الحالة
موضوع مغلق

belal

مشرف سابق
#1
حين تُعانق عيوني حروفكِ

"أتوحُّد فيكِ.. وَأنسى"

أتهجَّدُ في صومعة الحلمِ‏

على ترتيل صلاة البوحِ‏

حين تُعانق عيوني حروفكِ

أتوحَّدُ فيكِ‏

وأنتِ القاتلةُ الآمالِِ‏

وأَنحتُ من ضوء عيوني‏

تمثالَ رؤاكِ‏

فيخدعني‏

وأظلُّ أصدِّقُ أنكِ آخرةُ الأحزانِ‏

فينهرني من لمِحكِ ضوءٌ‏

يشحبُ‏

إن رفَّتْ من رمشِكِ ثانيةٌ وطفاءْ‏

أتوحَّدُ فيكِ‏

وأنتِ الماثلةُ الأعطافِ‏

ولكنْ..‏

ينهارُ التكوينُ‏

فأسقطُ في أصقاعِ الحلمِ.‏

ألوِّنُ بالأفكارِ تضاريساً‏

لبقايا وهمٍ‏

يكتبني‏

سطرَ دخانٍ‏

أقرأهُ‏

وأعودُ كفيفَ اللمحِ‏

كفيفَ الخطوِ‏

فأدركُ‏

أن الجرحَ ينزُّ على ضوء عيوني‏

ويغشِّي ما أبصرتُ‏

فأنسى الحلمَ‏

وأنسى الموتَ‏

وأدركُ أني ذاكرةٌ‏

تمحو الأيامَ‏

وتكتبها‏

سطراً في الرملِ‏

تذرِّيهِ‏

أرياحُ الفتنة والخيلاءْ‏

لكنّي..‏

عبثاً أحضنهُ‏

فيغاويني‏

ويهدهدني‏

ويطوِّحُ عمري مغترباً‏

فأعود إليكِ‏

وقد ملكتْ كفَّايَ الريحَ‏

وعاجَلني‏

من صوتِكِ رجعٌ يحدوني‏

كالتائه في ظمأ الصحراءْ‏

أتفصَّدُ عنكِ‏

تمزّقني‏

أصدافُ هواكِ‏

فأمسكُ عن نفسي الرؤيا‏

وأسافر فيكِ‏

وأمعن في الترَّحالِ‏

فيفجأ خطوي القيظُ‏

ولكني..‏

أسري بعيونِكِ -قاتلتي-‏

لأعودَ‏

وخضرةُ أكواني‏

تنداحُ‏

تلوِّن ألواني‏

كالطيفِ‏

وحين تدورُ بيَ الرؤيا‏

أغدو وهواكِ -ولو ألماً-‏

لوناً كالماءِ بلا لونٍ‏

فقد امتزجتْ‏

ألوانُ الطيفِ بأعماقي‏

فغدوتُ بهِ‏

وهواك يضمِّخ وجداني‏

لوناً كبياض الصحوِ‏

يوحِّدني‏

فأشطُّ وإيّاكِ زماناً‏

وبرغم البعدِ يوحّدنا‏

لوناً‏

فأعودُ وإن أرهقني الطيفُ-‏

وأضواني‏

أتوحَّدُ فيكِ..‏

وأنسى‏

أن على شفقِ الرؤيا‏

شلالَ ضياءٍ‏

يدعوني‏

لأضمَّ بقايا أزمنتي‏

وألملمَ ذاتي فيكِ‏

وحيداً‏

إلاّ من زَمَنٍ‏

يسبقُني فيهِ إليكِ‏

وجيبٌ من ظمأٍ‏

يغتالُ البعدَ‏

ويزرعني‏

في قلبكِ خفقةَ أزمنةٍ‏

أتعمَّدُ فيها مؤتلقاً‏

ومداكِ يضمُّ سوانحها‏

ويوحِّدُها‏

في لحظةِ صدق ٍتدعوني‏

وتوحِّدني‏

إذ كنتُ بها‏

أتوهَّجُ في محراب هواكِ‏

لتعلنَنَا‏

زمناً ينأى بجوائِحِهِ‏

عن كلِّ تباريح الأنواءْ‏

فقفي في ردهةِ ذاكرتي‏

وأطلّي منها نحو غدٍ‏

لا بد سنعبره ألَقَاً‏

ليباركنَا‏

لا عبر الظلِّ‏

ولكنْ..‏

عبر مساحاتِ الأضواءْ؟‏

دمتم
كنت قد نشرت هذه القصيدة في موقع خاص
فردت على احدى الاخوات بكلمات فاقتها روعه
واعطتها بريقا سما فوقها
وحى لا احرمكم من روعه كلماتها ارفق رد اختي الفاضله هنا ايضا
عندما تعانق ...

عيوني ... عيونك ...

وحروفي .... حروفك ...

ولمسة أيادينا ... حين لقاء ..

حين وداع ..

عندها أصافح السماء ...

وأرقص فوق القمر ..

حينما تعانق عيناي الوهج الإلهي الساطع

من مقلك الداكنة

اجد نفسي راحلة بلا عودة في عالم مليئ

بالعبرات والأحلام

الحقائق تمر شريطا زئبقيا أمام لاحظ فكري

وللحظة في قلبك ألف سنة وسنة

والأعوام الغابرة إلى زوال

كنت قد اخبرتك

الاف المرات انني لااطيق الوجود بلاوجودك

تغيب عني وأبقى اعاني مرارة غيابك

الذي طالما انتهجته انت بارادتك

ولطالما ألفت فيك حتى غيابك عني

ومازال عشقك في الغياب

عني يزيدني عشقا بك

فأتوه بين ثنيات خيالات

تجمعني وعشقي بك فابتسم تاره

وتلامسي الدموع تارة اخرى

فأنزوي بركني الذي له معنا ذكريات

فلا الصمت يغنينا عن البوح بمفردات العشق

ولا العشق ينسينا بأننا مازلنا على عهدنا

وان طال بنا الفراق ---!!!


دمت لى استاذى فكلماتك اوحت لى بخربيش على الكيبور
<!-- / message --><!-- sig -->​
 

سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
#2
يعجر لساني وتخونني كلماتي عن التعبير واقف عاجزا امام هذا الإبداع

يا الله ما أروع هذه الكلمات الرقيقة و المليئة بالمشاعر و العواطف الجياشة

والرد من الأخت الكريمة ايضا اضاف اليها لمعانا وبريقا ممتعا

أشكرك استاذنا القدير بلال على هذه النوادر من القصائد والأشعار و الخواطر التي تتحفنا بها ونرجو المزيد

تقبل فائق تحياتي وتقديري

أخوك أبو محمد
 

New star

Administrator
طاقم الإدارة
#3
يعجز قلمي الجاهل عن التعبير ووصف ما قرأته :D بارك الله فيك يا شاعرنا . ولا تحرمنا من ابداعاتك الشعرية والنثرية . تمنياتي لك بالتوفيق .
 

roma

عضـو
#4
والله اخي مبدع وفنان طول عمرك
ربنا يدومها عليك نعمه وعلينا امتاع .... تقبل فائق احترامي واعجباي
رامي
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى