khaled99

عضوية الشرف
#1


إن الذي يمد رجليه لا يمد يديه ..... قصة وعبرة
دخل جبار الشام إبراهيم باشا بن محمد علي المسجد الأموي في وقت كان فيه عالم الشام الشيخ (سعيد الحلبي) يلقي درسا في المصلين . ومر إبراهيم باشا من جانب الشيخ ، وكان مادا رجله فلم يحركها ، ولم يبدل جلسته ، فاستاء إبراهيم باشا، واغتاظ غيظاً شديداً .
وهداه تفكيره إلى طريقة ينتقم بها من الشيخ، طريقة الإغراء بالمال ، فإذا قبله الشيخ فكأنه يضرب عصفورين بحجر واحد،
يضمن ولاءه، ويسقط هيبته في نفوس المسلمين ،
فلا يبقى له تأثير عليهم .

وأسرع إبراهيم باشا فأرسل إلى الشيخ ألف ليرة ذهبية ، وطلب من وزيره أن يعطي المال للشيخ على مرأى ومسمع من تلامذته ومريديه .
وانطلق الوزير بالمال إلى المسجد ، واقترب من الشيخ وهو يلقي درسه ، فألقى السلام ، و قال للشيخ بصوت عال سمعه كل من حول الشيخ : هذه ألف ليرة ذهبية يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك .

ونظر الشيخ نظرة إشفاق نحو الوزير ، وقال له بهدوء وسكينة: يا بني، عد بنقود سيدك وردها إليه، وقل له:
"إن الذي يمد رجله، لا يمد يده".

 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
#2
جزاك الله خيرا أخي خالد
العزيز على الحقيقة من أعزه الله لا صاحب المال والمنصب.

 

Hima

عضوية الشرف
#3

شكرا اخي خالد لمشاركتنا هذه المعلومات وللعلم ان والده محمد على كان يتخذ نفس النهج
وكانوا يمعنوا في اذلال شيوخ الازهر وتحويلهم من سلاطين الشيوخ الى شيوخ السلاطين
الجدير بالذكر ان اى شيخ من الازهر يدخل عليه وهو مضجع كان لا يعتدل في مجلسه ويعاملهم بسوء
لانهم قبلوا ماله
تحياتي اليك...
 

أعلى