أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,485
الإعجابات
4,203
#1
السؤال :
يكثر في القرآن استخدام كلمة " كان " عندما نتحدث بعض صفات الله تعالى مثل ( إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُم رَقِيباً ) ونحن نعلم أن " كان " تفيد الماضي ، والغريب أنها تُترجم إلى الإنجليزية على أنها في المضارع وليس في الماضي ، فما توجيهكم لهذا ؟ .

الجواب :
الحمد لله
لفظة " كان " لا تدل دائماً على الماضي المنقطع ، وإن كان هذا هو المشهور الغالب في استعمالها ، وقد جاء ذِكرها في كلام العرب وفي كتاب الله تعالى بمعنى " لم يزل " وهي تدل بذلك على " الاستمرارية " لا الانقطاع ، ومنه قوله تعالى ( وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً ) الإسراء/ 11 ، فهل يعني ذلك انقطاعه عن الإنسان ؟! ، ومنه قوله تعالى ( إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ) الإسراء/ 53 ، فهل انقطعت عداوة الشيطان للإنسان وكانت في فقط في زمن مضى ؟! ، وأولى ما يتعيَّن هذا المعنى فيه هو فيما إذا جاءت في سياق أسماء الله تعالى وصفاته .

روى البخاري في صحيحه (6/127) : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ:
" إِنِّي أَجِدُ فِي القُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ .... وَقَالَ: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 96] ، {عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56] ، {سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى؟ " .
فأجاب ابن عباس رضي الله عنه عن مسائله ، فقال فيها :
" {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 96] سَمَّى نَفْسَهُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ؛ أَيْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ، فَلاَ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ القُرْآنُ، فَإِنَّ كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " انتهى.

قال أبو حيان الأندلسي – رحمه الله - : " ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا ) فـ " كان " تدل على اقتران مضمون الجملة بالزمن الماضي ، وهو تعالى متصف بهذا الوصف ماضياً وحالاً ومستقبلاً ، وتقييد الفعل بالزمن لا يدل على نفيه عن غير ذلك الزمن " انتهى من " تفسير البحر المحيط " ( 5 / 487 ) .
وقال السيوطي – رحمه الله - : " تختص كان بمرادفة " لم يزل " كثيراً ، أي : أنها تأتي دالة على الدوام ، وإن كان الأصل فيها أن يدل على حصول ما دخلت عليه فيما مضى ، مع انقطاعه عند قوم ، وعليه الأكثر - كما قال أبو حيان - ، أو سكوتها عن الانقطاع وعدمه عند آخرين - وجزم به ابن مالك - ، ومن الدالّة على الدوام : الواردة في صفات الله تعالى نحو ( وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) النساء/ 134 ، أي : لم يزل متصفا بذلك " انتهى من " همع الهوامع " ( 1 / 437 ، 438 ) .
وقال محيي الدين درويش – رحمه الله - : " " كان " في القرآن على خمسة أوجه :
1. بمعنى الأزل والأبد نحو ( وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) النساء/ 17 ، وغيرها .
2. بمعنى المضيّ المنقطع نحو ( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ) النمل/ 48 .
3. بمعنى الحال نحو ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ) آل عمران/ 110 .
4. بمعنى الاستقبال نحو ( وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) الإنسان/ 7 .
5. بمعنى صار نحو ( وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) البقرة/ 34 ، ص/ 74 " انتهى من " إعراب القرآن وبيانه " ( 10 / 318 ) .

ومن العلماء من يرى أن لفظة " كان " في مثل السياقات السابقة تكون مسلوبة الزمن ، وهي تدل بذلك على تحقيق ما جاءت في سياقه .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : " ثم قال ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ) ، وقوله ( كَانَ ) هذه فعل ، لكنها مسلوبة الزمن ، فالمراد بها : الدلالة على الوصف فقط ، أي : أن الله متصف بالسمع والبصر ، وإنما قلنا : إنها مسلوبة الزمن لأننا لو أبقيناها على دلالتها الزمانية لكان هذا الوصف قد انتهى ، كان في الأول سميعًا بصيرًا أما الآن فليس كذلك ، ومعلوم أن هذا المعنى فاسد باطل ، وإنما المراد : أنه متصف بهذين الوصفين " السمع " و " البصر " على الدوام ، و ( كان ) في مثل هذا السياق يراد به التحقيق " انتهى من " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 8 / 172 ) .

فصار معنى مثل تلك الآيات أن الله تعالى كان ولا يزال متصفاً بتلك الصفات ، وأن دلالة الكلمة على الفعل الماضي لا يمنع دلالتها على الحاضر والمستقبل ، أو يقال : هي مسلوبة الزمن في هذه السياقات والمراد بها تحقيق الصفات .
وتبين مما سبق ذِكره ونقله أن ترجمة الفعل " كان " إلى المضارع صحيح لا وجه للاعتراض عليه وأن ترجمتها بالماضي لمن لا يفقه لغة العرب هو الذي يوقع في الإشكال .

والله أعلم .


نرجو الله من وراء القصد ومني وافر التحية .. .


منقول من موقع : الإسلام سؤال وجواب " المشرف الشيخ محمد صالح المنجد "
 

أبو عبد الرحمن

عضو فعال
التسجيل
28/2/15
المشاركات
3,912
الإعجابات
2,144
الإقامة
أرض الله الواسعه
الجنس
Male
#2
بسم الله ما شاء الله
الله يفتح عليك أخى الكريم أبو مهند
وهنا لى وقفة فى سؤال غير كل ما سردتة من تفسيرات و إعجاز فى كتاب الله العلى العظيم
فالسؤال هنا : لقد أتى القرآن الكريم بإعجاز فى اللغة العربيه ليجحف أهلها ببلاغتهم التى يتباهون بها و يعجزهم بلغتهم وحصافة السنتهم ..ولكن اللى يدور فى خلدى هو ( وكان ) معلوم معناها بمقدرة العلى العظيم على شمول (عِلمِه و قُدرتِه فى ذلك الوقت و ما قبله وما بعده ) ف المرادف لها من حيث الإعجاز ( وهو سميع عليم فى ذلك الوقت على هؤلاء القوم , فما الفارق الإعجازى بين ( وكان الله .......... , وهو ......... , والله ,,,,,,,,,,, )
هذا ما كان يعنية سؤالى والله ولى التوفيق
وبارك الله فيك اخى الحبيب على موسوعه علمك وتفقهك فى الدين الحنيف
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,485
الإعجابات
4,203
#3
بسم الله ما شاء الله
الله يفتح عليك أخى الكريم أبو مهند
وهنا لى وقفة فى سؤال غير كل ما سردتة من تفسيرات و إعجاز فى كتاب الله العلى العظيم
فالسؤال هنا : لقد أتى القرآن الكريم بإعجاز فى اللغة العربيه ليجحف أهلها ببلاغتهم التى يتباهون بها و يعجزهم بلغتهم وحصافة السنتهم ..ولكن اللى يدور فى خلدى هو ( وكان ) معلوم معناها بمقدرة العلى العظيم على شمول (عِلمِه و قُدرتِه فى ذلك الوقت و ما قبله وما بعده ) ف المرادف لها من حيث الإعجاز ( وهو سميع عليم فى ذلك الوقت على هؤلاء القوم , فما الفارق الإعجازى بين ( وكان الله .......... , وهو ......... , والله ,,,,,,,,,,, )
هذا ما كان يعنية سؤالى والله ولى التوفيق
وبارك الله فيك اخى الحبيب على موسوعه علمك وتفقهك فى الدين الحنيف
( فما الفارق الإعجازى بين ( وكان الله .......... , وهو ......... , والله ,,,,,,,,,,, )

كان الله : لفظ لفعل ظرفي مسلوب الموعد يدل على نفوذ المراد ذكره بالآيات .
وهو : اسم إشارة متعلق بحالته التي هو فيها من أسماء وصفات و وجود .
" هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
" وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة
والله : لفظ اسم الجلالة القاضي بصفاته وأفعاله وإرادته بما هو قائم بالأزل .
" وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105) البقرة
" أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) البقرة
اللهم إنك عفوٌّ وتحب العفو فاعفُ عني ,
فإن أصبت فبهدايتك وإن أخطأت فمن نفسي و أستغفرك وأتوب إليك .
لك مني التقدير والتحية .. .
 

أبو عبد الرحمن

عضو فعال
التسجيل
28/2/15
المشاركات
3,912
الإعجابات
2,144
الإقامة
أرض الله الواسعه
الجنس
Male
#4
( فما الفارق الإعجازى بين ( وكان الله .......... , وهو ......... , والله ,,,,,,,,,,, )

كان الله : لفظ لفعل ظرفي مسلوب الموعد يدل على نفوذ المراد ذكره بالآيات .
وهو : اسم إشارة متعلق بحالته التي هو فيها من أسماء وصفات و وجود .
" هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
" وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة
والله : لفظ اسم الجلالة القاضي بصفاته وأفعاله وإرادته بما هو قائم بالأزل .
" وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105) البقرة
" أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202) البقرة
اللهم إنك عفوٌّ وتحب العفو فاعفُ عني ,
فإن أصبت فبهدايتك وإن أخطأت فمن نفسي و أستغفرك وأتوب إليك .
لك مني التقدير والتحية .. .
فتح الله عليك بكل باب من أبواب رحمتة كما أوتيت من العلم قدر ما ملكك المولى عز وجل

جميل بل رائع هو تفسيرك وتدبرك فى آيات الله المحكمات
ولى تفسير جلبتة من أخ لى لا يقل عنك فى شئون علم أهل الكتاب و الفقة
وعلى قدر ذاكرتى بعدما لم ترد على فاجابنى بالآتى :
قال أخى الحبيب عن لفظ الجلاله الله : يعنى بها تبجيل عظمه المولى والإسم الوحيد الذى لم يجعل له سميا كما قال فى كتابة العظيم

و(( هو)) : إشارة الى صفات المولى عز وجل الخالق و البارىء
وكل اسماء الله الحسنى وصفاتة (( جل جلالة ))
وأيضا هناك معلومة أخرى (( وهو )) لم تأتى فى القرآن بكاملة
الا للإشارة لصاحب الصفات العلى وهوالمولى سبحانة وتعالى
وكان :
كان لم تأتى للوقت ولكن تأتى فى القرآن بمجمع صفاتها ( كان وسيكون وكائن ) أى حاضر ومستقبل ومضارع ... فهنا تاتى الصفة بمشتمل معانيها الزمنية

أرجوا من المولى أن يغفر لى إن أخطئت أو نسيت وهو عالم بحبنا لكتابة العظيم
والتدبر فية ولمن أحب كتابة
و نسأل الله العظيم أن يجعلة حجة لنا لا علينا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,485
الإعجابات
4,203
#5
فتح الله عليك بكل باب من أبواب رحمتة كما أوتيت من العلم قدر ما ملكك المولى عز وجل

جميل بل رائع هو تفسيرك وتدبرك فى آيات الله المحكمات
ولى تفسير جلبتة من أخ لى لا يقل عنك فى شئون علم أهل الكتاب و الفقة
وعلى قدر ذاكرتى بعدما لم ترد على فاجابنى بالآتى :
قال أخى الحبيب عن لفظ الجلاله الله : يعنى بها تبجيل عظمه المولى والإسم الوحيد الذى لم يجعل له سميا كما قال فى كتابة العظيم

و(( هو)) : إشارة الى صفات المولى عز وجل الخالق و البارىء
وكل اسماء الله الحسنى وصفاتة (( جل جلالة ))

وأيضا هناك معلومة أخرى (( وهو )) لم تأتى فى القرآن بكاملة
الا للإشارة لصاحب الصفات العلى وهوالمولى سبحانة وتعالى

وكان :
كان لم تأتى للوقت ولكن تأتى فى القرآن بمجمع صفاتها ( كان وسيكون وكائن ) أى حاضر ومستقبل ومضارع ... فهنا تاتى الصفة بمشتمل معانيها الزمنية

