ahmed 12 salah

ahmed 12 salah

عضو ماسـي
التسجيل
1/12/15
المشاركات
1,473
الإعجابات
1,003
الإقامة
{Elbhera) >>{edko
الجنس
Male
#1

يقول السلطان أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته



تفقد الرعية متخفيا ..


فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس


فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجد رجلا مرميا على اﻷرض فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر


من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا ماذا تريد ؟


قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟


قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزاني ..


( قال آليس هو من أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم .. )



فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا ..


ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس


الناس تقول عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟


قالت : كنت أتوقع هذا ..


إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض



ويقول أخفف عن المسلمين ..


وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع



يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!!!


فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..


وقلت له مرة إنك لومت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين .. فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي



عليه سلطان المسلمين والعلماء والأوليااء ..


فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه ..


وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس ..


سُبحاان ٱلَلَـٌّھ .. نحكم علي النااس بَــما نراه ونسمعه من الآخرين .. ولو كناا نعلم خفايا قلوبهم لـــخرست ألسنتناا


يعني يريت لما نعاشر حد منحكمش عليه بصفة من برة هلا هلا ومن جوة يعلم الله ..




منقوول ..


[bigline][/bigline]


ملحوظة :- صغيرة .. لكل من في البوابة انا لا اضع اي موضوع كده وخلاص انا اقرا الموضع وافهمه



واذا وجدته مناسبا او عليه القيمة وله غرض وعبرة اضعه في البوابة ... فسامحوني اذا كنت قد اخطات في



يوم من الايام علي خطا لم يكن بقصدي ..شكراا


[bigline][/bigline]
 

zaza-14

VIP
التسجيل
16/4/10
المشاركات
2,815
الإعجابات
1,773
#2
جزاك الله خيرا.
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#3
جزاك الله خيرا

في يوم من الايام كنت اعمل ميدانيا والسكن كان خياما .احضر احدهم علبة وتبين لي فيما بعد انها "بيرة " نوع من الخمور الشاب كان يسكن معي في نفس الخيمة زجرته وتلفظت بحقة الكثير كي يرتدع عن فعله ولا مجيب واخيرا سكب ما بداخل العلبة على ملابسي ولم يكن عندي غيرها المشكلة انني كنت شخصا مصليا . طبعا اشتبكت معه بالايدي وتدخل الزملاء لحل المشكلة.
فيما بعد وبعد انتهاء عملي ذهبت الى المسجد حيث اعمل بالقرب منه وسألت الشيخ عن حكم الصلاة بتلك الملابس حيث جعلني اضحوكة بين المصلين واخذ يتهكم ويقول انت جليسها فلماذا تسأل ولم يجيبني على سؤالى . كان هذا منذ اكثر من 35 عاما ولغاية الآن عندما اذكر هذا الشيخ اقول "الله لا يسامحه " اخذ حقي منه يوم الموقف العظيم
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#4

هذه القصة (وغيرها من القصص والروايات) التي نحتج بها ونأخذ منها العبرة والأسوة لا بد أن يكون لها إثبات واضح ولا تكون محكية مرسلة هكذا دون خطام ولا زمام...
وللأسف الشديد فقد راجت مثل هذه الحكايات في المنتديات وعلى المنابر لتسيل الدموع وتُسْكَبَ العبرات دون التفات لأهم شيئين بالمروي:
1- أن يكون ثابتًا، حتى لو كان عن غير النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا كان كذبًا.
2- أن لا يكون مخالفًا للشرع وأصوله.
وإذا نظرنا إلى هذه القصة الجميلة المؤثرة نجد انتفاء المطلوبين منها؛ وبيان هذا:
1- أين إثبات وقوعها؟
بعض المنتديات قامت بعزو هذه القصة إلى عهد السلطان مراد الرابع، وهذا السلطان المجاهد الفاتح كيف يعقل أن يكون في عهده مثل هذه الخمارات التي يرتادها الناس ولا يغلقها؟
ثم كيف يطلق الناس على هذا الرجل (الذي بالقصة) أنه زانٍ وزنديق وشارب خمر، ثم هم لا يبلغون عنه؟ أين إقامة الحدود في هذه الدولة الإسلامية؟!

2- كيف لهذا الرجل (التقي العابد الخائف من الله) أن يضع نفسه موضع الشبهات؟
كيف له أن يظهر أمام الناس بمظهر مريب ويخالف شرع الله الذي يعمل لأجل رضاه؟
هل هو أفضل وأتقى وأعبد أم النبي صلى الله عليه وسلم الذي استوقف صاحبيه وأخبرهما أنَّ المرأة التي تقف معه هي صفية زوجته حتى لا يكون بموضع تهمة وشبهة؟!

هذه القصة يجب إثبات صحتها أولاً، ثم إذا ثبتت فيجب إقامة الحد على هذا الرجل في حياته بما ظهر منه، إذ أن الشرع أمر الحاكم (ولو هو النبي صلى الله عليه وسلم) بالحكم بين الناس بما يظهر منهم، ثم يدع سريرتهم لخالقهم.
"أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوالزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله تعالى"، فظهر هنا أن التعامل يكون بالظاهر، ثم السريرة تكون بين العبد وبين خالقه.
نعم، جاء النهي عن التجسس، وجاء الأمر بوجوب ستر المؤمنين، ولكنَّ هذا الرجل جاهر بين الناس بشرب الخمر والزنا والزندقة ولم يهتم بما يقولون، فالمفترض فيهم أن يقوموا بإبلاغ السلطان لإقامة الحد عليه..

