الحمد لله

عضو ذهبي
التسجيل
16/12/09
المشاركات
754
الإعجابات
95
العمر
31
الإقامة
egypt
#1
اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا فيه؛
ملء السماوات و ملء الأرض،
و ملء ما بينهما، و ملء ما شئت من شيء بعد.
،’
إخوتي في الله؛
ليسَ وُجود عاداتٍ في مُجتمعٍ ما؛ تعني ضرورة مُتابعتها؛
وإن خالفَت الشّرع؛ فحذارِ ولنتنبّه.
،’
مِثالٌ: الاحتفال بالمولد النّبويّ.
،’
لنُطالِع الفَتوى التّالية؛
- هدانا الله تعالى وهداكُم لهُداهُ -.
،’
حكم الاحتفال بالمولد النبوي

،’

السّؤال:

يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟
وما حكم الذي يحضره؟
وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
،’
الجوابُ:

المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به،
لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره،
فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم؛
أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم،
وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله، والمبلغ عن الله؛
لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه،
ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه،
ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه،
ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم،
فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع،
وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة،
وقد قال عليه الصلاة والسلام:
((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))؛
وقال عليه الصلاة والسلام:
((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))،
في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي؛
في ربيع الأول أو في غيره،
وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك،
كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها،
وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى،
ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.

وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم؛ يكون بالموالد وإقامتها،
وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته،
والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها،
هذا هو الحب الصادق،
كما قال الله عز وجل:
(( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1](( ،
فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.

ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله،
وبالاستقامة على شريعة الله،
وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها،
هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم،
ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله،
والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك،
هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي،
والعمل الموافق لشرعه.
وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر،
هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب،
لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛
إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب،
أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء؛
من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.

فالحاصل: أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب،
وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا إذا لم تكن بدعته مكفرة،
أما إذا كانت بدعته مكفرة من الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار -
والعياذ بالله -، لكن هذه البدعة إذا لم يكن فيها شرك أكبر،
وإنما هي صلوات مبتدعة، واحتفالات مبتدعة، وليس فيها شرك،
فهذه تحت مشيئة الله كالمعاصي؛ لقول الله سبحانه في سورة النساء:
(( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ))[2].
وأما الأشخاص الذين يجعلون لأنفسهم عيداً لميلادهم؛
فعملهم منكر وبدعة كما تقدم.
وهكذا إحداث أعياد لأمهاتهم،
أو لآبائهم أو مشايخهم، كله بدعة يجب تركه والحذر منه.

وأما ما أحدثه الفاطميون المعروفون،
فإن ذلك كان في مصر والمغرب في القرن الرابع والخامس.
وقد أحدثوا موالد للرسول صلى الله عليه وسلم،
وللحسن والحسين، وللسيدة فاطمة، ولحاكمهم،
ثم وقع بعد ذلك الاحتفالات بالموالد؛
بعدهم من الشيعة وغيرهم، وهي بدعة بلا شك؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم المرشد،
وأصحابه أفضل الناس بعد الأنبياء، وقد بلغ البلاغ المبين،
ولم يحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام، ولا أرشد إلى ذلك،
ولا احتفل به أصحابه أفضل الناس،
وأحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم،
ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة.

فعلم أنه بدعة، ووسيلة إلى الشرك والغلو في الأنبياء وفي الصالحين،
فإنهم قد يعظمونهم بالغلو والمدائح التي فيها الشرك بالله،
الشرك الأكبر، كوصفهم لهم بأنهم يعلمون الغيب،
أو أنهم يدعون من دون الله،
أو يستغاث بهم، وما أشبه ذلك.
فيقعون في هذا الاحتفال في أنواع من الشرك وهم لا يشعرون،
أو قد يشعرون.

فالواجب ترك ذلك، وليس الاحتفالات بالمولد؛
دليلاً على حب المحتفلين بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اتباعهم له،
وإنما الدليل والبرهان على ذلك هو اتباعهم؛
لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام،
هذا هو الدليل على حب الله ورسوله الحب الصادق،
كما قال عز وجل:
(( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ))[3].

فمن كان يحب الله ورسوله فعليه باتباع الحق، بأداء أوامر الله،
وترك محارم الله، والوقوف عند حدود الله، والمسارعة إلى مراضي الله،
والحذر من كل ما يغضب الله عز وجل، هذا هو الدليل،
وهذا هو البرهان، وهذا هو ما كان عليه؛
أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.

