ما الجديد

join

عضو مميز
التسجيل
3/11/15
المشاركات
222
الإعجابات
54
#1
انا لم اكن اصلي وانا صغير ولكني بدات والحمد لله وانا عمري الان ١٨ عام كم صلاة يجب ان اقضيها سمعت ان الصلاة تكون اجبارية من سن ٧ سنوات يعني لازم اصلي ١١ سنة الاي فاتت ولا ايه حد يوضحلي مش فاهم حاجة
 

سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,881
الإعجابات
15,922
الإقامة
Türkiye
#2
طبعا لا لايجب قضاء الصلاة عن سنين طويلة سابقة واساسا شبه مستحيل لكن التوبة والمثابرة من جديد على الصلاة تكفي باذن الله

أجمع العلماء على أن من تاب إلى الله من شركه وكفره تاب الله عليه، وهكذا من جميع المعاصي، فليس عليك يا أخي قضاء للصلاة الفائتة التي تركتها، والحمد لله، قد عفا الله عن ذلك بتوبتك، وعليك بالجد والاجتهاد في طاعة ربك والإكثار من العمل الصالح

بارك الله بك
 

محمد المشهور

عضو مشارك
التسجيل
13/1/16
المشاركات
27
الإعجابات
27
الجنس
Male
#3
بارك الله فيك أخي، إن مما هو معروف عند العلماء أن من شروط وجوب الصلاة البلوغ فلا تجب على الصبي الذي لم يبلغ، والبلوغ كما هو معروف إما بالسن وذلك باستكمال خمسة عشر سنة هجرية، أو بخروج المني ووقت إمكان خروج المني استكمال تسع سنين، بمعنى أنه لا نحكم بالبلوغ بخروج المني إلا إذا خرج بعد استكمال تسع سنين، وكذلك بخروج الحيض بالنسبة للمرأة، فإذا عرفت ذلك فمن ترك الصلاة أو غيرها من الواجبات كالصوم والزكاة بعد بلوغه فيلزمه قضاء ما بعد بلوغه ، ويكون كما قال بعض العلماء على التراخي والاستطاعة من غير تضييق ولا تساهل ، فإن الدين متين وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :(( يسروا ولا تعسروا))، وهذا أولى مما قاله الفقهاء من وجوب صرف جميع وقته للقضاء، ما عدا ما يحتاجه له وللمونه لما في ذلك من الحرج الشديد.
بالنسبة لولي الصبي -من الأبوين وإن علا ولو من جهة الأم-، يجب عليه أمر الصبي المميز مع التهديد من غير ضرب بالصلاة لسبع ، ويجب الضرب على تركها لعشر ضربا غير مبرح، فإن لم يفد إلا المبرح تركه، للخبر الصحيح:(( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع)).
وحكمة ذلك التمرين عليها.
والصلاة يجب المحافظة عليها وعدم التساهل فيها فهي عماد الدين، ومحلها من الدين محل الرأس من الجسد، جعلنا الله وإياكم من المحافظين على الصلاة، المقيمين لها، الخاشعين فيها الدائمين عليها، فبذلك أمر الله عباده المؤمنين في كتابه، وبه وصفهم فقال عز وجل:((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)).
ومما يجب على المسلم أن يتفقه في دينه وخصوصا الواجبات ولا يتساهل في ذلك، فالسبل ولله الحمد متوفرة.
وآخيرا اعذرني على الإطالة، لكن حبا في الله جعلني أقول ذلك، حفظك الله وزادك علما وعملا خالصا، وجعلك من العلماء العاملين، المهتدين والمقتدين بهدي سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#4
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

قضاء الصلوات (على البالغ العاقل) نوعان:

- عن عذر؛ وهذه يصليها المسلم متى استطاع لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها)

- عن غير عذر؛ وهذه لا سبيل البتة لقضائها لأن الله تعالى لم يأذن بالقضاء إلا للمعذور فخرج عن حكم الابتداء والانتهاء المذكورَيْنِ في قوله تعالى "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا"، فبقي ابتداء الوقت وانتهاؤه في حق تاركها المتعمد ويأثم على تركها، وعليه الإكثار من النوافل بعد أن يتوب توبةً صادقة نابعة من قلبه.