والغريب في هذه القصة هو أنَّ السلطان بنفسه رأى وعلم أن الخمارات مفتوحة والخمر يشتريها الناس والزنا متاح، ثم لم يحرك ساكنًا ولم يصادر هذه الأشياء!
أيَّ سلطان مسلم هذا؟!!


ثم إذا كانت رغبته (فيما تزعم القصة) إنكار المنكر الذي بالخمارات وغيرها، فالصحيح أن يقوم بإبلاغ السلطان وليس بشراء الخمر الذي يأخذ مكسبه صاحب الخمارة ويشتري غيره، وهل كان يظن هذا الرجل أنه يحل له شراء الخمر ولو لهذا الغرض؟
سبحان الله، هذا أقل ما يقال فيه: جاهل.
 

elmoslem

الوسـام الذهبي
التسجيل
11/5/06
المشاركات
2,000
الإعجابات
462
الإقامة
مصر
الجنس
Male
#5
ان يضع العبد نفسه في موضع الشبهات خطأ كبير
فهناك خطوات لدرأ المفاسد
منها ما يخص العامة ومنها واهو خاص بالحكام ومنها ما يخص العلماء
و
دفع البلاء عن المسلمين وابعادهم عن المعاصى لا يكون هكذا
فهناك خطوات متبعة للأمر بالمعروف
والله اعلم
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#6
ان يضع العبد نفسه في موضع الشبهات خطأ كبير
فهناك خطوات لدرأ المفاسد
منها ما يخص العامة ومنها واهو خاص بالحكام ومنها ما يخص العلماء
ودفع البلاء عن المسلمين وابعادهم عن المعاصى لا يكون هكذا
فهناك خطوات متبعة للأمر بالمعروف
والله اعلم
صدقت؛ أحسن الله إليك
 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
التسجيل
18/1/09
المشاركات
8,796
الإعجابات
4,094
#7

هذه القصة (وغيرها من القصص والروايات) التي نحتج بها ونأخذ منها العبرة والأسوة لا بد أن يكون لها إثبات واضح ولا تكون محكية مرسلة هكذا دون خطام ولا زمام...
وللأسف الشديد فقد راجت مثل هذه الحكايات في المنتديات وعلى المنابر لتسيل الدموع وتُسْكَبَ العبرات دون التفات لأهم شيئين بالمروي:
1- أن يكون ثابتًا، حتى لو كان عن غير النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا كان كذبًا.
2- أن لا يكون مخالفًا للشرع وأصوله.
وإذا نظرنا إلى هذه القصة الجميلة المؤثرة نجد انتفاء المطلوبين منها؛ وبيان هذا:
1- أين إثبات وقوعها؟
بعض المنتديات قامت بعزو هذه القصة إلى عهد السلطان مراد الرابع، وهذا السلطان المجاهد الفاتح كيف يعقل أن يكون في عهده مثل هذه الخمارات التي يرتادها الناس ولا يغلقها؟
ثم كيف يطلق الناس على هذا الرجل (الذي بالقصة) أنه زانٍ وزنديق وشارب خمر، ثم هم لا يبلغون عنه؟ أين إقامة الحدود في هذه الدولة الإسلامية؟!

2- كيف لهذا الرجل (التقي العابد الخائف من الله) أن يضع نفسه موضع الشبهات؟
كيف له أن يظهر أمام الناس بمظهر مريب ويخالف شرع الله الذي يعمل لأجل رضاه؟
هل هو أفضل وأتقى وأعبد أم النبي صلى الله عليه وسلم الذي استوقف صاحبيه وأخبرهما أنَّ المرأة التي تقف معه هي صفية زوجته حتى لا يكون بموضع تهمة وشبهة؟!

هذه القصة يجب إثبات صحتها أولاً، ثم إذا ثبتت فيجب إقامة الحد على هذا الرجل في حياته بما ظهر منه، إذ أن الشرع أمر الحاكم (ولو هو النبي صلى الله عليه وسلم) بالحكم بين الناس بما يظهر منهم، ثم يدع سريرتهم لخالقهم.
"أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوالزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله تعالى"، فظهر هنا أن التعامل يكون بالظاهر، ثم السريرة تكون بين العبد وبين خالقه.
نعم، جاء النهي عن التجسس، وجاء الأمر بوجوب ستر المؤمنين، ولكنَّ هذا الرجل جاهر بين الناس بشرب الخمر والزنا والزندقة ولم يهتم بما يقولون، فالمفترض فيهم أن يقوموا بإبلاغ السلطان لإقامة الحد عليه..

والغريب في هذه القصة هو أنَّ السلطان بنفسه رأى وعلم أن الخمارات مفتوحة والخمر يشتريها الناس والزنا متاح، ثم لم يحرك ساكنًا ولم يصادر هذه الأشياء!
أيَّ سلطان مسلم هذا؟!!


ثم إذا كانت رغبته (فيما تزعم القصة) إنكار المنكر الذي بالخمارات وغيرها، فالصحيح أن يقوم بإبلاغ السلطان وليس بشراء الخمر الذي يأخذ مكسبه صاحب الخمارة ويشتري غيره، وهل كان يظن هذا الرجل أنه يحل له شراء الخمر ولو لهذا الغرض؟
سبحان الله، هذا أقل ما يقال فيه: جاهل.
كلام شيخنا يحيى نعم الكلام
في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه وتاريخنا المهجور كل العبر والمواعظ،
لكن لما هجرناها وصرنا غرباء عنها أصبحنا نؤلف القصص والروايات الباطلة من أجل وعظ الناس.

 

أعلى