أرجوا من المولى أن يغفر لى إن أخطئت أو نسيت وهو عالم بحبنا لكتابة العظيم
والتدبر فية ولمن أحب كتابة
و نسأل الله العظيم أن يجعلة حجة لنا لا علينا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
" و(( هو)) : إشارة الى صفات المولى عز وجل الخالق و البارىء
وكل اسماء الله الحسنى وصفاتة (( جل جلالة ))
"
" وأيضا هناك معلومة أخرى (( وهو )) لم تأتى فى القرآن بكاملة
الا للإشارة لصاحب الصفات العلى وهوالمولى سبحانة وتعالى "

كيف بهذا أخي العزيز وقد قال الله في كتابه العزيز :

" بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) البقرة

" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) البقرة

فلفظ ( محسن , وألد الخصام ) أنت تعلم أنها لا تتقاطع بالمعنى مع أسماء الله الحسنى ,
وقد وردتا في هذه الآية خلافاً للمعلومة التي أشرت عليها أنت .
وهناك أمثلة كثيرة أخي العزيز أشرف تبطل مفعول هذه المعلومة !.
وما عنيته أنا من معنى ( هو ) فقط بالأيات التي قضت
بصفاته وأفعاله وإرادته بما هو قائم بالأزل .

بهذا القدر كفاية , ومني جزيل الشكر على إيضاحك المفيد ,
وألتمس منك العذر بعدم توغلي , لربما أصل إلى مكان أجد نفسي أُخطئ بالتفسير وأَتحدث بالقرآن بغير علم .
وأن أعود في هذا إلى اللغويين الذين فسروا القرآن أفضل من الإعتماد على نفسي بحسب معلوماتي المتواضعة .
فكلمة لا أعرف هي نصف العلم .
وفائق التقدير لك أخي أبو عبد الرحمن ..
.
 

أبو عبد الرحمن

عضو فعال
التسجيل
28/2/15
المشاركات
3,912
الإعجابات
2,144
الإقامة
أرض الله الواسعه
الجنس
Male
#6
" و(( هو)) : إشارة الى صفات المولى عز وجل الخالق و البارىء
وكل اسماء الله الحسنى وصفاتة (( جل جلالة ))
"
" وأيضا هناك معلومة أخرى (( وهو )) لم تأتى فى القرآن بكاملة
الا للإشارة لصاحب الصفات العلى وهوالمولى سبحانة وتعالى "

كيف بهذا أخي العزيز وقد قال الله في كتابه العزيز :

" بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) البقرة

" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) البقرة

فلفظ ( محسن , وألد الخصام ) أنت تعلم أنها لا تتقاطع بالمعنى مع أسماء الله الحسنى ,
وقد وردتا في هذه الآية خلافاً للمعلومة التي أشرت عليها أنت .
وهناك أمثلة كثيرة أخي العزيز أشرف تبطل مفعول هذه المعلومة !.
وما عنيته أنا من معنى ( هو ) فقط بالأيات التي قضت
بصفاته وأفعاله وإرادته بما هو قائم بالأزل .

بهذا القدر كفاية , ومني جزيل الشكر على إيضاحك المفيد ,
وألتمس منك العذر بعدم توغلي , لربما أصل إلى مكان أجد نفسي أُخطئ بالتفسير وأَتحدث بالقرآن بغير علم .
وأن أعود في هذا إلى اللغويين الذين فسروا القرآن أفضل من الإعتماد على نفسي بحسب معلوماتي المتواضعة .
فكلمة لا أعرف هي نصف العلم .
وفائق التقدير لك أخي أبو عبد الرحمن ..
.

أحسنت قولا أخى الكريم و نسأل الله بعزته وجلاله أن يعفوا عنا
و آسفا لكونى لا أحمل بذاكرتى وعلمى المتواضع (جدا) مماسمعتة كاملا من شروحات
من أخى الشيخ الموقر ( عالم جليل وخطيب مسجد كبير بالأزهر ) وسردة كاملا
والله ولى التوفيق
 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#7
جزاك الله كل خير
 

أعلى