ففي حالة السائل هذه فإن كانت بدون عذر -وهو الغالب فينا، والله يغفر لنا- فعلى هذا المسلم التوبةُ (وهي تجُبُّ -تقطع- ما قبلها) ثم الإكثار من النوافل عسى أن يجبر اللهُ بها النقص الذي حصل من ترك هذه الصلوات أو الصيام أو غيرهما من العبادات...

فعليه الإكثار من النوافل المطلقة، فبعدما ينتهي من الصلوات المفروضة والسنن الراتبة عليه أن يصلي في غير أوقات النهي الثلاثة ما تيسر له من صلوات، ويصليها ركعتين ركعتين كلما تيسر له ذلك.

وأوقات النهي المذكورة هي:
1- من بعد الشروق إلى 20 دقيقة، ثم له أن يصلي نوافلَ إلى قبيل صلاة الظهر بحوالي 20 دقيقة ثم يمسك عن النوافل.
2- قبيل صلاة الظهر بحوالي نفس المدة (20 دقيقة) إلى أن يحين وقت صلاة الظهر.
3- بعد صلاة العصر إلى وقت صلاة المغرب.
فهذه الأوقات الثلاثة نهانا الشرعُ أن نصلي فيها نوافلَ مطلقة، ولكن لنا أن نصلي فيها ما فاتنا (بعذر) سواء مفروضة أو راتبة.

والسنن الراتبة المعروفة هي:
1- ركعتان قبل صلاة الفجر.
2- ركعتان -أو أربع- قبل صلاة الظهر، ومثلها بعد الظهر.
3- ركعتان بعد صلاة المغرب.
4- ركعتان بعد صلاة العشاء.
ثم الشفع والوتر بعد سنة العشاء.

وهذا كله في حق (البالغ العاقل) كما قدمنا، فإن لم تكن قد بلغت وقت ترك هذه الصلوات فلا شيء عليك إلا من وقت بلوغك.

نسأل الله تعالى أن ينفعنا والمسلمين بما علمنا وأن يتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة.
 

larbest

عضو مشارك
التسجيل
23/1/08
المشاركات
34
الإعجابات
5
#5
..
 

محمد المشهور

عضو مشارك
التسجيل
13/1/16
المشاركات
27
الإعجابات
27
الجنس
Male
#6
أخي يحيى صالح بارك الله فيك، ماذكرته عن حكم قضاء الصلاة لمن تعمد تركها من غير عذر، غير دقيق كيف تقول لا سبيل لقضائها البتة، لك أن تبحث في كتب العلماء ماذا قالوا فيها، ومعلوم لديك أن هذا دين ولا بد من الحيطة والحذر، فإليك قطعة من كلام الامام ابن عبدالبر في كتابه الاستذكار ولك أن تقرأ المبحث كاملا في كتابه، حيث يقول:
وَإِذَا كَانَ النَّائِمُ وَالنَّاسِي لِلصَّلَاةِ - وَهُمَا مَعْذُورَانِ - يَقْضِيَانِهَا بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِهَا كَانَ الْمُتَعَمِّدُ لِتَرْكِهَا الْمَأْثُومُ فِي فِعْلِهِ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَلَّا يَسْقُطَ عَنْهُ فَرْضُ الصَّلَاةِ وَأَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ بِالْإِتْيَانِ بِهَا لِأَنَّ التَّوْبَةَ مِنْ عِصْيَانِهِ فِي تَعَمُّدِ تَرْكِهَا هِيَ أَدَاؤُهَا وَإِقَامَةُ تَرْكِهَا مَعَ النَّدَمِ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ تَرْكِهِ لَهَا فِي وَقْتِهَا
وَقَدْ شَذَّ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَأَقْدَمَ عَلَى خِلَافِ جُمْهُورِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُتَعَمِّدِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا أَنْ يَأْتِيَ بِهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا لِأَنَّهُ غَيْرُ نَائِمٍ وَلَا نَاسٍ
وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ((مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا))
قَالَ وَالْمُتَعَمِّدُ غَيْرُ النَّاسِي وَالنَّائِمِ
قَالَ وَقِيَاسُهُ عَلَيْهِمَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَنَا كَمَا أَنَّ مَنْ قَتَلَ الصَّيْدَ نَاسِيًا لَا يُجْزِئُهُ عِنْدَنَا
فَخَالَفَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَظَنَّ أَنَّهُ يَسْتَتِرُ فِي ذَلِكَ بِرِوَايَةٍ جَاءَتْ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ شَذَّ فِيهَا عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ
وَهُوَ مَحْجُوجٌ بِهِمْ مَأْمُورٌ بِاتِّبَاعِهِمْ
فَخَالَفَ هَذَا الظَّاهِرَ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ وَالِاعْتِبَارِ وَشَذَّ عَنْ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَلَمْ يَأْتِ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِدَلِيلٍ يَصِحُّ فِي الْعُقُولِ اهـ الاستذكار (1/ 77،78).
حفظك الله أخي وزادك علما وفهما.
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#7
أخي يحيى صالح بارك الله فيك، ماذكرته عن حكم قضاء الصلاة لمن تعمد تركها من غير عذر، غير دقيق كيف تقول لا سبيل لقضائها البتة، لك أن تبحث في كتب العلماء ماذا قالوا فيها، ومعلوم لديك أن هذا دين ولا بد من الحيطة والحذر، فإليك قطعة من كلام الامام ابن عبدالبر في كتابه الاستذكار ولك أن تقرأ المبحث كاملا في كتابه، حيث يقول:
وَإِذَا كَانَ النَّائِمُ وَالنَّاسِي لِلصَّلَاةِ - وَهُمَا مَعْذُورَانِ - يَقْضِيَانِهَا بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِهَا كَانَ الْمُتَعَمِّدُ لِتَرْكِهَا الْمَأْثُومُ فِي فِعْلِهِ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَلَّا يَسْقُطَ عَنْهُ فَرْضُ الصَّلَاةِ وَأَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ بِالْإِتْيَانِ بِهَا لِأَنَّ التَّوْبَةَ مِنْ عِصْيَانِهِ فِي تَعَمُّدِ تَرْكِهَا هِيَ أَدَاؤُهَا وَإِقَامَةُ تَرْكِهَا مَعَ النَّدَمِ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ تَرْكِهِ لَهَا فِي وَقْتِهَا
وَقَدْ شَذَّ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَأَقْدَمَ عَلَى خِلَافِ جُمْهُورِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُتَعَمِّدِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا أَنْ يَأْتِيَ بِهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا لِأَنَّهُ غَيْرُ نَائِمٍ وَلَا نَاسٍ
وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ((مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا))
قَالَ وَالْمُتَعَمِّدُ غَيْرُ النَّاسِي وَالنَّائِمِ
قَالَ وَقِيَاسُهُ عَلَيْهِمَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَنَا كَمَا أَنَّ مَنْ قَتَلَ الصَّيْدَ نَاسِيًا لَا يُجْزِئُهُ عِنْدَنَا
فَخَالَفَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَظَنَّ أَنَّهُ يَسْتَتِرُ فِي ذَلِكَ بِرِوَايَةٍ جَاءَتْ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ شَذَّ فِيهَا عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ
وَهُوَ مَحْجُوجٌ بِهِمْ مَأْمُورٌ بِاتِّبَاعِهِمْ
فَخَالَفَ هَذَا الظَّاهِرَ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ وَالِاعْتِبَارِ وَشَذَّ عَنْ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَلَمْ يَأْتِ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِدَلِيلٍ يَصِحُّ فِي الْعُقُولِ اهـ الاستذكار (1/ 77،78).
حفظك الله أخي وزادك علما وفهما.
الأخ الكريم الحبيب الفقيه/ محمد
حفظك الله تعالى وبارك فيك ونفع بك المسلمين.. اللهم آمين
الأمر ليس كما قاله الإمام ابن عبد البر وكفى؛ لأنَّ الإمام توفي سنة463 في نفس سنة وفاة الخطيب البغدادي، والفقه لم يتوقف عندهما ولا عند الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى الذي توفي 456 من الهجرة...
أين أنت يا أخي الكريم من فقه شيخ الإسلام ابن تيمية أو ابن القيم أو الشوكاني أو غيرهم من الأئمة المجتهدين؟
بل أين أنت يا أخي الفاضل من الصحابة وفقههم وعلمهم، وكذا التابعين لهم بإحسان؟

فالقول بعد إجزاء القضاء للمتعمد هو قول عمر ابن الخطاب وابنه وسعد بن أبي وقاص وسلمان وابن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وبديل العقيلي، ومحمد بن سيرين ومُطَرِّفِ بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.

فإن كانت المسألة (رجال) ضد (رجال) فالأمر لا يسلم من نزاع (رجال)!!
وإنما المسألة هي من ناحية الشرع لا الرجال يا غالي..

