان للأحدهما على الآخر ,
فأظن أن علاقة الأمومة لو خضعت لميزان العقل لكان وهن الحمل وحده كافي للعزوف عن الإنجاب والذي قال الله عز وجل فيه :
"وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ" لقمان : 14
" ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا .... " الأحقاف : 15

فطبعاً أنا لم أقصد الجدل حول هذه النقطة وإنما التوضيح حول مسألة علمية طرقها العلم وتغلغل في خفاياها وأتبت لها مرتكزات ونتائج .
أشكرك على مداخلتك وأشكرك على دوام المشاركة ومني عاطر التحية ....
 

صمتي حكاية قدر

عضو مشارك
التسجيل
18/7/16
المشاركات
49
الإعجابات
23
#9

لكي أسمى التقدير يا أخت صمت ,,
لما كان بناء الأسرة له من الأهمية بمكان و التي تتوافق مع كونها الوحدة الأساسية لأي مجتمع كان فقد جعل الله علاقات أفرادها لا تخضع للعقل البتة , وأقصد هنا ما يتعلق بالحب والكراهية والانتقام ,
بل بنى الإطار العام للعلاقة الأسرية على أساس الفطرة والغريزة التي لا تعرف الكره أو الإنتقام , وهاتان العلاقتان لو خضعتا لحكم العقل لكانت علاقة الكره والانتقام قد شلَّت مساحة كبيرة من النظام الأسري والذي بني على التضحية والإيثار والتسامح ,
ومسألة " ف النهايه لكل منا اراءه ومبادئة ف الحياه " يمكن أن يكون لها مكان أيضاً ولكن بعيد عن الإطار العلمي والضوابط الفكرية التي أرساها علماء النفس ,
فالعلم الآن أوجد أسس للتفكير العام وأعطى مساحة مخصصة للفطرة وأخرى للعقل ولا طغيان للأحدهما على الآخر ,
فأظن أن علاقة الأمومة لو خضعت لميزان العقل لكان وهن الحمل وحده كافي للعزوف عن الإنجاب والذي قال الله عز وجل فيه :
"وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ" لقمان : 14
" ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا .... " الأحقاف : 15

فطبعاً أنا لم أقصد الجدل حول هذه النقطة وإنما التوضيح حول مسألة علمية طرقها العلم وتغلغل في خفاياها وأتبت لها مرتكزات ونتائج .
أشكرك على مداخلتك وأشكرك على دوام المشاركة ومني عاطر التحية ....
ولك بالمثل أخي الكريم .. بالنسبة ل . بنى الاطار العام للعلاقة الاسرية على أساس الفطره والعاطفه وما شابه ذلك . فأنا اتفق معك 100%لأن بهذه الأسس نستطيع أن نعيش ب سعاده ومحبه وموده فيما بيننا لكن ما قصدته باستخدام العقل هو ان أثناء تعاملك وتصرفك مع المواقف الصعبة مثل موقف المرأة مع الحجاج بن يوسف الثقفي لأن به تجد الحل الافضل والانسب لذلك ..
.فالنهاية لكل منا اراءه ومبادئة ف الحياه . ما عنيته هنا أخي الكريم هو اختلاف تفكيرنا ووجهات نظرنا تبعا لاختلاف شخصياتنا وبيئاتنا وغيرها من العواامل الاخرى لذلك بالتأكيد لها مكااان بالطبع بعيدا عن الاطاار العلمي و الضوابط الفكريه التي أرساها علمااء النفس ..
وانا كذلك أخي الكريم لم اقصد الجدل حول تلك النقطه وانما هو نقاااش عاابر .. ولك جزيل الشكر على توضيح تلك المسأله العلمية
بالنسبه لمشاركتي وتدخلي لمثل هذه المواضيع فلا شكر على واجب ف انا لا افعل سوى الذي عليه فعله ..
:1002:لك أسمى التقدير والاحترام المتبادل :1002:
 

adel.yasser

عضو جديد
التسجيل
21/11/16
المشاركات
8
الإعجابات
0
#10
و لا احلى .......

و لا احلى .......
 

innocent

عضو جديد
التسجيل
26/10/16
المشاركات
4
الإعجابات
0
#11
جواب ذكي !

يقتضيه الموقف..

لكن حينما تُخير المرأة بين الزوج والأخ والابن فإنها ستختار الولد لأنه جزء منها !!
 

نبيلة ابراهيم زغلول

عضو جديد
التسجيل
25/11/16
المشاركات
4
الإعجابات
3
#12
الأم قد تتخلى عن اى شخص ،تتخلى حتى عن حياتها الا ابنائها وإن كانت قد قالت ماكانت لتفعل .
 

omaya

عضو مشارك
التسجيل
6/5/08
المشاركات
47
الإعجابات
3
#13
" رب أخ لك لم تلده أمك "


مشكووووووووووووووووور

.
 

أعلى