ما الجديد

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
نال لويس إنريكي يوم الأحد لقبه الأول كمدرب منذ ابتداء مسيرته التدريبية.

بعد صيام عن التتويج مع روما وسلتا فيغو حسم مع برشلونة لقب الدوري الإسباني إثر الفوز على مضيفه أتلتيكو مدريد بهدف نظيف في المرحلة قبل الأخيرة من المسابقة.

الرجل الذي بدأ مهامه الرسمية منذ قرابة السنة عاش فترات متقلبة قبل أن يصبح تاسع مدرب مع برشلونة يحصل على بطولة الدوري في موسمه الأول.

شبح غوارديولا

دون نسيان العمل الكبير الذي قام به إنريكي لإعادة ملامسة البطولات الغائبة في الموسم الماضي، يبقى الحديث الأكثر واقعية مرتبطاً بقوة الفريق ككل والحلول التي أوجدها إنريكي.
مدرب برشلونة المرشح للفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس إسبانيا، يبقى محط مقارنة بغوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني، حيث لم يتمكن رفيق الدرب في الوصول لنهائي الأبطال للموسم الثاني توالياً أو الحفاظ على كأس ألمانيا، علماً أن بايرن يملك إحدى أقوى القوائم من الأساسيين والبدلاء في أوروبا حالياً.



ومن الإجحاف إنكار ما مرّ على إنريكي ابتداءاً من انطلاق مسيرته مع برشلونة وحتى الآن.

تغيير في جسم الفريق

لأنّ المصائب لا تأتي فرادا كان على لاعب برشلونة وريال مدريد السابق أن يجد حلولاً سريعةً للتغييرات التي طرأت على الفريق، كرحيل كارليس بويول وسيسك فابريغاس والتشيلي أليكسيس سانشيز وفيكتور فالديز.
إدارة النادي لبّت معظم متطلبات البطولة وجلبت الأوروغوياني لويس سواريز والكرواتي إيفان راكتيتش والفرنسي جيرمي ماتيو والتشيلي كلاوديو برافو والألماني تير شتيغن، كأبرز الأسماء التي تمّ انتدابها لتعويض أكثر المؤثرين على مسار الفريق.



توظيف جيد

دور إنريكي كان متمثلاً بقدرته على إيجاد تجانس بين الجدد والقدامى، وقد نجح إلى حدّ كبير بالرغم من الانتقادات التي وجّهت له في فترات حساسة من الموسم.
وكان تخطيط لويس بعدم منح مركز ثابت لميسي وسواريز ونيمار محط جدل متواصل، لكن توظيف سواريز المميز كصانع ألعاب بمركز مهاجم وتألق نيمار وحفاظ ليو على مستواه جعلت قرارات إنريكي تلقى الترحيب مع الوقت.

تحت الضغط

أكّد إنريكي دوماً استيعابه لوجود ضغط عليه، وذلك لأن تدريب فريق كبير بحجم برشلونة يفرض دوماً على من يتسلم هذه المهمة أن يتعرض لسهام الإعلام والنقاد.


ولم يسلم (45 عاماً) من التشكيك بخياراته التكيتيكة في المباريات القليلة التي خسرها هذا الموسم (أمام باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا)، (وريال مدريد وسلتا فيغو وريال سوسييداد وملقا في الدوري)، لكنه ظلّ مصراً على فلسفته وبعض خياراته الخارجة على المألوف، وأهمها إراحة بعض العناصر المؤثرة للفريق في المباريات المذكورة، أو اللعب بالخطط التكتيكية مثل اللعب بماتيو كجناح بدلاً من قلب دفاع مثلما جرى في مباراة ريال مدريد بالبرنابيو.



اختبار إنريكي الحقيقي لم يتم بعد وظروف المباريات القادمة قد تضعه على المحك، الفوز بلقب بطولة الدوري في وجود ميسي وسواريز ونيمار بهذا المستوى يقللّ من دور إنريكي، لكن الأيام كفيلة بكشف ما يحمله هذا الرجل لعشاق البلوغرانا.
 

Mohamed Elsaid

عضو ماسـي
التسجيل
25/11/13
المشاركات
1,331
الإعجابات
175
العمر
23
الإقامة
Egypt
#2
..
 

اشراقة الشمس

عضو جديد
التسجيل
17/2/16
المشاركات
5
الإعجابات
0
#3
جزاك الله كل خير
 

أعلى