أما الاحتفال بالموالد للنبي صلى الله عليه وسلم،
أو للشيخ عبد القادر الجيلاني، أو للبدوي، أو لفلان وفلان فكله بدعة،
وكله منكر يجب تركه؛ لأن الخير في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم،
واتباع أصحابه، والسلف الصالح، والشر في الابتداع والاختراع،
ومخالفة ما عليه السلف الصالح، هذا هو الذي يجب،
وهذا هو الذي نفتي به،
وهذا هو الحق الذي عليه سلف الأمة، ولا عبرة لمن خالف ذلك،
وتأول ذلك، فإنما هُدم الدين في كثير من البلدان،
والتبس أمره على الناس بسبب التأويل والتساهل، وإظهار البدع،
وإماتة السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان.
[1] آل عمران: 31.
[2] النساء: 48.
[3] آل عمران: 31.


أفتى السّائل؛ سماحة الوالد العلاّمة/
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز؛ رحمه الله تعالى وعفا عنه، وغفر لهُ.
،’
* المَصدر.
اللّهمّ صلّ وسَلّم على نبيّك مُحمّد.
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,491
الإعجابات
4,207
#2
مني الشكر والرجاء من الله الإحسان إليك على هذه اللفتة الكريمة والدعوة الصريحة لعصمة ديننا الحنيف
والابتعاد به عن البدع المضلِّة والأفكار الغريبة التي بدت تفت في يقيننا من جوهر اعتقادنا بعقيدتنا السمحاء .
أكرر الشكر وبالغ التقدير ...
 

الحمد لله

عضو ذهبي
التسجيل
16/12/09
المشاركات
754
الإعجابات
95
العمر
31
الإقامة
egypt
#3
مني الشكر والرجاء من الله الإحسان إليك على هذه اللفتة الكريمة والدعوة الصريحة لعصمة ديننا الحنيف
والابتعاد به عن البدع المضلِّة والأفكار الغريبة التي بدت تفت في يقيننا من جوهر اعتقادنا بعقيدتنا السمحاء .
أكرر الشكر وبالغ التقدير ...
يارك الله فيك على المرور الطيب .
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,121
الإعجابات
1,830
#4
يارك الله فيك
...
...
...
 

adam14

عضو محترف
التسجيل
3/11/15
المشاركات
403
الإعجابات
160
الجنس
Male
#5
بارك الله في عمرك
 
سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,868
الإعجابات
15,865
الإقامة
Türkiye
#6
بدعة منتشرة بشدة في الشام الله يعفو عنا ويغفر لنا
 

alfaiz678

عضو مشارك
التسجيل
2/10/15
المشاركات
59
الإعجابات
18
#7
أحسنت أخي بالتنبيه على هذه البدعة وفي وقتها
فقد حكم علماء العصر من أهل السنة بإجماع على بدعيتها
كابن باز وابن عثيمين والالباني والوادعي والفوزان
وايضا
اللجنة الدائمة
وغيرهم

 

الحمد لله

عضو ذهبي
التسجيل
16/12/09
المشاركات
754
الإعجابات
95
العمر
31
الإقامة
egypt
#10

الحمد لله

عضو ذهبي
التسجيل
16/12/09
المشاركات
754
الإعجابات
95
العمر
31
الإقامة
egypt
#11
أحسنت أخي بالتنبيه على هذه البدعة وفي وقتها
فقد حكم علماء العصر من أهل السنة بإجماع على بدعيتها
كابن باز وابن عثيمين والالباني والوادعي والفوزان
وايضا
اللجنة الدائمة
وغيرهم

اسعدنى مرورك
وبارك الله فيك
 
Dzhamza

Dzhamza

مجموعة الإدارة
التسجيل
23/11/13
المشاركات
15,252
الإعجابات
16,444
الإقامة
الجزائر
الجنس
Male
#12
نحن اليوم في أحد الصحف الجزائرية لنهار اليوم أداعت أن أحد القساوسة اسمه تادرس يبارك هذا اليوم
ومن هنا نعرف من أين أتت البدعة
لما عاش المسلمون مع المسيحين قام بعض المسلمين ضعاف النفوس والايمان بنقل ذلك وترجمته بالاسلام وعلى نبينا يفترون
شكراً أخي الكريم على الموضوع القيم
 

