slaf elaf

عضو مميز
التسجيل
8/7/14
المشاركات
356
الإعجابات
235
#1




السؤال: هل صلاة العيد واجبة على المرأة؟ وإن كانت واجبة، فهل تصليها في المنزل أو في المصلى؟

الجواب:

ليست واجبة على المرأة ولكنها سنة في حقها، وتصليها في المصلى مع المسلمين؛ لأن النبي أمرهن بذلك.

ففي الصحيحين وغيرهما عن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: "أُمِرنَا -وفي رواية أمَرَنا؛ تعني النبي - أن نُخرِج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحُيَّض أن يعتزلن مصلى المسلمين"[1]. وفي رواية أخرى: "أمرنا أن نخرج ونخرج العواتق وذوات الخدور". وفي رواية الترمذي: "أن رسول الله كان يُخرج الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيَّض في العيدين، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن دعوة المسلمين. قالت إحداهن: يا رسول الله، إن لم يكن لها جلباب. قال: فلتعرها أختها من جلابيبها"[2]. وفي رواية النسائي: "قالت حفصة بنت سيرين: كانت أم عطية لا تذكر رسول الله إلا قالت: بِأَبَا، فقلت: أسمعت رسول الله يذكر كذا وكذا؟ قالت: نَعَمْ بِأَبَا، قال: لتخرج العواتق وذوات الخدور والحيض فيشهدن العيد، ودعوة المسلمين، وليعتزل الحيض المصلى".

وبناء على ما سبق يتضح أن خروج النساء لصلاة العيدين سُنَّة مؤكدة، لكن بشرط أن يخرجن متسترات لا متبرجات، كما يعلم ذلك من الأدلة الأخرى.

وأما خروج الصبيان المميزين لصلاة العيد والجمعة وغيرهما من الصلوات، فهو أمر معروف ومشروع للأدلة الكثيرة في ذلك.

وبالله التوفيق.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - رقم الفتوى (6505) - الجزء الثامن ص284-286.

[1] رواه البخاري 1/93، ومسلم (890).
[2] متفق عليه.

 

أعلى