فهل تتكرم -بعد موافقة الإدارة الموقرة وبعد إذنها- أن تورد لي أدلة من القرآن والسنة (تدعمها إن شئت بفهم ومذاهب مَن تريد) تدل على إجزاء الصلاة بعد وقتها في حق المتعمد؟

بانتظار ردك الغالي يا الحبيب سائلاً الله تعالى لنا ولك ولكل المسلمين التوفيق والسداد والرشاد والفقه في الدين بما يرضي الله تعالى.
 

محمد المشهور

عضو مشارك
التسجيل
13/1/16
المشاركات
27
الإعجابات
27
الجنس
Male
#8
بارك الله فيك أخي يحيى، وزادك همة، أولا لست فقيها ولكني محب لهم وأسأل الله أن يفقهني في الدين، بالنسبة للكلام الذي نقلته عن الإمام ابن عبد البر في كتابه الاستذكار أردت أن بين أن الأمر ليس كما تقول لا سبيل لقضائها البتة، بل الأمر على العكس من ذلك فقد ذكر الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه المغني ما نصه:
وَلَا نَعْلَمُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ خِلَافًا فِي أَنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا اهـالمغني لابن قدامة (2/ 332).
أنت ذكرت أنها لا تقضى وكماذكر ذلك ابن عبد البر عن الظاهرية، لا يعني ذلك أنك تلغي قول الجماهير من العلماء، فتبقى مسألة فيها خلاف، ولا يمكن أن نلغي أحدا، وما ذكرته عن الصحابة لا علم من ذكر ذلك عنهم ولو ثبت لا إشكال في المسألة، وأما بالنسبة للأدلة فارجع لكتب العلماء وانظر ماذا قالوا، والقول ليس قولي.
وآخيرا جعلنا الله وإياكم من الفقهاء العاملين المخلصين.
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,496
الإعجابات
4,212
#9
جزيل الشكر لكما شيخينا الأجلاء على ما أوردتموه من مطالعة تعقيباً على سؤال السائل جون,
وقد رأينا من إجابة الشيخ الفاضل بن عثيمين الوارد في موقع طريق الإسلام الجواب الكافي لمن طلب الزاد في هذا الأمر ,
وهذا مقتطف مما جاء في الفتوى :

ما رأي فضيلتكم فيمن ترك الصلاة في السنين الأولى من عمره، هل يقضي؟
محمد بن صالح العثيمين
الإجابة: هذه المسألة من المسائل الكبيرة الهامة، والعلماء مختلفون فيها:
. فجمهورهم قالوا: يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي تركها بعد البلوغ ولو كانت أكثر من خمسين سنة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، فجميع هؤلاء الأئمة الأربعة متفقون على أنه يجب عليه قضاء ما فاته بعد بلوغه، وحجتهم: أن هذا الشخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام، والصلاة من أوجب واجبات الإسلام، بل هي أعظم أركانه بعد الشهادتين، ولم يقم دليل على أن تأخيرها عن وقتها مسقط لوجوبها، بل لو كان تأخيرها عن الوقت عمداً مسقطاً لوجوبها لكان فيه فتح باب للتلاعب وإضاعة الصلاة، وهذا الشخص إذا صح أنه تائب فإن من تمام توبته أن يقضي ما وجب عليه في ذمته، كالدين لآدمي إذا أنكره ثم ندم وتاب فإنه لا يبرأ منه إلا بدفعه إلى صاحبه، وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من نام عن الصلاة أو نسيها أن يصليها إذا ذكرها أو استيقظ، فإذا كان هذا في حق النائم أو الناسي وهما معذوران فكيف بحال المستيقظ الذاكر المتعمد لتركها أفلا يكون أولى بالأمر بالقضاء ممن كان معذوراً؟
وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما شغله المشركون عام الخندق عن الصلاة صلاها بعد الغروب، فدل ذلك على وجوب قضاء الصلاة إذا فاتت، فهذه أربعة أدلة على وجوب القضاء مجملها كما يلي:

1 - أنه شخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام فوجب عليه قضاء الصلاة إذا فوتها، كما يجب عليه أداؤها في الوقت.
2 - أنه شخص عاص لله ورسوله على بصيرة فلزمته التوبة ومن تتمتها أن يقضي ما فاته من الواجب.
3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب على المعذور بنوم أو نسيان قضاء ما فاته من الصلوات فغير المعذور من باب أولى.
4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم انشغل بالجهاد عن الصلاة في غزوة الخندق فقضاها بعد فوات وقتها فغير المشغول بالجهاد من باب أولى.

. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى عدم وجوب القضاء على من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها، وقال: إنه لو صلى آلاف المرات عن الصلاة الماضية التي فوتها باختياره عمداً لم تنفعه شيئاً، ولكن يجب عليه أن يحقق التوبة واللجوء إلى الله ويكثر من الاستغفار والنوافل، والتوبة تجب ما قبلها وتهدمه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وفي هذا مصلحة للتائب وتسهيل عليه وترغيب له في التوبة، فإنه ربما يستصعب التوبة إذا علم أنه لا تقبل توبته حتى يقضي صلاة ثلاثين سنة ونحوها، والله تعالى يحب من عباده أن يتوبوا إليه، وقد يسر لهم باب التوبة وفتحه لهم، وأزال العوائق دونه، ورغبهم في دخوله غاية الترغيب.


مع تأكيد الإحترام والتقدير لكم شيوخنا الأجلاء وللسائل الكريم ولجميع رواد هذه الصفحة مني أجمل التحية ...
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#10
غفر الله لنا ولكم جميعًا

ولقد أحسن مَن انتهى إلى ما قد سمع وعلم.

. . .
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,496
الإعجابات
4,212
#11

join

عضو مميز
التسجيل
3/11/15
المشاركات
222
الإعجابات
54
#12
جزاك الله خيرا اخي فلا يوجد مانع ان اقضي صلوات السنوات السابقة ولعل الله يتقبلها وشكرا جزيلا لكم
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,496
الإعجابات
4,212
#13
أعانك الله وتقبلها منك عملاً خلصاً لوجهه الكريم وجعلها سبباً لدخولك الرضوان .
ومني أجمل تحية ...
 

dr.maged mokhtar

الوسـام الماسـي
التسجيل
2/5/10
المشاركات
5,119
الإعجابات
1,602
#14
من وجهة نظرى المتواضعة
وأنا لست فقيها أو متبحرا في الدين أو الفقه
الأخذ بالأحوط دائما
ولو كان الأكثر مشقة أو تعب أو مجهود
تقديرى وسلامى وتحياتى
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#15
جزاك الله خيرا اخي فلا يوجد مانع ان اقضي صلوات السنوات السابقة ولعل الله يتقبلها وشكرا جزيلا لكم

كيف يجب عليك قضاء هذه الصلوات بكل هذه السنوات وأنت لم تكن قد بلغت بعد؟!

إنما التكليف بالبلوغ..
 

ياسر عباس

عضو ماسـي
التسجيل
30/9/08
المشاركات
1,222
الإعجابات
678
العمر
47
الإقامة
فى رحمة الله
الجنس
Male
#16
جزيل الشكر لكما شيخينا الأجلاء على ما أوردتموه من مطالعة تعقيباً على سؤال السائل جون,
وقد رأينا من إجابة الشيخ الفاضل بن عثيمين الوارد في موقع طريق الإسلام الجواب الكافي لمن طلب الزاد في هذا الأمر ,
وهذا مقتطف مما جاء في الفتوى :

ما رأي فضيلتكم فيمن ترك الصلاة في السنين الأولى من عمره، هل يقضي؟
محمد بن صالح العثيمين
الإجابة: هذه المسألة من المسائل الكبيرة الهامة، والعلماء مختلفون فيها:
. فجمهورهم قالوا: يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي تركها بعد البلوغ ولو كانت أكثر من خمسين سنة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، فجميع هؤلاء الأئمة الأربعة متفقون على أنه يجب عليه قضاء ما فاته بعد بلوغه، وحجتهم: أن هذا الشخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام، والصلاة من أوجب واجبات الإسلام، بل هي أعظم أركانه بعد الشهادتين، ولم يقم دليل على أن تأخيرها عن وقتها مسقط لوجوبها، بل لو كان تأخيرها عن الوقت عمداً مسقطاً لوجوبها لكان فيه فتح باب للتلاعب وإضاعة الصلاة، وهذا الشخص إذا صح أنه تائب فإن من تمام توبته أن يقضي ما وجب عليه في ذمته، كالدين لآدمي إذا أنكره ثم ندم وتاب فإنه لا يبرأ منه إلا بدفعه إلى صاحبه، وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من نام عن الصلاة أو نسيها أن يصليها إذا ذكرها أو استيقظ، فإذا كان هذا في حق النائم أو الناسي وهما معذوران فكيف بحال المستيقظ الذاكر المتعمد لتركها أفلا يكون أولى بالأمر بالقضاء ممن كان معذوراً؟
وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما شغله المشركون عام الخندق عن الصلاة صلاها بعد الغروب، فدل ذلك على وجوب قضاء الصلاة إذا فاتت، فهذه أربعة أدلة على وجوب القضاء مجملها كما يلي:

1 - أنه شخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام فوجب عليه قضاء الصلاة إذا فوتها، كما يجب عليه أداؤها في الوقت.
2 - أنه شخص عاص لله ورسوله على بصيرة فلزمته التوبة ومن تتمتها أن يقضي ما فاته من الواجب.
3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب على المعذور بنوم أو نسيان قضاء ما فاته من الصلوات فغير المعذور من باب أولى.
4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم انشغل بالجهاد عن الصلاة في غزوة الخندق فقضاها بعد فوات وقتها فغير المشغول بالجهاد من باب أولى.

. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى عدم وجوب القضاء على من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها، وقال: إنه لو صلى آلاف المرات عن الصلاة الماضية التي فوتها باختياره عمداً لم تنفعه شيئاً، ولكن يجب عليه أن يحقق التوبة واللجوء إلى الله ويكثر من الاستغفار والنوافل، والتوبة تجب ما قبلها وتهدمه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وفي هذا مصلحة للتائب وتسهيل عليه وترغيب له في التوبة، فإنه ربما يستصعب التوبة إذا علم أنه لا تقبل توبته حتى يقضي صلاة ثلاثين سنة ونحوها، والله تعالى يحب من عباده أن يتوبوا إليه، وقد يسر لهم باب التوبة وفتحه لهم، وأزال العوائق دونه، ورغبهم في دخوله غاية الترغيب.


مع تأكيد الإحترام والتقدير لكم شيوخنا الأجلاء وللسائل الكريم ولجميع رواد هذه الصفحة مني أجمل التحية ...
بارك الله فيك اخى الحبيب اوجزت فانجزت .
أوردت 4 أسباب والسبب الثالث كافى تماما وانا استعمله
جزاك الله كل خير وزادك من علمه
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,496
الإعجابات
4,212
#17



كيف يجب عليك قضاء هذه الصلوات بكل هذه السنوات وأنت لم تكن قد بلغت بعد؟!

إنما التكليف بالبلوغ..
محسن التقدير وجليل التحية لك شيخنا الجليل ,
بعد أن استوضح الحكم الشرعي في هذا الأمر , ألم يثاب على نيَّته في الإكثار من الصلاة ولو كانت بتأدية عدد من الصلوات يفوق ما هو مطلوب منه ؟.
أفدنا أفادك الله ...
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#18
محسن التقدير وجليل التحية لك شيخنا الجليل ,
بعد أن استوضح الحكم الشرعي في هذا الأمر , ألم يثاب على نيَّته في الإكثار من الصلاة ولو كانت بتأدية عدد من الصلوات يفوق ما هو مطلوب منه ؟.
أفدنا أفادك الله ...

بوركت وأحسنت يا غالي

أنا قمت بتظليل كلمة (يجب) باللون الأحمر حتى يعلم السائل الفرق بين أن يتطوع للإكثار من الثواب، وبين أن يفعل هذا من باب وجوبها عليه...

فالأول طيب وحسن وكلنا نحبه ونسأل الله أن يعيننا عليه، والثاني غير مطالب هو به في حال كان لم يبلغ الحُلُم.
 

محمد المشهور

عضو مشارك
التسجيل
13/1/16
المشاركات
27
الإعجابات
27
الجنس
Male
#19
جزاك الله خيرا أخي أنس على ما أفدت، وبارك الله في الجميع، ورزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الخالص المتقبل، ولا تنسوني جميعا من دعائكم.
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,496
الإعجابات
4,212
#20
جزاك الله خيرا أخي أنس على ما أفدت، وبارك الله في الجميع، ورزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الخالص المتقبل، ولا تنسوني جميعا من دعائكم.
جعلنا الله وإياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وكتبنا بصحبتك من أصاب اليمين .
عظيم التقدير لك ولحضورك المفيد أخي محمد ...
 

أعلى