peace17

عضو جديد
التسجيل
21/12/15
المشاركات
15
الإعجابات
0
#13
يارك الله فيك
 

محمد المشهور

عضو مشارك
التسجيل
13/1/16
المشاركات
27
الإعجابات
27
الجنس
Male
#14
أخي الكريم ما ذكرته عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ليس أمرا دقيقا، كيف تقول الذي قرره المحققون من أهل العلم، من هم أهل العلم هؤلاء حتى توهم الناس أن المسألة مبتوت فيها،إن مسألة الاحتفال بالمولد لم تكن وليدة العصر حتى يحقق فيه العلماء المتأخرون فقد ذكر العلماء المتقدمون حكم الاحتفال وصنفوا في ذلك منهم الامام السيوطي في كتاب سماه حسن المقصد في عمل المولد، فينبغي لك أن تذكر الخلاف، لا أن تستبد بالقول الذي تريده وتريد أن تعممه وتوهم الناس حتى ينكر بعضهم على بعض، ما دام أن الأمر فيه سعة وهناك من يقول به فلا ينبغي الإنكار ويبقى رأيك محتفظ به، فإن مما يثير العجب اليوم هو عدم الإنصاف وتحقيق المسألة على وجهها الصحيح والبحث عنها من كل جوانبها، وفقنا الله وإياكم إلى الصواب.
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,491
الإعجابات
4,207
#15
أخي الكريم ما ذكرته عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ليس أمرا دقيقا، كيف تقول الذي قرره المحققون من أهل العلم، من هم أهل العلم هؤلاء حتى توهم الناس أن المسألة مبتوت فيها،إن مسألة الاحتفال بالمولد لم تكن وليدة العصر حتى يحقق فيه العلماء المتأخرون فقد ذكر العلماء المتقدمون حكم الاحتفال وصنفوا في ذلك منهم الامام السيوطي في كتاب سماه حسن المقصد في عمل المولد، فينبغي لك أن تذكر الخلاف، لا أن تستبد بالقول الذي تريده وتريد أن تعممه وتوهم الناس حتى ينكر بعضهم على بعض، ما دام أن الأمر فيه سعة وهناك من يقول به فلا ينبغي الإنكار ويبقى رأيك محتفظ به، فإن مما يثير العجب اليوم هو عدم الإنصاف وتحقيق المسألة على وجهها الصحيح والبحث عنها من كل جوانبها، وفقنا الله وإياكم إلى الصواب.
الشكر لك أخي العزيز على مشاركتك القيِّمة , وكان الضروري حقاً هو التخفيف من حدة الرد ,
والأضر أيضاً أن تسرد ما جاء في كتب " السيوطي وغيره من أقوال " الذين أجازوا الإحتفال بهذه المناسبة الجليلة على قلوب المسلمين ,
وعندها تكون قد تحققت الفائدة مما أردت وتعممت على الجميع ,
فالحق إنها مناسبة لم تشمل حياة المسلمين أعظم منها , وخير الإحتفال بها هو تجديد بيعة المسلم للرسول الأعظم على الثبات والمتابعة في منهجه صلى الله عليه وسلم كخير واعظ ونبي الرحمة
في وقت غلب على ما بقي بالمسلمين من الإسلام إلاَّ زخرفة المساجد والمغالاة في الاحتفالات بالمناسبات الدينية التي أتت بالبدع والضلال ,
وقد تبلور فينا قول الشاعر :
أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلدٍ ... تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
مع تأكيد التقدير والشكر أزف لك أجمل التحية ...
 

alfaiz678

عضو مشارك
التسجيل
2/10/15
المشاركات
59
الإعجابات
18
#16
كلام جميل جدا للإمام الهمام ابن تيمية شيخ الإسلام
كفانا المؤنه بكلامه
قال رحمه الله تعالى في كتابه الفذ «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» وهو يتكلم عن المولد :

فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطنا وظاهرا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين تجدونهم حرصاء على أمثال هذه البدع مع مالهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم به المثوبة تجدونهم فاترين في أمر الرسول عما أمروا بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحلي المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعه وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه أو يصلي فيه قليلا وبمنزلة من يتخذ المسابح والسجادات المزخرفة وأمثال هذه الزخارف الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحبها .
 

ياسر عباس

عضو ماسـي
التسجيل
30/9/08
المشاركات
1,222
الإعجابات
678
العمر
47
الإقامة
فى رحمة الله
الجنس
Male
#17
بارك الله فيك اخى الحبيب صاحب الموضوع
وجزى الله تعالى كل الاخوة المشاركين في هذا
الموضوع القيم خير الجزاء على غيرتهم لدينهم
واسمحوا لى اخوانى ان اضيف امر غاية في الأهمية
أشار اليه اخى حمزة لانه يحدث عندنا في مصر
كما يحدث عندهم في الجزائر وهو مباركة النصارى ..مع احترامى الشديد لهم..
على الأمور البدعية والمخالفة لشرعنا
ما ضاع المسلمون الا بالابتداع في الدين واتباع اهل الكتاب بالباطل
واقرؤ اذا شئتم تاريخ ضياع الاندلس بعد ان وصل المسلمون جنوب فرنسا
وهذا الموضوع يلقى الضؤ على امر غاية في الخطورة بشان المسلمين

خط فاصلوصدق الصادق الأمين رسول الله(ص) اذ يقول

(قال البخاري: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني زيد بن أسلم،
عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

« لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع،
حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ».

فقلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: « فمن؟ ».

وهكذا رواه مسلم من حديث زيد بن أسلم به.)
[bigline][/bigline]
 

محمد سراج

عضو محترف
التسجيل
10/3/12
المشاركات
521
الإعجابات
64
العمر
37
الإقامة
جمهورية مصر العربية
الجنس
Male
#18
لما أكثرنا أعيادنا بغير شرع كثرت علينا آحزاننا
 

أعلى