نافل

عضو فعال
#1
عجبا لقوم!
عند الحديث على من يخالفهم من -(المسلمين )- يتلذذون بذكر مساوئهم ورميهم بما فيهم وما ليس فيهم ويظهرون البراءة منهم،
وعند ذكر الغرب أو من يواليهم من أحلاسهم يتمعنون في التماس العذر لهم ويدافعون عنهم ويظهرون الولاء لهم والمودة! ..
ألم يقرأوا قوله تعالى "ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم" وقوله تعالى :" ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"..
لكن لعل ذلك أن للنفس مع أهل السطوة كبوة!
والأعجب أن يلصق ذلك بالشرع ويحسبون أنهم على شيء! ..
فلمن اجتمع فيه ذلك أقول بصدق بلا حرج: إني أبغضكم في الله!
 

hamdy salman6

الوسـام الماسـي
#2
عندك حق اخى الكريم هذا هو وافع فى مجتمعتنا
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#3
أحسنت أخي العزيز بقولك وهواك , وحول أولئك يمكن القول :
يبدو أن المرء عندما تتزعزع ثقته بنفسه ويتغلغل الضعف والوهن بين أوصاله وحياته تتبدل " طبيعته , وقدوته ",
فتبديل طبيعته : يجعله كالذبابة أكثر ما يرى ويقصد في محيطه مواطن الضعف والوهن " الجروح والقروح ومواطن الدمامل المنتـنة "
وبتبديل قدوته : يتبدل ولائه ويتأسَّى بأولئك الذين يرى فيها القوة والمنعة , ويضبط فكره على أنهم هم أسياد الحياة وروَّادها ,
فيصبح من المدافعين عنهم والظانين بهم الظن الحسن لدرجة تقوده للولوغ خلفهم بالهوى والضلال .
وهكذا هي حال من تعجب منهم وتبغضهم في الله ,
طبعاً أنا لا ألتمس العذر لأحد كما أن تشخيص الداء ليس بالشفاء ,
لأن الشفاء يحتاج إلى الهداية لتناول الدواء وتبديد ما دخل على اعتقاد الفرد من الدخائل الضارة بحياته ,
وتأهيل نفسه بالثقة وسلامة التفكير لاستعادة طبيعته التي هي كالنحلة
لا تقصد من بيئتها إلا الأزهار ومواطن الطيب ومراتع الألوان الجذابة لتجني العسل ,
أشكرك أخي العزيز على هذا الإحساس الراقي وهنيئاً على خير أسوة وسبيل ...
 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
#4
وأنا معك اخي الكريم في احساسك النبيل المشرف
ومن لم يكن وليَّه الله ورسوله فلا ولي له، والمبهور من هؤلاء كالمستظل في ظل حائط مائل...

 

holiday4u

عضو مشارك
#5
عندك حق بس مين يسمع
 

أعلى