أنيس

أنيس

مشرف عام
#1
دقة التفاصيل في الأشعة فوق البنفسجية التي يوفرها التلسكوب
الفضائي هابل تمكنه من البحث عن المعادن المحتوية على
الأكسجين على القمر... و بما أن القمر لا يوجد له غلاف جوي،
فالمعادن المحتوية على التيتانيوم و أكسيد الحديد قد تكون في
غاية الأهمية لتسهيل وجود قاعدة نقوم بإنشائها على سطح القمر.
فالمعادن مثل ال Ilmanite قد تكون هي المصدر في تزويد
المقيمين في تلك القاعدة بالأكسجين (للتنفس و لتزويد الصواريخ
و المركبات على سطح القمر بالوقود).
عمليات الرصد التي قام بها التلسكوب هابل مؤخرًا تعتبر الصور
الأولى التي نحصل عليها للقمر باستخدام الفلتر الفوق بنفسجي...
هذه الصور تزود العلماء بأداة جديدة ستمكنهم من دراسة المعادن
في القشرة الخارجية للقمر.
و بما أن مخططات الناسا "وكالة الفضاء الأمريكية" تتجه نحو
إرسال رواد فضاء الى القمر، فإن هذه المعلومات – مع غيرها –
ستساعد على تحديد أكثر المواقع ملائمة لإرسال آلات و رواد.
جيم غارفن، رئيس فريق العلماء في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع للناسا NASA’s Goddard Space Flight Center
يقول أن "النتائج الأولية تدعم احتمالية وجود بعض التنوعات في الأتربة الزجاجية الغنية بالأكسجين في المنطقة المسماة أريستاركس Aristarchus
و في المنطقة التي هبط فيها أبوللو 17 ، و قد يكون هذان الموقعان مناسبان لهبوط آلي أو بشري قادم على سطح القمر.
بالطبع ستستمر الدراسات لشهور عدة قبل الوصول الى نتائج كاملة من هذه الأبحاث.
فريق البحث المكلف بمتابعة الدراسة الخاص بالقمر المدعومة بالتلسكوب الفضائي هابل مؤلف من أعضاء من مركز غودارد و من جامعات كورنيل و براون و نورثويسترن و إيفاستون و بيتسبرغ و هاواي...
و هذا المشروع يتم بالتعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية
و وكالة الفضاء الأوروبية.

المصدر : مجلة آفاق العلم .
فهل ضاقت الأرض ذرعاً ببني البشر حتى يكون القمر الملاذ الأخير ؟.
أم أن سكان القمر هم أصحاب الأحلام الوردية فقط ؟؟.. .
 

mohamed ebrahem

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله فيك..كل التقدير والاحترام
 

أعلى