محمد المشهور

عضو مشارك
#1
يقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى، في كتابه صيد الخاطر:
فصل: من يتوكل على الله فهو حسبه
ضاق بي أمر أوجب غمًّا لازمًا دائمًا، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقًا للخلاص، فعرضت لي هذه الآية: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] ، فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى، فوجدت المخرج.
فلا نبغي لمخلوقٍ أن يتوكل أو يتسبب أو يتفكر إلا في طاعة الله تعالى، وامتثال أمره، فإن ذلك سبب لفتح كل مرتج. ثم أعجبه أن يكون من حيث لم يقدره المتفكر المحتال المدبر، كما قال عز وجل: {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 3] .ثم يبنغي للمتقي أن يعلم أن الله -عز وجل- كافيه، فلا يعلق قلبه بالأسباب، فقد قال عز وجل: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] . اهـ من كتاب صيد الخاطر .
 

saaaaaam

saaaaaam

الوسـام الماسـي
#2


سبحانه جل في علاه وما قدرناه حق قدره
بارك الله فيك و زادك من فضله ونفع بك وبعلمك وعملك وجعلك من الفائزين في الدنيا والأخرة

 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
#3
جزاك الله خيرا اخي الكريم
اللهم اجعلنا من المتقين ومن الصابرين
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#4
" .... وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) " البقرة

لك جليل التقدير أخي العزيز على هذا الرشد و التذكير ...
 

أعلى