nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#1
من فهم الآية فإن أي نظرية تتكلم عن نشأة الكون والخلق تعتبر كذباً على الله
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,492
الإعجابات
4,210
#2
ولماذا هذا الاجتهاد أخي العزيز ؟؟!!.
" أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) " * الأنبياء ." وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) " * . الذاريات
لقد تحدث العلماء في الكشف العلمي عن نظرية الإنفجار الكوني وتمدد الكون وهذا نص قرآني واضح يشير إلى تقارب المعنى مع هذا الافتراض .
وهناك عدة دلالات أقرها المجتهدون من علماء المسلمين ذوي الخبرة في العلوم المتخصصة وأعلنوا فيها صراحة عن التوافق بين العلم والنص القرآني
وأشاروا إلى أن هذا التوافق هو أحد أوجه الإعجاز في القرآن الكريم والسنة المطهرة .
يمكنك أخي العزيز أن تطالع الكثير من هذه المسائل في بحوث العلماء المسلمين في " الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " .
مني جليل الشكر والتقدير لمشاركتك وأجمل التحية .....
 

nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#3
أخي العزيز
الرتق لا يعني الانفجار ، ثم ، إنهم يقولون أن الأرض تكونت و أخذت وضعها و شكلها الحالي في مليارات السنين والله تعالى يخبرنا أنه خلقها و هيأها للعيش عليها في أربعة أيام .
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,492
الإعجابات
4,210
#4
أخي العزيز
الرتق لا يعني الانفجار ، ثم ، إنهم يقولون أن الأرض تكونت و أخذت وضعها و شكلها الحالي في مليارات السنين والله تعالى يخبرنا أنه خلقها و هيأها للعيش عليها في أربعة أيام .

أجمل التحية والتقدير لك أخي العزيز ..
بالنسبة للفتق في اللغة يساوي الانفجار ويساوي أيضاً الإنشطار ..
أما من جهة تقدير عمر الأرض والكون لا أحد يعلم بالضبط كم هو العمر الحقيقي لهذ الكون المحكم الصنع ,
وكل التقديرات التي تبنى على المستحاثات والصخور المتحولة ووسائل القياسات الأخرى ما هي إلا إفتراضات ليس إلا .
كما أن الإخبارات عن المدة الزمنية وفق \ القياس الواقعي \ التي تفصل بين خلق الأرض بهيئتها الحالية وهبوط آدم من الجنة هي أيضاً في إطار المجهول , والفترة التي قضاها قبل هبوطه الأرض كانت في دار الخلود \ الجنة \ .
وقد ورد في عدة مصادر لمجتهدين أن الأرض كان يسكنها معاشر الجن قبل هبوط آدم عليها , حتى أن بعض من فسروا القرآن العظيم قد ذهب بتفسير الآية الكريمة :
" قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) " * الأعراف .
أن المقصود في هذا الخطاب هم معاشر الجن , وقد كانت بينهم حروب إبادة قبل هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض .
على كل حال :
إن جميع ما آتى به العلم من النظريات هو من سبيل الاستدلال وليس علم اليقين
وما ورد من الإخبارات القرآنية كان على سبيل الحجة وليس لضبط التسلسل الزمني الذي توالى على الأرض ومن عمرها من بني البشر .
ولأجل هذا يمكن القول إن إنكار الاستدلال العلمي على ظواهر الخلق هو أمر غير مجدي ولا نافع لا للعقل البشري ولا لقواعد الإيمان .
سيما وأن الله عز وجل وهو القادر على أن يقول للشيء كن فيكون , إلا أننا نلتمس في طريقته جل وعلا في الخلق " تطوير خلق الموجود إلى موجود آخر يختلف عن الأول في الطبيعة والشكل والوظيفة .
" أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) " * الأنبياء .
" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) " * الحجر .

قد يطول الشرح والحديث في هذا السياق أخي الكريم , إلا أن الخلاصة :
الأخذ بضوابط الإستدلال العلمي في تفسير الظواهر العلمية ودراسة الموجودات هو من المستحسنات إلا إذا تعارض هذا الاستدلال مع النصوص الشرعية التي تنبئ عن هذا الأمر .
مني لك أجمل التحية والتقدير وبالغ الاحترام ......
 

nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#5

أجمل التحية والتقدير لك أخي العزيز ..
بالنسبة للفتق في اللغة يساوي الانفجار ويساوي أيضاً الإنشطار ..
أما من جهة تقدير عمر الأرض والكون لا أحد يعلم بالضبط كم هو العمر الحقيقي لهذ الكون المحكم الصنع ,
وكل التقديرات التي تبنى على المستحاثات والصخور المتحولة ووسائل القياسات الأخرى ما هي إلا إفتراضات ليس إلا .
كما أن الإخبارات عن المدة الزمنية وفق \ القياس الواقعي \ التي تفصل بين خلق الأرض بهيئتها الحالية وهبوط آدم من الجنة هي أيضاً في إطار المجهول , والفترة التي قضاها قبل هبوطه الأرض كانت في دار الخلود \ الجنة \ .
وقد ورد في عدة مصادر لمجتهدين أن الأرض كان يسكنها معاشر الجن قبل هبوط آدم عليها , حتى أن بعض من فسروا القرآن العظيم قد ذهب بتفسير الآية الكريمة :
" قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) " * الأعراف .
أن المقصود في هذا الخطاب هم معاشر الجن , وقد كانت بينهم حروب إبادة قبل هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض .
على كل حال :
إن جميع ما آتى به العلم من النظريات هو من سبيل الاستدلال وليس علم اليقين
وما ورد من الإخبارات القرآنية كان على سبيل الحجة وليس لضبط التسلسل الزمني الذي توالى على الأرض ومن عمرها من بني البشر .
ولأجل هذا يمكن القول إن إنكار الاستدلال العلمي على ظواهر الخلق هو أمر غير مجدي ولا نافع لا للعقل البشري ولا لقواعد الإيمان .
سيما وأن الله عز وجل وهو القادر على أن يقول للشيء كن فيكون , إلا أننا نلتمس في طريقته جل وعلا في الخلق " تطوير خلق الموجود إلى موجود آخر يختلف عن الأول في الطبيعة والشكل والوظيفة .
" أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) " * الأنبياء .
" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) " * الحجر .

قد يطول الشرح والحديث في هذا السياق أخي الكريم , إلا أن الخلاصة :
الأخذ بضوابط الإستدلال العلمي في تفسير الظواهر العلمية ودراسة الموجودات هو من المستحسنات إلا إذا تعارض هذا الاستدلال مع النصوص الشرعية التي تنبئ عن هذا الأمر .
مني لك أجمل التحية والتقدير وبالغ الاحترام ......

أخي الكريم
الله تعالى خالق الكون يقول "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَــوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" (هود:7).



قال تعالى في سورة فصلت:
]قُل أَئِنكم لَتَكفرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأرضَ في يومَينِ وَتَجعلُونَ لَهُ أَنَداداً ذَلكَ رَبُ العَالمِينَ (9) وَجعلَ فِيهَا رَوَاسي مِن فَوقَها وَبَاركَ فِيهَا وقَدَرَ فِيهَا أَقوَاتهَا فيِ أَربَعة أَياَم سَوَاءً لِلسَائلـِين (10) ثُمَ استَوَى إِلَى الَسَماءِ وَهي دُخَان فَقَالَ لَهَاَ وللأرضِ ائِتيَا طَوعا أو كَرها قَاَلَتَا أَتَينَا طَائِعِين (11) فَقَضَاهُن سَبع سَمَواَت فيِ يَومينِ وَأوحي فيِ كُلِ سَمَاءٍ أَمرهَا وَزَيَنَا السَمَاءَ الدُنيَا بمصابِيحَ وَحِفظَاَ ذَلِكَ تَقدِيرُ العَزِيزِ العَليمِ (12)[.

 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,492
الإعجابات
4,210
#6
كل التقدير لمساهمتك بالموضوع أخي العزيز , نفعنا الله من علمك وفكرك الرشيد .
وما تفضلت به لا ينفي ما ورد في الآية التي ذكرت الفتق وما تلاها من الآيات :
" أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) " * الأنبياء .
وقد ذكر المفسرون أن كل يوم من أيام خلق السموات والأرض كان يساوي ألف عام من أعوام الدنيا . والله تعالى أعلم بشؤون خلقه .
أكرر لك الشكر ومني أجمل التحية .....
 

nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#7
جزاك الله خيراً
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#8
لم يكن الفتق والرتق في يوما من الايام ولا في علوم اللغة مساويا للانفجار او الانشطار قرأت الكثيرعن هذا الموضوع ونظرية الانفجار العظيم او الانفجار والكون المنتفخ
الرتق كما ان نقول رتق الثوب اي خاطه والفتق ايضا يعني انفصال اجزاء الثوب عن بعضه وهذا ما اتت به معاجم اللغة

من هنا هناك آراء لعلماء مسلمين ترفض فكرة الانفجار العظيم

من بعض ما جاء به العلم ان الكون كان عبارة عن كرة صغيرة جدا كثافتها عالية جدا واعلى من الثقوب السوداء عالية الكثافة ويؤول حجمها الى الصفر انفجرت وتمددت بثواني لتكون المجرات والنجوم والشموس حتى ان العلم يذهب الى ان خلق السموات جاء من هذا الانفجار

وهذه النظرية هي الاحدث بعد نظرية الانفجار العظيم تقبلها بعض علماء المسلمين واعتبروها هي الاقرب لما جاء به القرآن الكريم
لسنا هنا على درجة من العلم بحيث نوافق او نرفض ما جاء به العلم ومدى توافقه مع القرآن الكريم

معلومة صغيرة لمعرفة ما معنى ثقب اسود
الثقب الاسود نجم انفجر سطحه وبقي ما بداخله وازدادت كثافته بسبب عدم قدرة النجم على الاندماجات النووية التي تنتج العناصر من هنا تزداد كثافته وتبتلع نواته الالكترونات ومداراتها بحيث لا يبقى اي فراغ بالذرات . ليس كل نجم يتحول الى ثقب اسود فنجمنا "الشمس " لا يمكن لها ان تتحول الى ثقب اسود لصغر حجمها وانما تتحول الى قزم ابيض بقطر 3 كم فقط قادر على الامساك بالكواكب وتوابعها بسبب جاذبيته التي تعادل جاذبية الشمس الحالية . وهناك على الويكيبيديا افتراض لو تحولت الارض لثقب اسود فكم سيبلغ قطرها ليتسنى لنا ان نفهم مدى كثافة الثقوب السوداء يكون قطرها 18 ملم فقط وهذا شيء يفوق الخيال

تحياتي وان كنت قد اختلفت معكم بالرأي فعظمة الله تعالى لن ندركها على حقيقتها مصداقا لقوله ما قدروا الله حق قدره
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,492
الإعجابات
4,210
#9
معلومات جيدة أفادك الله ...
 

nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#10
قال (إيرل تشستر ريكسي) بأمانة: " النظريات الحديثة التي تفسر نشأة الكون والسيطرة عليه بصورة تخالف ما جاء في الكتب السماوية، تعجز عن تفسير جميع الحقائق وتزج بنفسها في ظلمات اللبس والغموض، وإنني شخصيا أومن بوجود الله وأعتقد في سيطرته على هذا الكون".
 

nanan

عضو مشارك
التسجيل
9/5/14
المشاركات
44
الإعجابات
27
#11
وهذا (ميريت ستانلى كونجدن) عالم طبيعي وفيلسوف يعترف ويقول: " إن العلوم حقائق مختبرة، ولكنها مع ذلك تتأثر بالخيال الإنساني وبأوهام الإنسان ومدى بعده عن الدقة في الملاحظة وعدم الدقة في أوصافه واستنتاجاته ونتائج العلوم مقبولة داخل هذه الحدود. فهي بذلك مقصورة على الميادين الكمية في الوصف والتنبؤ وهي تبدأ بالاحتمالات وتنتهي بالاحتمالات كذلك، وليس باليقين. ونتائج العلوم بذلك تقريبية وعرضية للأخطاء المحتملة في القياس والمقارنات، ونتائجها اجتهادية، وقابلة للتعديل بالإضافة والحذف وليست نهائية. وإننا لنرى أن العالم عندما يصل إلى قانون أو نظرية يقول إن هـذا هو ما وصلنا إليه حتى الآن، ويترك الباب مفتوحا لما يستجد من التعديلات. إن العلوم تبدأ بقضايا أو بديهيات مسلم بصحتها برغم أنها لا تستند على حقيقة فيزيائية ملموسة. وعلى ذلك فإن العلوم تقوم على أساس فلسفي. والخبرة الشخصية في العلوم كما في الفلسفة والدين هي المحك النهائي والملاذ الأخير الذي تختبر به جميع الحقائق في العلوم كما في الفلسفة والدين. وبرغم أنه لابد أن تكون الحقائق والنظريات التي يصل إليها رجال العلوم قابلة للاختبار والتحقيق على أيدي غيرهم من العلماء فإن إدراكنا الشخصي للظواهر الطبيعة يعتبر أمرا نسبيا ويتوقف على ظروف خاصة بنا".
 

أعلى