جهاد ع

عضوية الشرف
#1
رد جريدة جفرا نيوز على السفارة الاسرائيلية


جفرا نيوز-محرر الشؤون المحلية

من أهم علامات زمن العجائب ان ترى الرعاع واللمم من مختلف بقاع الأرض يشكلون وطنا،،والأكثر إثارة للإستغراب أن يطلقون على انفسهم اسم شعب وهم في أدنى درجات الامتلاك لصفة قومية او عرق او شعب!!
وذروة العجب أن ترى الهمجية بكل صلافتها وغرورها وغطرستها ترتدي بدلة رسمية وربطة وعنق وتتكون على شكل سفير لكيان حقير يصدر بيانات في عواصم عربية ينتقد فيها مقالا صحفيا دافع عن حق مقاومة الظلم والإحتلال...
المقدمة السابقة هي توصيف دقيق لهجوم "سفارة العدو الصهيوني" في عمان على الزميلة جريدة «الدستور» بحجة نشرها مقالات اعتبرتها همجية، وبالذات مقال الزميل «ياسر الزعاترة» الذي اشاد فيه بالعملية البطولية للشاب الفلسطيني في القدس.
السفارة مستاءة!!!
يجب على العالم تشغيل اللطميات واعلان الحداد ثلاثة ايام وتمديد شهر رمضان الى شهرين فالسفارة مستاءة من الكلام الشنيع في صحيفة الدستور!!
ان ينشر زميل مقالا صحفيا يشيد به بالمقاومة وحق الدفاع عن المدينة المحتلة ويهاجم فيه همجية الاجراءات القمعية التي تحول دون وصول المدنيين للصلاة في المدينة المقدسة تراه "سفارة الحقد" كلاما شنيعا، لكن كل محطات الارهاب الصهيوني من مجازر( كفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا والجنوب اللبناني ومخيم جنين....) والاعتقالات والاحكام الجائرة على مدار نصف قرن وتكسير العظام والاغتيالات ليست بالفعل الشنيع!!
إن مجرد أن تتجرأ سفارة وضيعة معادية لطموح الشعب وأن تصدر بيانا تهاجم فيه صحيفة أردنية بسبب مناصرتها للمواقف العادلة يعتبر تدخلا في الشؤون المحلية بل ويعتبر مؤشر خطر مضاد للحريات الإعلامية التي صارت في أسوا احوالها بسبب كثرة الهراوات ولم يتبق غير الديك ممعوط الذنب ليهاجم الصحافة الأردنية!!!
وختاما لا بد من رفع القبعات احتراما واجلالا لصحيفة الدستور والزملاء العاملين فيها القابضين على جمر العوز منذ شهور عدة مستمرين في آداء رسالتهم الوطنية بإخلاص وتفان متحدين في مواجهة بيان الغطرسة الصادر عن سفارة دولة الإحتلال.​
ولا بد من الإشادة بالجرأة والمهنية العالية لكتابها الذين يعيدون توصيف المواقف القومية والوطنية في زمن التراجع والإستسلام بصورة تبعث الأمل في النفوس بأن النصر قادم.​
وأخيرا لابد من توجيه التحية وكل عبارات المؤازرة والدعم للزميل الشجاع محمد حسن التل رئيس التحرير المسؤول في الزميلة الدستور.
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
#2
لك الشكر أخي العزيز على ما خطه قلمك عن هذه القضية
وهاهو زمن التراجع العربي قد أفرز أمرين لا ثالت لهما :
- الحفاظ على أمن إسرائيل واعتباره من المسلمات التي فرضتها القوة في عصر العولمة .
- الحفاظ على أمن الكراسي , والتي بتنا نرى الإستعداد بل تنفيذ أبشع مجازر التاريخ من أجل عدم المساس بقوائمها الهزيلة .

أما عن أغرب ما نراه هو أن تدمير المنطقة وإبادة شعبها بل شعوبها البريئة أجمع , يبرره أبطال التدمير بـ :
" بمقاومة المخطط الإسرائيلي والقضاء على عملاء إسرائيل بالمنطقة "
فمتى يستفيقوا من غفلتهم أولئك العقلاء الذين يملكون قرار الحرب
ليجدو أنفسهم الخدم الأمناء لما يريده العدو الإسرائيلي المحتل من أجل أمنه واستمرار غطرسته .
ننتظر هذا وقد أدركت الشعوب أن الفبركات التي بنوها أصحاب النفوذ على ما يسمى :
" مقاومة العدو الصهيوني المحتل ومواجهة مخططاته بالمنطقة "
لم يكن في ما مضى , سوى شرك لاصطياد ألسن الحرية وأقلامها الحمراء
وأيضاً اصطياد العيون التي كانت ترى ما يكمن أسفل هذه الكراسي من استغلال ومؤامرات .

مني لك فائق التقدير على ما خطته يمينك الشريفة .. .
 
osamaelkholy

osamaelkholy

عضو ذهبي
#3
الله يجزاكم خيرآ
 

أعلى